أجود التقريرات
(١)
رتبه علم الأول بالقياس إلى غيره من العلوم
٢ ص
(٢)
تعريف علم الأصول
٣ ص
(٣)
تعريف كلي موضوع العلم
٣ ص
(٤)
المائز بين العوارض الذاتية والعرضية
٤ ص
(٥)
المبادي التصورية والتصديقية والأحكامية
٨ ص
(٦)
موضوع علم الأصول
٩ ص
(٧)
دلالة الألفاظ ذاتية أو جعلية
١٠ ص
(٨)
تقسيم الموضع والموضوع له بلحاظ العموم والخصوص
١٣ ص
(٩)
الاستدلال على المختار في المعنى الحرفي
١٦ ص
(١٠)
الحديث الوارد في أنواع كلمة والمراد منه
٢٢ ص
(١١)
المختار في وضع الحروف والبرهان عليه
٢٨ ص
(١٢)
تبعية الدلالة للإرادة وعدمها
٣١ ص
(١٣)
ثبوت الوضع الخاص للمركبات وعدمه
٣٢ ص
(١٤)
الحقيقة الشرعية
٣٣ ص
(١٥)
الصحيح والأعم
٣٤ ص
(١٦)
ما ذكر من الثمرات لمسألة الصحيح والأعم
٤٤ ص
(١٧)
الاشتراك والترادف
٥١ ص
(١٨)
استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد
٥١ ص
(١٩)
تحرير النزاع في المشتق والمراد منه
٥٢ ص
(٢٠)
بساطة مفاهيم المشتقات وتركبها
٦٣ ص
(٢١)
الفرق بين المشتق والمصدر في المفهوم
٧٢ ص
(٢٢)
المختار في مسئلة المشتق
٧٤ ص
(٢٣)
اشكال الفخر الرازي وجوابه عنه
٨٢ ص
(٢٤)
الاشكال في حمل صفات الباري والجواب عنه
٨٤ ص
(٢٥)
اشتراط قيام المبدء بالذات في صدق المشتق
٨٥ ص
(٢٦)
ما يتعلق بمادة الامر
٨٦ ص
(٢٧)
اتحاد الطلب والإرادة مفهوما وعدمه
٨٨ ص
(٢٨)
هدم أساس التفويض
٩٣ ص
(٢٩)
رفع شبهة الموردة على الحديث القدسي
٩٣ ص
(٣٠)
دلالة صيغة الامر على الوجوب وعدمها
٩٤ ص
(٣١)
مبحث التعبدي والتوصلي
٩٦ ص
(٣٢)
امكان اخذ قصد الامر في متعلق الامر وعدمه
١٠٣ ص
(٣٣)
الأقوال في المايز بين التعبدي والتوصلي
١١٠ ص
(٣٤)
وجوه الاستدلال على أصالة التعبدية
١١٣ ص
(٣٥)
تحقيق متمم الجعل
١١٥ ص
(٣٦)
ما يستكشف به تمامية الجعل وعدمها
١١٦ ص
(٣٧)
الاستدلال بالطلاق المقامي على تمامية الجعل
١١٧ ص
(٣٨)
مقتضى الأصل العملي عند الشك في التعبدية والتوصلية
١١٧ ص
(٣٩)
اختلاف المحصلات الشرعية والأسباب العادية في الأصل العملي وعدمه
١١٨ ص
(٤٠)
مقتضى الأصل العملي على مبنى التفرقة بين التعبدي والتوصلي بالغرض
١٢٣ ص
(٤١)
تقسيم الواجب إلى المطلق والمشروط وتحقيق القضية الخارجية والحقيقية
١٢٥ ص
(٤٢)
دفع محذور الدور عن الشكل الأول بالتفرقة بين الفضية الحقيقية والخارجية
١٢٦ ص
(٤٣)
وجوه امتياز القضية الحقيقية عن الخارجية
١٢٧ ص
(٤٤)
مرجع القيد في القضية الشرطية بمقتضي القواعد العربية
١٢٩ ص
(٤٥)
الفرق فيما يؤخذ في التكليف بين الأمور الاختيارية وغير الاختيارية
١٣٢ ص
(٤٦)
اشتراط التكليف بشئ يتصور على نحوين
١٣٤ ص
(٤٧)
الواجب المعلق وتحقيق امكانه واستحالته
١٣٦ ص
(٤٨)
اختصاص أصل النزاع في الواجب المعلق بالقضايا الخارجية
١٤١ ص
(٤٩)
قياس الاحكام في القضايا الحقيقية بالملكية في باب الوصية ودفع محذور انفكاك الانشاء عن المنشأ
١٤٣ ص
(٥٠)
النقض بباب الصوم على إحالة الشرط المتأخر والواجب المعلق والجواب عنه
١٤٥ ص
(٥١)
الاشكال بالواجبات التدريجية على إحالة الشرط المتأخر والجواب المعلق والجواب عنه
١٤٧ ص
(٥٢)
موارد وجوب المقدمة قبل وجوب ذيها وما أجيب به عن الاشكال الوارد فيها
١٤٨ ص
(٥٣)
دفع الاشكال في موارد وجوب المقدمة قبل وجوب ذيها بقاعدة عدم منافاة الامتناع بالاختيار للاختيار
١٥٠ ص
(٥٤)
مورد قاعدة عدم منافاة الامتناع بالاختيار للاختيار
١٥٠ ص
(٥٥)
اقسام القدرة من حيث اعتبارها في التكليف وحكم كل منها
١٥٠ ص
(٥٦)
مورد التفرقة بين اقسام القدرة في الحكم واختلاف حال القيود بالقياس إلى الواجب الواحد
١٥٣ ص
(٥٧)
عدم صحة الاستدلال بقاعدة عدم منافاة الامتناع بالاختيار للاختيار لوجوب التعلم قبل الوقت
١٥٤ ص
(٥٨)
تتمة الكلام في دفع المحذور عن المقدمات المعنونة بمتمم الجعل
١٥٦ ص
(٥٩)
الفرق بين المقدمات المعنونة وباب التعلم
١٥٧ ص
(٦٠)
اشكال في وجوب التعلم قبل الوقت في موارد ندرة الابتلاء ودفعه
١٥٨ ص
(٦١)
حكم الشيخ (قده) بفسق تارك تعلم مسائل الشك والسهو فيما يبتلى به عامة المكلفين
١٥٨ ص
(٦٢)
شرط الوجوب شرط للواجب أم لا
١٥٩ ص
(٦٣)
الواجب اما نفسي أو غيري
١٦٦ ص
(٦٤)
ترتب الثواب وعدمه على امتثال الواجب الغيري
١٧٢ ص
(٦٥)
الاشكال في عبادية الطهارات الثلاث
١٧٤ ص
(٦٦)
تقسيم الواجب إلى تعييني وتخييري
١٨١ ص
(٦٧)
امكان التخيير بين الأقل والأكثر وعدمه
١٨٦ ص
(٦٨)
الواجب الموسع والواجب المضيق
١٨٩ ص
(٦٩)
الجواب عن الاشكال المتوهم في الواجب الموسع
١٩٠ ص
(٧٠)
حكم الموقت إذا فات في الوقت
١٩١ ص
(٧١)
تبعية القضاء للأداء وعدمها
١٩١ ص
(٧٢)
المرة والتكرار
١٩٣ ص
(٧٣)
الفور والتراخي
١٩٣ ص
(٧٤)
الاتيان بالمأمور به على وجهه هل يقتضى الاجزاء
١٩٣ ص
(٧٥)
الاجزاء و عدمه في الموضوعات
٢٠٧ ص
(٧٦)
عدم الاجزاء في مورد الاحكام العقلية
٢٠٧ ص
(٧٧)
دلالة نسخ الوجوب على بقاء الجواز وعدمها
٢٠٨ ص
(٧٨)
هل الامر بالامر امر بالفعل المتعلق للامر الثاني حقيقة
٢٠٩ ص
(٧٩)
صحة البحث عن جواز امر الامر مع علمه بانتفاء شرطه
٢٠٩ ص
(٨٠)
الأوامر متعلقة بالطبايع أو الافراد
٢١٠ ص
(٨١)
مسئلة وجوب مقدمة الواجب أصولية أم لا
٢١٢ ص
(٨٢)
المقدمة الداخلية والخارجية
٢١٥ ص
(٨٣)
امتناع الشرط المتأخر وجوازه
٢٢٠ ص
(٨٤)
المختار في مسئلة الشرط المتأخر
٢٢٥ ص
(٨٥)
مقتضى القاعدة في الفضولي النقل أو الكشف
٢٢٦ ص
(٨٦)
تبعية وجوب المقدمة لوجوب ذيها في الاطلاق والاشتراط
٢٣٢ ص
(٨٧)
استحالة اختصاص الوجوب بالمقدمة الموصلة
٢٣٧ ص
(٨٨)
الثمرات المذكورة لمبحث المقدمة
٢٤٣ ص
(٨٩)
مقدمة المستحب ومقدمة الحرام
٢٤٨ ص
(٩٠)
اقتضاء الامر بالشيء النهى عن ضده وعدمه
٢٥٠ ص
(٩١)
قول الكعبي بانتفاء المباح والجواب عنه
٢٦١ ص
(٩٢)
البحث عن ثمرة مسئلة اقتضاء الامر بالشيء
٢٦٢ ص
(٩٣)
فروق بابي التعارض والتزاحم
٢٧٠ ص
(٩٤)
حكم التزاحم في قيود الصلاة
٢٨١ ص
(٩٥)
تحريم مبحث الترتب
٢٨٥ ص
(٩٦)
تلخيص البرهان على جواز الترتب
٣٠٧ ص
(٩٧)
اختصاص الترتب بما إذا كان المهم واجدا للملاك
٣٠٩ ص
(٩٨)
النواهي
٣٢٧ ص
(٩٩)
المطلوب في النواهي الترك أو الكف
٣٢٧ ص
(١٠٠)
الفرق بين الامر والنهي في المتعلق
٣٢٨ ص
(١٠١)
مبحث الاجتماع الامر والنهى
٣٣١ ص
(١٠٢)
تحرير النزاع في بحث اجتماع الأمر و النهى
٣٣١ ص
(١٠٣)
مسئلة اجتماع الامر والنهى أصولية أو غير أصولية
٣٣٢ ص
(١٠٤)
تحقيق محل النزاع في مسئلة الاجتماع
٣٤٦ ص
(١٠٥)
الكراهة في العبادة
٣٦١ ص
(١٠٦)
دلالة النهي عن العبادة أو المعاملة على فساد المنهى عنه وعدمها
٣٨٣ ص
(١٠٧)
الفرق بين مسئلة اقتضاء النهي الفساد ومسألة اجتماع الامر والنهي
٣٨٣ ص
(١٠٨)
المراد من النهي في مسئلة اقتضاء النهي الفساد
٣٨٤ ص
(١٠٩)
المراد من العبادة والمعاملة في مسئلة اقتضاء النهي الفساد
٣٨٥ ص
(١١٠)
نوع التقابل بين الصحة والفساد
٣٨٦ ص
(١١١)
ما يمكن اتصافه بالصحة و الفساد
٣٨٦ ص
(١١٢)
الصحة والفساد مجعولان أم منتزعان
٣٨٩ ص
(١١٣)
عدم اختصاص النزاع في مسئلة اقتضاء النهى الفساد بتحقيق الاطلاق أو العموم
٣٩١ ص
(١١٤)
مقتضى الأصل في مسئلة اقتضاء النهى الفساد
٣٩١ ص
(١١٥)
اقتضاء النهى الفساد و عدمه في العبادات
٣٩٢ ص
(١١٦)
طرق استكشاف المانعية في العبادة
٣٩٨ ص
(١١٧)
اقتضاء النهى الفساد وعدمه المعاملات
٤٠١ ص
(١١٨)
حكم النهى التشريعي المتعلق بعبادة أو معاملة من ناحية استلزامه الفساد وعدمه
٤٠٦ ص
(١١٩)
مبحث المفاهيم
٤١١ ص
(١٢٠)
مفهوم الشرط
٤١٣ ص
(١٢١)
مفهوم تعليق الحكم الكلى على الشرط قضية كلية أم جزئية
٤١٨ ص
(١٢٢)
حكم تعداد الشرط واتحاد الجزاء
٤٢١ ص
(١٢٣)
تداخل الأسباب وعدمه
٤٢٤ ص
(١٢٤)
تداخل المسببات وعدمه
٤٣٠ ص
(١٢٥)
مفهوم الوصف
٤٣١ ص
(١٢٦)
مفهوم الغاية
٤٣٤ ص
(١٢٧)
مفهوم الحصر
٤٣٦ ص
(١٢٨)
العموم والخصوص
٤٣٨ ص
(١٢٩)
الفرق بين العام والمطلق
٤٣٨ ص
(١٣٠)
اقسام القضية
٤٣٩ ص
(١٣١)
اقسام العموم
٤٤١ ص
(١٣٢)
مقتضى الأصل عند دوران الامر بين العموم الاستغراقي والمجموعي
٤٤١ ص
(١٣٣)
العام المخصص حقيقة أم مجاز
٤٤٤ ص
(١٣٤)
حجية العام المخصص في الباقي
٤٥٠ ص
(١٣٥)
سراية اجمال المخصص إلى العام وعدمها
٤٥٢ ص
(١٣٦)
جواز التمسك بالعام وعدمه فيما لو كان المحكوم بالحكم المضاد لحكم العام مرددا بين كونه فردا للعام و عدم كونه كذلك
٤٥٥ ص
(١٣٧)
جواز التمسك بالعموم في الشبهة المصداقية وعدمه
٤٥٥ ص
(١٣٨)
توجيه فتوى المشهور بالضمان فيما لو دار امر اليد بين كونها عادية وكونها غير عادية
٤٥٩ ص
(١٣٩)
جريان الاستصحاب في الاعدام الأزلية وعدمه
٤٦٢ ص
(١٤٠)
جواز التمسك بالعموم في الشبهة المصداقية إذا كان المخصص لبيا وعدمه
٤٧٢ ص
(١٤١)
جواز العمل بالعموم قبل الفحص عن المخصص وعدمه
٤٧٨ ص
(١٤٢)
الفرق بين الفحص عن المخصص والفحص عن الحجة في موارد الأصول العملية
٤٧٩ ص
(١٤٣)
اختصاص الخطابات الشفاهية بالحاضرين وعدمه
٤٨٧ ص
(١٤٤)
ثبوت التخصيص وعدمه في موارد رجوع الضمير العام إلى بعض افراده
٤٩٠ ص
(١٤٥)
حكم تعقب الجمل المتعددة بالاستثناء الواحد
٤٩٤ ص
(١٤٦)
حكم تعارض العموم والمفهوم
٤٩٦ ص
(١٤٧)
تقسيم المفهوم إلى الموافق والمخالف
٤٩٦ ص
(١٤٨)
جواز تخصيص الكتاب بالخبر الواحد
٥٠٢ ص
(١٤٩)
حكم دوران الخاص بين كونه مخصصا وكونه ناسخا
٥٠٤ ص
(١٥٠)
امكان النسخ والبداء
٥١١ ص
(١٥١)
المطلق والمقيد
٥١٣ ص
(١٥٢)
تعريف المطلق
٥١٣ ص
(١٥٣)
الفرق بين العام الأصولي والمطلق الشمولي في كيفية استفادة العموم
٥١٨ ص
(١٥٤)
نوع التقابل بين الاطلاق والتقييد
٥١٩ ص
(١٥٥)
مركز النزاع في دخول الاطلاق في الوضع وعدمه
٥٢٠ ص
(١٥٦)
المراد من المطلق من حيث اقسام الماهية واعتباراتها
٥٢١ ص
(١٥٧)
تحقيق دخول الاطلاق في الوضع وعدمه
٥٢٦ ص
(١٥٨)
مقدمات الحكمة
٥٢٧ ص
(١٥٩)
عدم وجود القدر المتيقن في مقام التخاطب من مقدمات الحكمة أم لا
٥٢٩ ص
(١٦٠)
اقسام انصراف المطلق إلى بعض افراده واحكامها
٥٣١ ص
(١٦١)
استلزام التقييد المجازية وعدمه
٥٣٢ ص
(١٦٢)
حكم المطلق والمقيد المتنافيين
٥٣٣ ص
(١٦٣)
المجمل والمبين
٥٤٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص

أجود التقريرات - تقرير بحث النائيني ، للسيد الخوئي - ج ١ - الصفحة ٤٦٦ - جريان الاستصحاب في الاعدام الأزلية وعدمه

بأحد القيدين إذ لا يعقل أن يكون الحاكم في مقام جعل حكمه جاهلا بموضوع حكمه و غير ملاحظ له على نحو الاطلاق أو التقييد من دون فرق في ذلك بين الخصوصيات التي هي من قبيل العوارض والطواري والخصوصيات التي هي من قبيل المقارنات الخارجية (وعليه) فإذا فرضنا خروج قسم من الأقسام من حكم العام فاما أن يكون الباقي تحته بعد التخصيص مقيدا بنقيض الخارج فيكون دليل المخصص رافعا لاطلاقه فهو المطلوب واما ان يبقى على اطلاقه بعد التخصيص أيضا فيلزم التهافت والتناقض بين مدلولي دليل العام ودليل التخصيص (نعم هناك) فرق بين المخصص المتصل والمخصص المنفصل فان التقييد في المخصص المتصل انما هو بحسب الدلالة التصديقية إذ المفروض في موارد التخصيص بالمتصل انه لا ينعقد الظهور للكلام الا في الخاص من أول الأمر وهذا بخلاف التقييد في موارد التخصيص بالمتفصل فان التقييد فيها انما يكون بالإضافة إلى المراد الواقعي لا بالنسبة إلى ما يستفاد من الكلام لفرض تمامية الظهور في العموم لكن هذا المقدار من الفرق لا يكون بفارق في المقام بعد اشتراكهما في تقييد المراد الواقعي.
الثانية ان العنوان الخاص إذا كان من قبيل الأوصاف القائمة بعنوان العام سواء كان ذلك العنوان الخاص من العناوين المتأصلة أم من العناوين الانتزاعية فلا محالة يكون موضوع الحكم بعد التخصيص مركبا من المعروض وعرضه القائم به أعني به مفاد ليس من الناقصة (١)

(١) قد أشرنا فيما تقدم إلى أن كون عنوان الخاص من قبيل الأوصاف لا يقتضى تقيد العام بكونه متصفا بعدم ذلك الوصف ليترتب عليه تركب موضوع الحكم الثابت للعام من العرض أعني به العدم النعتي ومحله بل غاية ما يترتب على التخصيص بعنوان وجودي هو تقيد العام بعدم كونه متصفا بذلك الوصف الوجودي وتوضيح ذلك بان يقال إنه لا شبهة في أن وجود الاعراض في أنفسها عين وجودها لموضوعاتها لان حقيقة وجود العرض سنخ حقيقة متقومة بالموضوع في قبال وجود الجوهر الذي هو في ذاته غنى عن الموضوع وغير متقوم به وعليه فإذا اخذ عرض ما في موضوع حكم من الاحكام فاما أن يكون مأخوذا فيه أينما وجد ومن غير تقيده بموضوع خاص واما أن يكون مأخوذا فيه بشرط وجوده في موضوع خاص فإن كان مأخوذا فيه على الوجه الأول لزم ترتب الحكم على مطلق وجوده الساري في جميع افراده فإذا فرض اخذ العدالة في موضوع وجوب اكرام العالم لزم الحكم بوجوب اكرام العالم ولو كان المتصف بالعدالة غيره لكن هذا الفرض خارج عما هو محل الكلام في المقام واما إذا كان العرض مأخوذا في موضوع الحكم على النحو الثاني فلا يترتب الحكم الاعلى خصوص وجوده في ذلك الموضوع الخاص الذي هو في ذاته وجود نعتي لما عرفت من أن وجود العرض في نفسه عين وجوده لموضوعه فوجود العدالة في زيد مثلا هو بعينه ثبوت العدالة لزيد المعبر عنه باتصاف زيد بالعدالة وما هو مفاد كان الناقصة ففي مثل ذلك لا يمكن احراز وجود موضوع الحكم بضم الوجدان إلى الأصل الا فيما كان العرض بوصف كونه نعتا مسبوقا بالحالة السابقة واما في غير ذلك فلا مجال لجريان الاستصحاب وترتيب آثار الوجود النعتي الاعلى القول بالأصل المثبت فالأثر المترتب على عدالة زيد مثلا انما يحكم بتحققه بضم الوجدان إلى الأصل فيما إذا علم باتصاف زيد بالعدالة قبل زمان الشك في اتصافه بها واما مع عد مه فلا يمكن احراز عدالته باستصحاب وجود طبيعي العدالة ولو مع العلم بعدم اتصاف غير زيد بها في الخارج الاعلى القول بالأصل المثبت (هذا كله) في الأصل الجاري لاثبات وجود الموضوع واما الأصل الجاري لاثبات عدمه فلا مانع من جريا أنه في الفرض المزبور ولو مع الشك في اتصاف الموضوع بذلك الوصف الوجودي من أول الأمر والسر في ذلك ان وجود العرض بذلته وإن كان محتاجا إلى وجود موضوعه الا ان عدم العرض غير محتاج إلى وجود الموضوع أصلا ضرورة ان الافتقار إلى وجود الموضوع انما هو من لوازم وجود العرض دون عدمه فعدالة زيد مثلا وإن كانت بحيث إذا وجدت في الخارج كانت في الموضوع الا ان عدم عدالته ليس كذلك بل هو أمر أزلي كان متحققا قبل تحقق موضوعه فإذا تحقق زيد في الخارج ولم يمكن متصفا بالعدالة كان عدم عدالته المعبر عنه بعدم اتصافه بالعدالة باقيا على ما كان عليه في الأزل نعم ربما يعتبر في موضوع الحكم اتصافه بعدم شئ بنحو الموجبة المعدولة وهذا الاعتبار وإن كان محتاجا إلى العناية والمؤنة إذ العدم بما هو عدم لا يكون وصفا لشيئ فإنه بطلان محض فلابد في اخذه نعتا من اعتبار خصوصية في الموضوع ملازمة لذلك العدم الا أنه على تقدير تحقق هذا الاعتبار يتوقف جريان الاستصحاب في مورده لاحراز تمام الموضوع بضم الوجدان إلى الأصل على العلم باتصاف ذلك الموضوع بذلك العدم قبل زمان الشك في اتصافه به ولا يكفي في صحة جريانه العلم بعدم اتصافه بوجود ذلك الشيئ قبل ذلك لأن استصحاب عدم الاتصاف بالوصف الوجودي وإن كان في نفسه لا مانع من جريانه الا انه لا يترتب عليه احراز موضوع الحكم في محل الكلام لأن المفروض ان العدم المأخوذ فيه انما أخذ على وجه الناعتية المعبر عنه بمفاد ليس الناقصة ومن الواضح ان اثبات العدم النعتي باستصحاب العدم المحمولي من أوضح انحاء الأصل المثبت الذي لا نقول بحجيته وبالجملة إذا اخذ وجود عرض ما في موضوع حكم شرعي فهو وإن كان لا بد من كونه مأخوذا فيه على وجه النعتية ومفاد كان الناقصة فلا يمكن احراز ذلك الموضوع بضم الوجدان إلى الأصل فيما لم يكن العرض بوصف كو أنه نعتا مسبوقا بالحالة السابقة الا أن ذلك لا يستند على اخذ عدم ذلك العرض نعتا في موضوع عدم ذلك الحكم وارتفاعه ضرورة ان الحكم الثابت للموضوع المقيد بما هو مفاد كان الناقصة انما يكون ارتفاعه بعدم اتصاف الذات بذلك القيد على نحو مفاد السالبة المحصلة من دون ان يتوقف ذلك على اتصاف الذات بعدم ذلك القيد على نحو مفاد ليس الناقصة فمفاد قضية المرأة تحيض إلى خمسين الا القرشية وإن كان هو اعتبار وصف القرشية على وجه النعتية في موضوع الحكم بتحيض القرشية بعد الخمسين الا انه لا يستدعى اخذ عدم القرشية في موضوع عدم الحكم بتحيض المرأة بعد الخمسين على وجه النعية أعني به مفاد ليس الناقصة وانما يستدعى اخذ عدم قرشية في ذلك الموضوع على نحو السالبة المحصلة فكل مرأة لا تكون متصفة بالقرشية بساقية تحت العام وانما الخارج خصوص المتصفة بالقرشية لا ان الباقي بعد التخصيص هي المرأة المتصفة بعدم القرشية فإذا شك في كون امرأة قرشية لم يكن مانع من التمسك باستصحاب عدم القرشية الثابت لها قبل تولد تلك المرأة في الخارج (وان شئت) قلت إن قرشية المرأة ونفسها كانتا معدومتين في الخارج فإذا أحرز وجود نفسها وشك معه في وجود اتصافها بالقرشية استصحب عدم اتصافها بها فيثبت بذلك انها غير متصفة بالقرشية فيترتب عليه الحكم بأنها لا تحيض الا إلى خمسين (فتحصل) من جميع ما ذكرناه ان دعوى استلزام التخصيص بعنوان وجودي اخذ عدم ذلك العنوان في طرف العام على وجه النعتية كما أصر عليها شيخنا الأستاذ قدس سره هي التي أوجبت المنع من جريان الاستصحاب في الاعدام الأزلية عند الشك في دخول فرد في عنوان الخاص وعدمه فيما إذا كان التخصيص بالاستثناء أو يمخصص منفصل وأنت يعد ما عرفت من أن التخصيص بعنوان وجودي في هذين الموردين لا يستلزم الا اخذ عدم ذلك العنوان في طرف العام على نحو التقيد بعدم اتصاف الذات بذلك الوصف لا على نحو التقيد بالاتصاف بعد مه انه لا مجال لانكار جريان الاستصحاب في موارد الشك في الاتصاف بذلك الوصف الوجودي فيحرز بذلك موضوع العام بضم الوجدان إلى الأصل فافهم ذلك وتدبر جيدا وقد فصل بعض الأعاظم من الأساطين قدس الله تعالى اسرارهم في المقام تفصيلا قد تعرضنا له ولما يرد عليه في رسالة اللباس المشكوك فيه وقد أطلنا الكلام في تحقيق الحال في المقام وأوضحنا المقصود فيها بما لا مزيد عليه فراجع
(٤٦٦)