رياض المسائل
(١)
متن «المختصر النافع»
٣ ص
(٢)
كتاب القصاص القسم الأول: القصاص في النفس موجب القصاص
٣٣ ص
(٣)
ما يتحقق به العمد
٣٤ ص
(٤)
الإكراه بالقتل والأمر به
٣٩ ص
(٥)
لو تأدى الجرح إلى القتل
٤٢ ص
(٦)
هل يدخل قصاص الطرف في قصاص النفس؟
٤٢ ص
(٧)
مسائل من الاشتراك في الجناية
٤٦ ص
(٨)
الشرائط المعتبرة في القصاص: 1 - التساوي في الحرية والرقية
٥٥ ص
(٩)
2 - التساوي في الدين
٨٢ ص
(١٠)
3 - أن لا يكون القاتل أبا للمقتول
٨٩ ص
(١١)
4 - العقل والبلوغ
٩١ ص
(١٢)
5 - أن يكون المقتول محقون الدم
١٠٢ ص
(١٣)
ما يثبت به موجب القصاص: 1 - الإقرار
١٠٢ ص
(١٤)
2 - البينة
١٠٦ ص
(١٥)
3 - القسامة
١١٥ ص
(١٦)
كيفية استيفاء القصاص
١٢٩ ص
(١٧)
لو اختار بعض الأولياء الدية
١٣٨ ص
(١٨)
لو فر القاتل حتى مات
١٤٠ ص
(١٩)
لو قتل واحد رجلين أو رجالا
١٤٢ ص
(٢٠)
إذا ضرب الولي الجاني وظن أنه مات فبرئ
١٤٣ ص
(٢١)
لو قتل صحيح مقطوع اليد
١٤٦ ص
(٢٢)
القسم الثاني: قصاص الطرف يشترط فيه التساوي
١٤٩ ص
(٢٣)
يثبت القصاص فيما لا تغرير فيه
١٥٣ ص
(٢٤)
هل يجوز الاقتصاص قبل اندمال جرح المجني عليه؟
١٥٥ ص
(٢٥)
يجتنب القصاص في الحر الشديد والبرد الشديد
١٥٦ ص
(٢٦)
لو ألصق المجني عليه - بعد القصاص - العضو المقطوع بمحلها
١٥٦ ص
(٢٧)
لا تقطع الذكر الصحيح بالعنين
١٥٨ ص
(٢٨)
إذا أجنى أعور: بعين ذي العينين
١٥٩ ص
(٢٩)
إذا جني على سن صبي ينتظر به مدة جرت العادة بالإنبات
١٦١ ص
(٣٠)
لو جنى على العين بما أذهب النظر مع سلامة الحدقة
١٦٥ ص
(٣١)
لو قطع كفا مقطوعة الأصابع
١٦٦ ص
(٣٢)
لا يقتص عمن لجأ إلى الحرم
١٦٦ ص
(٣٣)
كتاب الديات أقسام القتل ومقادير الديات: دية قتل العمد
١٦٩ ص
(٣٤)
دية شبيه العمد
١٧٧ ص
(٣٥)
دية قتل الخطأ
١٨٠ ص
(٣٦)
تغليظ دية القتل في الشهر الحرام والحرم
١٨١ ص
(٣٧)
دية قتل المرأة
١٨٣ ص
(٣٨)
دية الذمي
١٨٤ ص
(٣٩)
دية ولد الزنا
١٨٧ ص
(٤٠)
دية العبد
١٩٠ ص
(٤١)
بيان موجبات الضمان: موجبات ضمان الدية مباشرة
١٩٣ ص
(٤٢)
موجبات ضمان الدية تسبيبا
٢٢٠ ص
(٤٣)
تزاحم الموجبات
٢٣٢ ص
(٤٤)
بيان مقادير ديات الأعضاء: دية شعر الرأس واللحية
٢٣٥ ص
(٤٥)
دية شعر الحاجبين
٢٣٨ ص
(٤٦)
دية العينين وما يتعلق بهما
٢٣٩ ص
(٤٧)
دية الأنف
٢٤٥ ص
(٤٨)
دية الأذنين
٢٤٨ ص
(٤٩)
دية الشفتين
٢٥١ ص
(٥٠)
دية اللسان
٢٥٥ ص
(٥١)
دية الأسنان
٢٦٠ ص
(٥٢)
دية قطع اليدين والأصابع
٢٦٧ ص
(٥٣)
دية الظفر
٢٧٢ ص
(٥٤)
دية كسر الظهر
٢٧٤ ص
(٥٥)
دية قطع ثديي المرأة
٢٧٥ ص
(٥٦)
دية آلة الرجولية وما يتعلق بها
٢٧٧ ص
(٥٧)
دية ما للإناث
٢٨١ ص
(٥٨)
دية قطع الرجلين
٢٨٥ ص
(٥٩)
مسائل ست
٢٨٦ ص
(٦٠)
الجناية على المنافع ودياتها: ذهاب العقل
٢٩٥ ص
(٦١)
إذهاب السمع
٢٩٧ ص
(٦٢)
إذهاب ضوء العينين
٢٩٩ ص
(٦٣)
إبطال الشم
٣٠١ ص
(٦٤)
إبطال القوة الماسكة
٣٠٢ ص
(٦٥)
ديات الشجاج والجراح:
٣٠٤ ص
(٦٦)
الحارصة
٣٠٥ ص
(٦٧)
السمحاق والموضحة
٣٠٨ ص
(٦٨)
الهاشمة والمنقلة
٣٠٩ ص
(٦٩)
المأمومة
٣١٠ ص
(٧٠)
الجائفة
٣١٢ ص
(٧١)
مسائل ثمان
٣١٣ ص
(٧٢)
في اللواحق: دية الجنين
٣٢٤ ص
(٧٣)
أحكام الجناية على الحيوان
٣٣٦ ص
(٧٤)
كفارة القتل
٣٤٦ ص
(٧٥)
العاقلة التي تحمل دية الخطأ
٣٥٠ ص
(٧٦)
كيفية التقسيط على العاقلة
٣٦١ ص
(٧٧)
لو قتل الأب ولده عمدا
٣٦٣ ص
(٧٨)
لا تعقل العاقلة عمدا ولا شبيها به
٣٦٥ ص
(٧٩)
لا تعقل العاقلة بهيمة
٣٦٧ ص
(٨٠)
خاتمة الكتاب
٣٦٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

رياض المسائل - السيد علي الطباطبائي - ج ١٤ - الصفحة ١٤٥ - إذا ضرب الولي الجاني وظن أنه مات فبرئ

ولا فرق في جميع ذلك بين جنايته على الجميع دفعة أو على التعاقب، لكن في الأول لم يكن أحد الأولياء أولى من الآخر، حتى لو بادر أحدهم بالقرعة أو مطلقا لم يكن آثما بل مستوفيا حقه، لأن له نفسا كاملة.
وفي استحقاق الباقين حينئذ الدية وجهان، من أن الواجب في العمد القصاص وقد فات محله، ومن استلزامه أن يطل دم امرئ مسلم فينتقل إلى بدلها وهو الدية إن لم يكن الواجب ابتداء أحد الأمرين.
والأول: مختار الشيخ (١)، وهو الأوفق بالأصل.
والثاني: مختار شيخنا الشهيد الثاني (٢) وغيره، وفي الثاني يقدم السابق في الاستيفاء، لاستحقاقه القصاص منفردا من غير معارض قبل تعلق حق الباقين، فيقضي له بحكم الاستصحاب.
وفي أخذ الدية للباقين الوجهان المتقدمان.
ويحتمل مساواتهم، فلا يحكم للسابق كالسابق، لأن السبب الموجب لاستحقاق القصاص هو قتل النفس المكافئة عمدا ظلما، وهو متحقق في الجميع، فيستوون فيه، ويقدم أحدهم بالقرعة، أو يجتمعون على الاستيفاء.
وعلى كل تقدير، فإن بادر أحدهم واستوفى وقع موقعه، لأن له نفسا مكافئة فقد استوفى تمام حقه من غير زيادة، وإن أساء حيث لا يكون هو السابق على القول بتقديمه أو لم نقل بالتخيير. ويبقى الإشكال في سقوط حق الباقين من حيث فوات محل القصاص، أو الانتقال إلى الدية.
(الرابعة: إذا ضرب الولي الجاني وتركه ظنا منه أنه مات فبرئ ففي رواية) أنه (يقتص) بمثل ذلك الضرب (من الولي ثم يقتله الولي أو يتتاركا) أي يترك كل واحد الآخر ويتجاوز عنه.

(١) المبسوط ٧: ٦٠.
(٢) الروضة ١٠: ٣١.
(١٤٥)