انوار الأصول - ط مدرسة الامام اميرالمؤمنين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٤
جعفر الحميرى الى صاحب الزمان ( ع ) و هو [١] ما مر ذكره سابقا من رواية التكبير حين الانتقال من حالة الى حالة اخرى , ولكن قد مر ان مورده ايضا هو التخيير فى المستحبات .
٥ مرسلة الكلينى حيث قال : و فى رواية اخرى ( بايهما اخذت من باب التسليم وسعك( [٢] . ولكن لعلها مأخوذة من الروايات السابقة .
٦ معتبرة سماعة عن ابى عبدالله قال : ( سألته عن رجل اختلف فيه رجلان من اهل دينه فى امر كلاهما يرويه : احدهما يأمر بالاخذ و الاخر ينهاه , كيف يصنع ؟ قال ( ع ) :يرجئه حتى يلقى من يخبره , فهو فى سعة حتى يلقاه )) (٣) .
و هى ايضا قابلة للمناقشة حيث ان دلالتها على المطلوب مبنية على ان يكون المراد من ( سعة( فيها هو التخيير مع انه يحتمل ان يكون المراد منها الرجوع الى الاصل اى البرائة .
لا يقال : انها مغياة بملاقاة الامام فتكون الرواية مختصة بعصر الحضور , لانا نقول : ان عصر الغيبة اولى بالسعة لعدم امكان الوصول الى قول المعصوم ( ع ) .
٧ ما رواه احمد بن الحسن الميثمى ( انه سأل الرضا ( ع ) يوما . . . الى ان قال : و بأيهما شئت و سعك الاختيار من باب التسليم و الاتباع( . . . [٤] .
ولكن موردها ايضا المستحبات حيث ورد قبل الفقرة المذكورة : ( و ما كان فى السنة نهى اعافة او كراهة ثم كان الخبر الاخير خلافه فذلك رخصة فيما عافه رسول الله ( ص ) و كره ولم يحرمه , فذلك الذى يسع الاخذ بها جميعها و بأيهما شئت ( . . . .
٨ ما رواه فى عوالى اللئالى عن العلامة بقوله : ( وروى العلامة قد سب نفسه مرفوعا الى رزارة بن اعين قال : سألت الباقر ( ع ) فقلت : جعلت فداك يأتى عنكم
[١]الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٣٩ .
[٢]الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٦ .
[٣]الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٥ .
[٤]الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢١ .