مرآة العقول
(١)
باب دخول الحرم
٥ ص
(٢)
باب قطع تلبية المتمتع
٦ ص
(٣)
باب دخول مكة
٨ ص
(٤)
باب دخول المسجد الحرام
١٢ ص
(٥)
باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه
١٤ ص
(٦)
باب الاستلام والمسح
١٧ ص
(٧)
باب المزاحمة على الحجر الأسود
١٨ ص
(٨)
باب الطواف واستلام الأركان
٢١ ص
(٩)
باب الملتزم والدعاء عنده
٢٧ ص
(١٠)
باب فضل الطواف
٢٩ ص
(١١)
باب أن الصلاة والطواف أيهما أفضل
٣٠ ص
(١٢)
باب حد موضع الطواف
٣١ ص
(١٣)
باب حد المشي في الطواف
٣٢ ص
(١٤)
باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة أو العلة
٣٢ ص
(١٥)
باب الرجل يطوف فيعيي أو تقام الصلاة أو يدخل عليه وقت الصلاة
٣٦ ص
(١٦)
باب السهو في الطواف
٣٧ ص
(١٧)
باب الإقران بين الأسابيع
٤٢ ص
(١٨)
باب من طاف واختصر في الحجر
٤٣ ص
(١٩)
باب من طاف على غير وضوء
٤٤ ص
(٢٠)
باب من بدأ بالسعي قبل الطواف أو طاف وأخر السعي
٤٥ ص
(٢١)
باب طواف المريض ومن يطاف به محمولا من غير علة
٤٧ ص
(٢٢)
باب ركعتي الطواف ووقتهما والقراءة فيهما والدعاء
٥٠ ص
(٢٣)
باب السهو في ركعتي الطواف
٥٤ ص
(٢٤)
باب نوادر الطواف
٥٧ ص
(٢٥)
باب استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم قبل الخروج إلى الصفا والمروة
٦٤ ص
(٢٦)
باب الوقوف على الصفا والدعاء
٦٦ ص
(٢٧)
باب السعي بين الصفا والمروة وما يقال فيه
٧١ ص
(٢٨)
باب من بدأ بالمروة قبل الصفا أو سها في السعي بينهما
٧٤ ص
(٢٩)
باب الاستراحة في السعي والركوب فيه
٧٦ ص
(٣٠)
باب من قطع السعي للصلاة أو غيرها والسعي بغير وضوء
٧٨ ص
(٣١)
باب تقصير المتمتع وإحلاله
٧٩ ص
(٣٢)
باب المتمتع ينسى أن يقصر حتى يهل بالحج أو يحلق رأسه أو يقع أهله قبل أن يقصر
٨١ ص
(٣٣)
باب المتمتع تعرض له الحاجة خارجا من مكة بعد إحلاله
٨٥ ص
(٣٤)
باب الوقت الذي يفوت فيه المتعة
٨٨ ص
(٣٥)
باب إحرام الحائض والمستحاضة
٩٠ ص
(٣٦)
باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك
٩٢ ص
(٣٧)
باب المرأة تحيض بعد ما دخلت في الطواف
٩٧ ص
(٣٨)
باب أن المستحاضة تطوف بالبيت
٩٩ ص
(٣٩)
باب نادر
١٠٠ ص
(٤٠)
باب علاج الحائض
١٠١ ص
(٤١)
باب دعاء الدم
١٠٣ ص
(٤٢)
باب الإحرام يوم التروية
١٠٥ ص
(٤٣)
باب الحج ماشيا وانقطاع مشي الماشي
١٠٨ ص
(٤٤)
باب تقديم طواف الحج للمتمتع قبل الخروج إلى منى
١١١ ص
(٤٥)
باب تقديم الطواف للمفرد
١١٤ ص
(٤٦)
باب الخروج إلى منى
١١٥ ص
(٤٧)
باب نزول منى وحدودها
١١٦ ص
(٤٨)
باب الغدو إلى عرفات وحدودها
١١٧ ص
(٤٩)
باب قطع تلبية الحاج
١١٩ ص
(٥٠)
باب الوقوف بعرفة وحد الموقف
١٢٠ ص
(٥١)
باب الإفاضة من عرفات
١٢٤ ص
(٥٢)
باب ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر والإفاضة منه وحدوده
١٢٧ ص
(٥٣)
باب السعي في وادي محسر
١٣٠ ص
(٥٤)
باب من جهل أن يقف بالمشعر
١٣٢ ص
(٥٥)
باب من تعجل من المزدلفة قبل الفجر
١٣٥ ص
(٥٦)
باب من فاته الحج
١٣٧ ص
(٥٧)
باب حصى الجمار من أين تؤخذ ومقدارها
١٤٠ ص
(٥٨)
باب يوم النحر ومبتدإ الرمي وفضله
١٤٤ ص
(٥٩)
باب رمي الجمار في أيام التشريق
١٤٦ ص
(٦٠)
باب من خالف الرمي أو زاد أو نقص
١٥٠ ص
(٦١)
باب من نسي رمي الجمار أو جهل
١٥٢ ص
(٦٢)
باب الرمي عن العليل والصبيان والرمي راكبا
١٥٥ ص
(٦٣)
باب أيام النحر
١٥٧ ص
(٦٤)
باب أدنى ما يجزئ من الهدي
١٥٧ ص
(٦٥)
باب من يجب عليه الهدي وأين يذبحه
١٥٨ ص
(٦٦)
باب ما يستحب من الهدي وما يجوز منه وما لا يجوز
١٦٠ ص
(٦٧)
باب الهدي ينتج أو يحلب أو يركب
١٦٨ ص
(٦٨)
باب الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محله والأكل منه
١٧٠ ص
(٦٩)
باب البدنة والبقرة عن كم تجزئ
١٧٤ ص
(٧٠)
باب الذبح
١٧٧ ص
(٧١)
باب الأكل من الهدي الواجب والصدقة منها وإخراجه من منى
١٨٠ ص
(٧٢)
باب جلود الهدي
١٨٤ ص
(٧٣)
باب الحلق والتقصير
١٨٥ ص
(٧٤)
باب من قدم شيئا أو أخره من مناسكه
١٨٩ ص
(٧٥)
باب ما يحل للرجل من اللباس والطيب إذا حلق قبل أن يزور
١٩١ ص
(٧٦)
باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدي
١٩٣ ص
(٧٧)
باب الزيارة والغسل فيها
٢٠٠ ص
(٧٨)
باب طواف النساء
٢٠٢ ص
(٧٩)
باب من بات عن منى في لياليها
٢٠٥ ص
(٨٠)
باب إتيان مكة بعد الزيارة للطواف
٢٠٧ ص
(٨١)
باب التكبير أيام التشريق
٢٠٨ ص
(٨٢)
باب الصلاة في مسجد منى ومن يجب عليه التقصير والتمام بمنى
٢٢٠ ص
(٨٣)
باب النفر من منى الأول والآخر
٢١١ ص
(٨٤)
باب نزول الحصبة
٢١٨ ص
(٨٥)
باب إتمام الصلاة في الحرمين
٢١٩ ص
(٨٦)
باب فضل الصلاة في المسجد الحرام وأفضل بقعة فيه
٢٢١ ص
(٨٧)
باب دخول الكعبة
٢٢٤ ص
(٨٨)
باب وداع البيت
٢٢٨ ص
(٨٩)
باب ما يستحب من الصدقة عند الخروج من مكة
٢٣١ ص
(٩٠)
باب ما يجزئ من العمرة المفروضة
٢٣٢ ص
(٩١)
باب العمرة المبتولة
٢٣٢ ص
(٩٢)
باب العمرة المبتولة في أشهر الحج
٢٣٣ ص
(٩٣)
باب الشهور التي تستحب فيها العمرة ومن أحرم في شهر وأحل في آخر
٢٣٥ ص
(٩٤)
باب قطع تلبية المحرم وما عليه من العمل
٢٣٧ ص
(٩٥)
باب المعتمر يطأ أهله وهو محرم والكفارة في ذلك
٢٣٩ ص
(٩٦)
باب الرجل يبعث بالهدي تطوعا ويقيم في أهله
٢٤١ ص
(٩٧)
باب النوادر
٢٤٣ ص
(٩٨)
أبواب الزيارات
٢٥٧ ص
(٩٩)
باب زيارة النبي صلىاللهعليهوآله
٢٥٧ ص
(١٠٠)
باب إتباع الحج بالزيارة
٢٥٨ ص
(١٠١)
باب فضل الرجوع إلى المدينة
٢٥٩ ص
(١٠٢)
باب دخول المدينة وزيارة النبي صلىاللهعليهوآله والدعاء عند قبره
٢٦٠ ص
(١٠٣)
باب المنبر والروضة ومقام النبي صلىاللهعليهوآله
٢٦٥ ص
(١٠٤)
باب مقام جبرئيل عليهالسلام
٢٦٩ ص
(١٠٥)
باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين
٢٧٠ ص
(١٠٦)
باب زيارة من بالبقيع
٢٧٢ ص
(١٠٧)
باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء
٢٧٤ ص
(١٠٨)
باب وداع قبر النبي صلىاللهعليهوآله
٢٧٧ ص
(١٠٩)
باب تحريم المدينة
٢٧٨ ص
(١١٠)
باب معرس النبي صلىاللهعليهوآله
٢٨١ ص
(١١١)
باب مسجد غدير خم
٢٨٣ ص
(١١٢)
باب
٢٨٤ ص
(١١٣)
باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليهالسلام
٢٨٧ ص
(١١٤)
باب موضع رأس الحسين عليهالسلام
٢٩٠ ص
(١١٥)
باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهماالسلام
٢٩١ ص
(١١٦)
باب القول عند قبر أبي الحسن موسى عليهالسلام وأبي جعفر الثاني وما يجزئ من القول عند كلهم عليهمالسلام
٣٠٤ ص
(١١٧)
باب فضل الزيارات وثوابها
٣٠٦ ص
(١١٨)
باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين عليهالسلام
٣٠٧ ص
(١١٩)
باب فضل زيارة أبي الحسن موسى عليهالسلام
٣١٠ ص
(١٢٠)
باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليهالسلام
٣١١ ص
(١٢١)
باب ( بدون العنوان )
٣١٤ ص
(١٢٢)
باب النوادر
٣١٦ ص
(١٢٣)
باب فضل الجهاد
٣٢٠ ص
(١٢٤)
باب جهاد الرجل والمرأة
٣٣١ ص
(١٢٥)
باب وجوه الجهاد
٣٣١ ص
(١٢٦)
باب من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب
٣٣٧ ص
(١٢٧)
باب الغزو مع الناس إذا خيف على الإسلام
٣٤٥ ص
(١٢٨)
باب الجهاد الواجب مع من يكون
٣٤٧ ص
(١٢٩)
باب دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد الله عليهالسلام
٣٤٨ ص
(١٣٠)
باب وصية رسول الله صلىاللهعليهوآله وأمير المؤمنين عليهالسلام في السرايا
٣٥٢ ص
(١٣١)
باب إعطاء الأمان
٣٥٧ ص
(١٣٢)
باب
٣٥٩ ص
(١٣٣)
باب
٣٦٢ ص
(١٣٤)
باب طلب المبارزة
٣٦٣ ص
(١٣٥)
باب الرفق بالأسير وإطعامه
٣٦٤ ص
(١٣٦)
باب الدعاء إلى الإسلام قبل القتال
٣٦٥ ص
(١٣٧)
باب ما كان يوصي أمير المؤمنين عليهالسلام به عند القتال
٣٦٦ ص
(١٣٨)
باب ( بدون العنوان )
٣٧٧ ص
(١٣٩)
باب أنه لا يحل للمسلم أن ينزل دار الحرب
٣٧٩ ص
(١٤٠)
باب قسمة الغنيمة
٣٨٠ ص
(١٤١)
باب ( بدون العنوان )
٣٨٣ ص
(١٤٢)
باب ( بدون العنوان )
٣٨٤ ص
(١٤٣)
باب الشعار
٣٨٥ ص
(١٤٤)
باب فضل ارتباط الخيل وإجرائها والرمي
٣٨٧ ص
(١٤٥)
باب الرجل يدفع عن نفسه اللص
٣٩٢ ص
(١٤٦)
باب من قتل دون مظلمته
٣٩٤ ص
(١٤٧)
باب فضل الشهادة
٣٩٥ ص
(١٤٨)
باب ( بدون العنوان )
٣٩٨ ص
(١٤٩)
باب ( بدون العنوان )
٣٩٩ ص
(١٥٠)
باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٣٩٩ ص
(١٥١)
باب إنكار المنكر بالقلب
٤٠٧ ص
(١٥٢)
باب ( بدون العنوان )
٤١٠ ص
(١٥٣)
باب من أسخط الخالق في مرضاة المخلوق
٤١١ ص
(١٥٤)
باب كراهة التعرض لما لا يطيق
٤١١ ص
(١٥٥)
فهرست مافي هذا الجزء
٤١٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩ - باب دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد الله عليهالسلام

منا وكنا منه ومن اعتزلنا كففنا عنه ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه ورده إلى الحق وأهله وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك وكثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله عليه‌السلام أكلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فأما إذا أطيع رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها وولتك بغير قتال ولا مئونة وقيل لك ولها من شئت من كنت توليها قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين المسلمين كلهم قال نعم قال بين فقهائهم وخيارهم قال نعم قال قريش وغيرهم قال نعم قال والعرب والعجم قال نعم قال أخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر أو تتبرأ منهما قال أتولاهما فقال فقد خالفتهما ما تقولون أنتم تتولونهما أو تتبرءون منهما قالوا نتولاهما.

قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور فيه أحدا ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور فيه أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة وأخرج منها جميع المهاجرين والأنصار غير أولئك الستة من قريش وأوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت ولا أصحابك إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين قال وما صنع قال أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام وأن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد إلا ابن عمر يشاورونه وليس له من الأمر شيء وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق أولئك الستة جميعا فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام وخالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين أفترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين قالوا : لا.

ثم قال يا عمرو دع ذا أرأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثم اجتمعت

______________________________________________________

قوله عليه‌السلام : « من نصب لنا » أي الحرب والعداوة.