الفقه غير طريقة المتأخرين، كما يظهر من أول كتاب المبسوط (١) - فهي حجة، فإذا اشتهر حكم بين هؤلاء الأقدمين وتلقي بالقبول يكشف ذلك عن دليل معتبر.
وبالجملة: في مثل تلك الشهرة مناط الإجماع، بل الإجماع ليس إلا ذاك. فالشهرة المتأخرة كإجماعهم ليست بحجة، والشهرة المتقدمة فيها مناط الإجماع.
ويمكن أن يستدل على حجيتها بالتعليل الوارد في مقبولة عمر بن حنظلة، حيث قال: (ينظر إلى ما كان من روايتهم (٢) عنا في ذلك الذي حكما به، المجمع عليه بين أصحابك، فيؤخذ به من حكمهما (٣)، ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك، فإن المجمع عليه لا ريب فيه) (٤) ضرورة أن الشهرة بين
أنوار الهداية
(١)
مباحث القطع
٢٢ ص
(٢)
وجه أشبهية مسائل القطع بالكلام
٢٣ ص
(٣)
وجه تعميم متعلق القطع:
٢٤ ص
(٤)
تنبيه: جواب اعتذار بعض مشايخ العصر رحمه الله:
٢٦ ص
(٥)
وجه عدم جعل الحجية للقطع:
٢٧ ص
(٦)
إشكال على مراتب الحكم:
٢٨ ص
(٧)
التجري:
٣١ ص
(٨)
المبحث الأول: هل البحث عن التجري من المباحث الأصولية أم لا؟:
٣١ ص
(٩)
في الإيراد على القائلين بكون التجري من المباحث الأصولية:
٣٤ ص
(١٠)
المبحث الثاني: في عدم اختيارية الفعل المتجري به:
٣٦ ص
(١١)
في الإشكال على بعض مشايخ العصر:
٣٨ ص
(١٢)
المبحث الثالث: قبح التجري وتحقيق الحال فيه:
٤٢ ص
(١٣)
في نقل كلام بعض مشايخ العصر ووجوه النظر فيه:
٤٤ ص
(١٤)
في اختيارية الإرادة وعدمها:
٤٨ ص
(١٥)
كلام المحقق الداماد:
٤٩ ص
(١٦)
اشكالات صدر المتألهين:
٥٠ ص
(١٧)
الجواب عن أصل الإشكال:
٥١ ص
(١٨)
تتمة: إشكالات على كلام بعض الأعلام:
٥٤ ص
(١٩)
في معنى البعد والقرب والإيراد على المصنف:
٥٦ ص
(٢٠)
في تحقيق الذاتي الذي لا يعلل:
٦٠ ص
(٢١)
في الإشكال على المحقق الخراساني:
٦٥ ص
(٢٢)
في سبب اختلاف أفراد الإنسان:
٦٧ ص
(٢٣)
في أن السعادة قابلة للتغيير وكذا الشقاوة:
٧٢ ص
(٢٤)
في معنى قوله (السعيد سعيد...) و (الناس معادن):
٧٤ ص
(٢٥)
في أن للمعصية منشأين للعقوبة:
٧٦ ص
(٢٦)
المبحث الأول: في بيان أقسام القطع:
٧٨ ص
(٢٧)
في الإيراد على بعض مشايخ العصر:
٨١ ص
(٢٨)
حال الاطلاق والتقييد والنسبة بينهما:
٨٦ ص
(٢٩)
المبحث الثاني: في قيام الطرق والأصول بنفس أدلتها مقام القطع بأقسامه:
٨٨ ص
(٣٠)
في حال مقام الثبوت:
٩٠ ص
(٣١)
في حال مقام الإثبات والدلالة:
٩٢ ص
(٣٢)
في عدم قيام الامارات العقلائية مقام القطع مطلقا:
٩٢ ص
(٣٣)
في قيام الأصول مقام القطع:
٩٦ ص
(٣٤)
في أمارية الاستصحاب:
٩٧ ص
(٣٥)
في أن المستفاد من الكبرى المجعولة في الاستصحاب هو الطريقية:
٩٩ ص
(٣٦)
إشكالات في تفصيات:
١٠٢ ص
(٣٧)
في حال قاعدة الفراغ والتجاوز:
١٠٦ ص
(٣٨)
في وجه تقدم القاعدة على الاستصحاب:
١٠٧ ص
(٣٩)
في الإيراد على القوم:
١٠٨ ص
(٤٠)
في قيام الاستصحاب مقام القطع:
١٠٩ ص
(٤١)
في عدم قيام القاعدة مقام القطع:
١١١ ص
(٤٢)
في بيان عدم التضاد بين الأحكام الخمسة:
١١٣ ص
(٤٣)
في بيان حال أخذ القطع والظن في موضوع مثله أو ضده:
١١٧ ص
(٤٤)
في نقل كلام بعض المشايخ والإشارة إلى وجوه الخلط فيه:
١٢٢ ص
(٤٥)
الموافقة الالتزامية: المطلب الأول: في حال الموافقة الالتزامية في الأصول والفروع:
١٢٨ ص
(٤٦)
المطلب الثاني: جريان الأصول لا يدفع الالتزام بالحكم الواقعي:
١٣٤ ص
(٤٧)
المطلب الثالث: عدم جريان الأصول في أطراف العلم الإجمالي:
١٣٥ ص
(٤٨)
الإشكال على بعض محققي العصر:
١٣٦ ص
(٤٩)
في عدم تفاوت الآثار العقلية للقطع الطريقي:
١٣٩ ص
(٥٠)
البحث في العلم الإجمالي:
١٤٦ ص
(٥١)
المقام الأول: ثوبت التكليف بالعلم الإجمالي:
١٤٦ ص
(٥٢)
وجوه النظر في كلام بعض الأعلام:
١٥٠ ص
(٥٣)
المقام الثاني: سقوط التكليف بالعلم الاجمالي والموافقة على سبيل الإجمال والاحتياط:
١٥٣ ص
(٥٤)
تنبيه: نقل كلام العلامة الحائري ووجوه النظر فيه:
١٥٧ ص
(٥٥)
هل للشارع التصرف في كيفية الإطاعة؟
١٦٢ ص
(٥٦)
هل الامتثال التفصيلي في عرض الوجداني؟
١٦٤ ص
(٥٧)
النظر في مراتب الامتثال:
١٦٤ ص
(٥٨)
جواز العمل بالاحتياط ثم العمل بالأمارة:
١٦٦ ص
(٥٩)
هل الامتثال الإجمالي في عرض التفصيلي؟
١٦٨ ص
(٦٠)
هل يجوز الامتثال الظني مع إمكان التفصيلي؟
١٧٠ ص
(٦١)
مباحث الظن
١٧٤ ص
(٦٢)
في إمكان التعبد بالأمارات:
١٧٥ ص
(٦٣)
تنبيه: القول في المصلحة السلوكية:
١٧٩ ص
(٦٤)
مفاد أدلة اعتبار الأمارات والأصول:
١٨٣ ص
(٦٥)
عدم اختصاص الأحكام الواقعية بالعالم بها:
١٨٤ ص
(٦٦)
وجه الجمع بين الأحكام الظاهرية والواقعية:
١٨٥ ص
(٦٧)
تنبيه: الإشكال على الوجوه التي ذكرت للجمع بين الحكم الظاهري والواقعي:
١٨٨ ص
(٦٨)
ان الحجية والكاشفية لا تنال يد الجعل:
١٩٣ ص
(٦٩)
كلام النائيني والنظر فيه:
١٩٥ ص
(٧٠)
وجه الجمع على رأي بعض المشايخ:
٢٠٣ ص
(٧١)
في تأسيس الأصل فيما لا يعلم اعتباره:
٢٠٨ ص
(٧٢)
البحث عن قبح التشريع وحرمته:
٢١٠ ص
(٧٣)
تتمة: في جريان استصحاب عدم الحجية عند الشك فيها:
٢١٦ ص
(٧٤)
مبحث في حجية الظهور:
٢٢٣ ص
(٧٥)
مبحث في حجية قول اللغوي:
٢٣٢ ص
(٧٦)
مبحث في حجية الإجماع:
٢٣٥ ص
(٧٧)
مبحث في حجية الشهرة الفتوائية:
٢٤٢ ص
(٧٨)
مبحث في حجية خبر الواحد:
٢٤٧ ص
(٧٩)
في موضوع علم الأصول:
٢٤٧ ص
(٨٠)
أدلة عدم حجية خبر الواحد:
٢٥٥ ص
(٨١)
في الاستدلال بالكتاب على عدم حجية خبر الواحد:
٢٥٥ ص
(٨٢)
في الاستدلال بالسنة على عدم حجية خبر الواحد:
٢٦١ ص
(٨٣)
أدلة حجية خبر الواحد:
٢٦٣ ص
(٨٤)
في الاستدلال بالكتاب على حجية خبر الواحد:
٢٦٣ ص
(٨٥)
آية النباء:
٢٦٣ ص
(٨٦)
تكملة:
٢٦٨ ص
(٨٧)
آية النفر:
٢٨٦ ص
(٨٨)
الاستدلال بالأخبار على حجية خبر الواحد:
٢٩٠ ص
(٨٩)
الاستدلال بسيرة العقلاء على حجية الخبر:
٢٩٣ ص
(٩٠)
الفرق بين الانسداد الكبير والصغير:
٢٩٧ ص
(٩١)
نقل كلام بعض الأعاظم ووجوه النظر فيه:
٢٩٨ ص
(٩٢)
ميزان انحلال العلم الإجمالي الكبير والصغير:
٣٠٤ ص
(٩٣)
مواقع للنظر في كلام بعض الأعلام:
٣٠٧ ص
(٩٤)
في ما استدل به على حجية مطلق الظن:
٣١٣ ص
(٩٥)
في مقدمات الانسداد:
٣٢٥ ص
(٩٦)
القول في اختلاف نتيجة دليل الانسداد باختلاف المبنى:
٣٣٤ ص
(٩٧)
الكلام في المقدمة الثالثة وهي الرابعة عند الآخوند:
٣٤١ ص
(٩٨)
نقل كلام المحقق الخراساني في المقام ووجوه النظر فيه:
٣٤١ ص
(٩٩)
في ما استدل به على عدم وجوب الاحتياط في جميع الوقائع:
٣٤٤ ص
(١٠٠)
إشكالات بعض الأعاظم على المحقق الخراساني ووجوه النظر فيها:
٣٥٤ ص
١ ص
٢ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
أنوار الهداية - السيد الخميني - ج ١ - الصفحة ٢٦٢ - في الاستدلال بالسنة على عدم حجية خبر الواحد:
(١) قد راجعنا الكتب التي كانت مؤلفة قبل ولادة الشيخ أو قبل زمان تأليف المبسوط كالمراسم وكتب المفيد والسيد علم الهدى، فلم نجد ما أفاد الشيخ الطوسي، لوضوح عدم كونها متون الأخبار، واختلاف ألفاظها معها، وبعضها مع بعض. نعم بعض كتب الصدوق كذلك.
والظاهر صحة كلامه بالنسبة إلى الطبقة السابقة عن طبقة أصحاب الكتب الفتوائية، فلا يبعد أن يكون بناء تلك الطبقة على نقل الروايات المطابقة لفتواهم، أو نقل ألفاظها بعد الجمع والترجيح والتقييد والتخصيص، كما لا يبعد أن يكون " فقه الرضا عليه السلام " كذلك، وقريب منه كتاب " من لايحضر " [منه قدس سره] (٢) في المصدر: روايتهما.
(٣) في المصدر: حكمنا.
(٤) الفقيه ٣: ٦ / ٢ باب ٩ في الاتفاق على عدلين في الحكومة، الوسائل ١٨: ٧٥ / ١ باب ٩ من أبواب صفات القاضي.
والظاهر صحة كلامه بالنسبة إلى الطبقة السابقة عن طبقة أصحاب الكتب الفتوائية، فلا يبعد أن يكون بناء تلك الطبقة على نقل الروايات المطابقة لفتواهم، أو نقل ألفاظها بعد الجمع والترجيح والتقييد والتخصيص، كما لا يبعد أن يكون " فقه الرضا عليه السلام " كذلك، وقريب منه كتاب " من لايحضر " [منه قدس سره] (٢) في المصدر: روايتهما.
(٣) في المصدر: حكمنا.
(٤) الفقيه ٣: ٦ / ٢ باب ٩ في الاتفاق على عدلين في الحكومة، الوسائل ١٨: ٧٥ / ١ باب ٩ من أبواب صفات القاضي.
(٢٦٢)