الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧ - (سورة المؤمنون)
لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ. (٤٠) .
ج ٤:١٩٧.
ج ٥:٢١٧/٣١٧.
ج ٦:١١٩.
وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاٰ نَبِيٍّ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اَللّٰهُ مٰا يُلْقِي اَلشَّيْطٰانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اَللّٰهُ آيٰاتِهِ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. (٥٢) لِيَجْعَلَ مٰا يُلْقِي اَلشَّيْطٰانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ اَلْقٰاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اَلظّٰالِمِينَ لَفِي شِقٰاقٍ بَعِيدٍ. (٥٣) .
ج ٣:٢٦٣.
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. (٧٧) .
ج ٣١:٩.
وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ فَأَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ وَ اِعْتَصِمُوا بِاللّٰهِ هُوَ مَوْلاٰكُمْ فَنِعْمَ اَلْمَوْلىٰ وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ. (٧٨) .
ج ٢:٩١/١٢٨.
ج ٣:٢٠/١١٩.
ج ٣٣:٣٧١.
(سورة المؤمنون)
قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ. (١) .
ج ٢٩:٢٥١.
وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكٰاةِ فٰاعِلُونَ. (٤) .
ج ٥:١٨٨.
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ طِينٍ. (١٢) ثُمَّ جَعَلْنٰاهُ نُطْفَةً فِي قَرٰارٍ مَكِينٍ. (١٣) .
ج ٢٣:٥٠.
لاٰ تَجْأَرُوا اَلْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنّٰا لاٰ تُنْصَرُونَ. (٦٥) قَدْ كٰانَتْ آيٰاتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ تَنْكِصُونَ. (٦٦) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سٰامِراً تَهْجُرُونَ. (٦٧) أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا اَلْقَوْلَ أَمْ جٰاءَهُمْ مٰا لَمْ يَأْتِ آبٰاءَهُمُ اَلْأَوَّلِينَ. (٦٨) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ. (٦٩) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جٰاءَهُمْ بِالْحَقِّ