وقاية الأذهان
(١)
مقدمة حفيد المصنف
٦ ص
(٢)
ترجمة المصنف
٢٤ ص
(٣)
ترجمة الحشي نجل المصنف
٤٢ ص
(٤)
مقدمة مؤسسة آل البيت
٥٠ ص
(٥)
رسالة سمطا اللئال في مسألتي الوضع والاستعمال
٥٥ ص
(٦)
تصدير
٥٥ ص
(٧)
حقيقة الوضع
٥٨ ص
(٨)
الواضع
٧٠ ص
(٩)
الموضوع والموضوع له
٧٣ ص
(١٠)
الاستعمال
٧٤ ص
(١١)
المشترك
٧٩ ص
(١٢)
تتمة
٩٤ ص
(١٣)
تنبيه
٩٧ ص
(١٤)
مباحث الحقيقة والمجاز
٩٨ ص
(١٥)
المجاز المركب
١١٦ ص
(١٦)
المجاز في الإسناد
١٢٤ ص
(١٧)
مجاز الحذف
١٣٠ ص
(١٨)
إطلاق اللفظ على اللفظ
١٣٢ ص
(١٩)
الحكاية
١٣٥ ص
(٢٠)
اعتذار
١٣٧ ص
(٢١)
وقاية الأذهان والألباب ولباب أصول السنة والكتاب
١٣٨ ص
(٢٢)
ترجمة السيد محمد الفشاركي
١٣٩ ص
(٢٣)
مقدمة المصنف
١٤٣ ص
(٢٤)
الحقيقة الشرعية
١٤٥ ص
(٢٥)
المشتق
١٥٤ ص
(٢٦)
القول في الأوامر
١٧٣ ص
(٢٧)
الطلب والإرادة
١٧٨ ص
(٢٨)
الإرادة هل هي عين الطلب أو غيره؟
١٨٢ ص
(٢٩)
معنى الإنشاء، والفرق بينه وبين الإخبار
١٨٧ ص
(٣٠)
مدلول الهيئة
١٩٠ ص
(٣١)
الأمر عقيب الحظر
١٩١ ص
(٣٢)
الإجزاء
١٩٢ ص
(٣٣)
مقدمة الواجب
٢٠٠ ص
(٣٤)
تقسيمات المقدمة
٢٠٤ ص
(٣٥)
تقسيمات الواجب
٢٠٩ ص
(٣٦)
الواجب التعبدي والتوصلي
٢١٤ ص
(٣٧)
في اعتبار المباشرة وقصد العنوان وغيرهما
٢٢٩ ص
(٣٨)
الواجب النفسي والغيري والأصلي والتبعي
٢٣٧ ص
(٣٩)
وجوب المقدمة من أي هذه الأقسام
٢٤١ ص
(٤٠)
الدليل على وجوب المقدمة
٢٤٤ ص
(٤١)
في اعتبار الإيصال أو قصد التوصل في المقدمة
٢٤٦ ص
(٤٢)
القول في المقدمة الموصلة
٢٥١ ص
(٤٣)
الحكومة بين الفريقين
٢٦٠ ص
(٤٤)
وجوب المقدمة قبل وجوب ذيها
٢٧٠ ص
(٤٥)
الشرط المتأخر
٢٨٩ ص
(٤٦)
اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده
٢٩٠ ص
(٤٧)
تنبيهات
٣١٢ ص
(٤٨)
القول في النواهي
٣٢٠ ص
(٤٩)
جواز اجتماع الأمر والنهي في فرد واحد وعدمه
٣٢٦ ص
(٥٠)
اعتبار المندوحة
٣٢٨ ص
(٥١)
اعتبار وجود المناط
٣٢٩ ص
(٥٢)
جريان النزاع في العموم المطلق
٣٣٠ ص
(٥٣)
ابتناء المسألة على أن متعلق الأحكام الطبائع أو الأفراد؟
٣٣٤ ص
(٥٤)
ابتناء المسألة على مسألة أصالة الوجود أو الماهية؟
٣٣٥ ص
(٥٥)
بيان الأقوال في المسألة
٣٣٨ ص
(٥٦)
حكم من توسط أرضا مغصوبة
٣٤٢ ص
(٥٧)
الأقوال في المسألة
٣٤٣ ص
(٥٨)
تمحيص الأقوال
٣٤٤ ص
(٥٩)
رجع إلى تمحيص سائر الأقوال
٣٤٨ ص
(٦٠)
بناءان ساقطان
٣٦٥ ص
(٦١)
حكم الصلاة حال الخروج من الأرض المغصوبة
٣٦٦ ص
(٦٢)
العبادات المكروهة
٣٦٩ ص
(٦٣)
اجتماع الأسباب
٣٨٣ ص
(٦٤)
القول الثالث من أقوال الاجتماع
٣٨٧ ص
(٦٥)
ثمرة النزاع في أصل مسألة الاجتماع
٣٨٩ ص
(٦٦)
النظر في المثالين المعروفين لهذه المسألة
٣٩٣ ص
(٦٧)
إجمال القول في مسألة دلالة النهي على الفساد
٣٩٨ ص
(٦٨)
المنطوق والمفهوم
٤٠٤ ص
(٦٩)
أقسام المنطوق والمفهوم
٤٠٧ ص
(٧٠)
مفهوم الشرط
٤١٠ ص
(٧١)
تعدد الشرط واتحاد الجزاء
٤١٦ ص
(٧٢)
مفهوم الوصف
٤٢١ ص
(٧٣)
مباحث الأدلة العقلية
٤٢٩ ص
(٧٤)
أقسام المكلفين
٤٣٠ ص
(٧٥)
أحكام المكلفين
٤٣٥ ص
(٧٦)
مباحث القطع
٤٣٦ ص
(٧٧)
القطع الطريقي المحض - حجيته
٤٣٧ ص
(٧٨)
هل يمكن تعلق التكليف بالعمل بالقطع أم لا؟
٤٤٣ ص
(٧٩)
حكم القطع إذا أخطأ الواقع
٤٤٦ ص
(٨٠)
التجري
٤٤٦ ص
(٨١)
كلامان لصاحب الفصول، واعتراض الشيخ عليهما والدفاع عنهما
٤٤٩ ص
(٨٢)
الانقياد وأقسامه
٤٥٨ ص
(٨٣)
القطع المأخوذ في الحكم
٤٦٢ ص
(٨٤)
ما تقوم الأمارات مقام القطع من هذه الأقسام
٤٦٣ ص
(٨٥)
العلم الإجمالي
٤٦٦ ص
(٨٦)
مباحث الظن
٤٧١ ص
(٨٧)
إمكان التعبد بالظن، بل بغير العلم مطلقا
٤٧١ ص
(٨٨)
الوجوه التي يجمع بها بين الأحكام الواقعية وبين مؤدى الأمارات
٤٧٧ ص
(٨٩)
خلاف المحقق القمي طاب ثراه
٤٩٣ ص
(٩٠)
خلاف بعض المحدثين في حجية ظواهر الكتاب
٤٩٤ ص
(٩١)
كيف تعرف الظواهر؟
٤٩٨ ص
(٩٢)
حجية قول علماء الأدب، والجواب عن المناقشة فيها
٤٩٩ ص
(٩٣)
تنبيهات دليل الانسداد
٥٠٨ ص
(٩٤)
كلام العلامة الشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب (هداية المسترشدين) واعتراض الشيخ الأنصاري عليه
٥٥٢ ص
(٩٥)
تفسير حجة الإسلام الشيخ محمد باقر لكلام والده الشيخ محمد تقي الأصفهاني
٥٨٦ ص
(٩٦)
اعتذار
٥٩١ ص
(٩٧)
رسالة إماطة الغين عن استعمال العين في معنيين
٥٩٢ ص
(٩٨)
مصادر الكتاب
٦٠١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص

وقاية الأذهان - الشيخ أبي محمد رضا النجفي الأصفهاني - الصفحة ٣٠٦ - اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده

تدل أيضا على وجود المقتضي لها لذلك، فإذا لم يمكن الاستدلال بالإطلاق على الأمر لهذه الشبهة يبقى دلالته على وجود المقتضي لسلامته عن المزاحمة فيه.
والمقام يحتاج إلى زيادة التأمل، ويهون الأمر حصول العلم في أكثر موارد التزاحم، بل في كلها إلا نادرا بوجود المقتضي في كل من المتزاحمين.
ونقول في بيان المقصود: إذا تزاحم أمران أحدهما أهم من الآخر فلا يمكن أن يتعلق أمران مطلقا بكل من المتزاحمين، ولكن يمكن أن يتعلق أمر مطلق بالأهم منهما، ويتعلق بالمهم أمر مشروط بعصيان الأمر الأول.
فلنا في المقام دعويان، وليس الوجه في الأولى منهما أنه يؤول إلى الأمر بالجمع بين الضدين كما سبق إلى كثير من الأنظار، وتداولته الألسن، لأن كل أمر لا يقتضي إلا وجود متعلقه فقط من غير اعتبار حيثية أخرى، ولا نظر إلى آمر آخر، كيف وعنوان الجمع متأخر رتبة عن الأمرين معا، فلا يعقل اعتبارهما فيه، بل الوجه فيه أن إطلاق الأمر يقضي بصرف القدرة على امتثاله وحفظها له ولو من قبل عصيان غيره، وسد جميع طرق عدم متعلقه ولو كان بإيجاد ضده، فاللازم من إطلاق الأمرين صرف القدرة التي لا تسع إلا أحدهما عليهما معا، وهذا هو التكليف بما لا يطاق المحال صدوره من الحكيم.
ولكن لا يلزم ذلك في صورة إطلاق الأمر بالأهم، وكون الأمر المتعلق بالمهم مشروطا بعصيان الأمر الآخر، لأنه مع امتثال الأهم لا تكليف بالمهم أصلا، لفقدان شرطه الذي هو عصيان الأهم، ومع فرض العصيان فالقدرة حاصلة على المهم ومدخرة لأجل صحة التكليف به.
وقصارى ما يلزم منه عدم قدرته عليه لو كان ممتثلا للأمر المطلق، ومثل هذا لا يمنع من الأمر، ولا يلزم منه التكليف بغير المقدور، وله نظائر كثيرة عرفية وشرعية يأتي بعضها مع مزيد بيان لذلك إن شاء الله.
وبالجملة، مزاحمة الأمرين لا يكون إلا لاقتضاء الأمر طرد جميع الأضداد
(٣٠٦)