مناهج المفسرين
(١)
المقدمة في تعريف التفسير وانواعه
٥ ص
(٢)
الامام سفيان الثورى وتفسيره
١١ ص
(٣)
الامام ابن قتيبه وتفسيره
١٧ ص
(٤)
معانى القرانلابى زکريا الفراء
٢٣ ص
(٥)
الامام سهل بن عبد الله التسترى وتفسيره
٢٩ ص
(٦)
الامام الطبرى وتفسيره
٣٩ ص
(٧)
معانى القران للزجاج
٤٧ ص
(٨)
تحصيل نظاير القرانللحکيم الترمذى
٥٣ ص
(٩)
شيخ الحنفيه ببغدادالجصاص وتفسيره
٦١ ص
(١٠)
الحاکم النيسابورى وتفسيره
٦٧ ص
(١١)
الامام السلمى وتفسيره
٧٣ ص
(١٢)
متشابه القرانللقاضى عبد الجبار بن احمد الهمدانى
٧٩ ص
(١٣)
الامام القشيرى وتفسيرهلطايف الاشارات
٨٥ ص
(١٤)
شيخ الشافعيه ببغدادالکيا الهراس وتفسيره
٩١ ص
(١٥)
الواحدى النيسابورى واسباب النزول
١٠١ ص
(١٦)
الکشاف عن حقايق التنزيل وعيون الاقاويل فى وجوه التاويل
١٠٥ ص
(١٧)
ابن العربى وتفسيره (احکام القران)
١١١ ص
(١٨)
تفسير الامام ابن الجوزى (زاد المسير)
١١٧ ص
(١٩)
تفسير ابن عطيه
١٢٥ ص
(٢٠)
تفسير الامام البغوى
١٣١ ص
(٢١)
المفردات فى غريب القرانللراغب الاصفهانى
١٣٧ ص
(٢٢)
الفخر الرازى وتفسيره
١٤٥ ص
(٢٣)
الامام الطبرسى وتفسيرهمجمع البيان لعلوم القران
١٥٣ ص
(٢٤)
تفسير الامام ابو الحسن الشاذلى رضى الله عنه
١٦١ ص
(٢٥)
الامام ابو العباس المرسى وتفسيره
١٧٥ ص
(٢٦)
ابو حيان الاندلسى وتفسيريه (البحر المحيط) و (النهر الماد)
١٩٣ ص
(٢٧)
الامام ابن تيميه ومنهجه فى التفسير
٢٠٠ ص
(٢٨)
ابن جزى وکتابه التسهيل
٢٠٩ ص
(٢٩)
الامام النسفى وتفسيره
٢١٥ ص
(٣٠)
الامام ابن کثير وتفسيره
٢٢٣ ص
(٣١)
بصاير ذوى التمييز فى لطايف الکتاب العزيز للفيروز بادى
٢٢٩ ص
(٣٢)
الامام النيسابورى
٢٣٥ ص
(٣٣)
الامام البيضاوى ومنهجه فى التفسير
٢٤١ ص
(٣٤)
الدر المنثور فى التفسير بالمنثور
٢٤٧ ص
(٣٥)
الامام ابو السعود وتفسيره
٢٥٣ ص
(٣٦)
السراج المنير للخطيب الشربينى
٢٥٩ ص
(٣٧)
روح البيان فى تفسير القرانلاسماعيل حقى
٢٦٥ ص
(٣٨)
فتح القدير للامام الشوکانى
٢٧٣ ص
(٣٩)
الامام الالوسى وتفسيره روح المعانى
٢٨١ ص
(٤٠)
حاشيه الامام الصاوى على الجلالين
٢٨٩ ص
(٤١)
الامام جمال الدين القاسمى وتفسيره
٢٩٥ ص
(٤٢)
الاستاذ رشيد رضا وتفسيره
٣١٥ ص
(٤٣)
تفسير ابن باديس
٣٢٣ ص
(٤٤)
تفسير جزء تبارکللشيخ عبد القادر المغربى
٣٢٧ ص
(٤٥)
التحرير والتنويرللشيخ محمد الطاهر بن عاشور
٣٣٣ ص
(٤٦)
الشيخ المراغى وتفسيره
٣٣٩ ص
(٤٧)
تفسير الشيخ محمود شلتوت
٣٤٧ ص
(٤٨)
تاج التفاسير لکلام الملک الکبير ـ للإمام محمد عثمان الميرغني
٣٥٥ ص
(٤٩)
ضياء الاکوان للشيخ احمد سعد العقاد
٣٦١ ص
(٥٠)
تفسير محمد فريد وجدى
٣٦٩ ص
(٥١)
التفسير الواضح للشيخ محمد محمود حجازى
٣٧٧ ص
(٥٢)
المنتخب فى تفسير القران
٣٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

مناهج المفسرين - منيع عبد الحليم محمود - الصفحة ٢٧٠ - روح البيان فى تفسير القرانلاسماعيل حقى

ذلك الكلام الازلى قالوا كما أنه لم تمتنع رؤية ما ليس بمكيف فكذا لا يستعبد سماع ما ليس بمكيف ، وقيل سماع ذلك الكلام محال وانما المسموع هو الحروف والصوت ( وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ) ( سورة البقرة : ١٥٣ ) أى عمل درجات أى على درجات فانتصابه على نزع الخافض وذلك بأن فضله على غيره من وجوه متعددة أو بمراتب متباعدة والظاهر أنه أراد محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم لأنه هو المفضل عليهم أوتى ما لم يؤته أحد من الآيات المتكاثرة المرتقية إلى ثلاثة آلاف آية وأكثر ولو لم يؤت الا القرآن وحده لكفى به فضلا منيفا على سائر ما أوتى الأنبياء لأنه المعجزة الباقية على وجه الدهر دون سائر المعجزات ، وفى الحديث ( فضلت على الأنبياء بست أوتيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب واحلت لى الغنائم وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بى النبيون ) ، قال فى التأويلات النجمية اعلم أن فضل كل صاحب فضل يكون على قدر استعلاء ضوء نوره لأن الرفعة فى الدرجات على قدر رفعة الاستعلاء كما قال تعالى : ( وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ) ( سورة المجادلة : ١١ ) فالعلم هو الضوء من نور الوحدانية فكلما ازداد العلم زادت الدرجة فناهيك عن هذا المعنى قول النبى عليه‌السلام فيما يخبر عن المعراج أنه رأى آدم فى السماء الدنيا ويحيى وعيسى فى السماء الثانية ويوسف فى السماء الثالثة وادريس فى السماء الرابعة ، وهارون فى السماء الخامسة ، وموسى فى السماء السادسة وإبراهيم فى السماء السابعة وعبر النبى عليه‌السلام حتى رفع إلى سدرة المنتهى ومن ثم إلى قاب قوسين أو أدنى ، فهذه الرفعة فى الدرجة فى القرب إلى الحضرة كانت له على قدر قوة ذلك النور فى استعلاء ضوئه وعلى قدر غلبات أنوار التوحيد على ظلمات الوجود كانت مراتب الانبياء بعضهم فوق بعض فلما غلب نور الوحدانية على ظلمة انسانية النبى عليه‌السلام اضمحلت وتلاشت وفنيت ظلمة وجوده بسطوات تجلى صفات الجمال والجلال فكل نبى بقدر بقية ظلمة وجوده بقى فى مكان من أماكن السموات فانه صلى الله تعالى عليه وسلم ما بقى فى مكان ولا فى الامكان لأنه كان غائبا عن ظلمة