السّجود
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
مفهوم السجود وآثاره العبادية
٩ ص
(٤)
المبحث الأول معنىٰ السجود وموقعه العبادي
٩ ص
(٥)
أولاً تعريف السجود
٩ ص
(٦)
1 ـ السجود في اللغة
٩ ص
(٧)
2 ـ السجود في الاصطلاح
١١ ص
(٨)
3 ـ السجود في القرآن الكريم
١٢ ص
(٩)
ثانياً العبادة في السجود
١٣ ص
(١٠)
ثالثاً موقع وأهمية السجود بين أجزاء الصلاة
١٤ ص
(١١)
1 ـ القيام في الصلاة
١٤ ص
(١٢)
2 ـ الركوع في الصلاة
١٥ ص
(١٣)
3 ـ السجود في الصلاة
١٧ ص
(١٤)
تسمية المصلّىٰ مسجداً
١٨ ص
(١٥)
4 ـ هيئة السجود وحالته وذكره
١٩ ص
(١٦)
رابعاً العلاقة العبادية بين الركوع والسجود
٢١ ص
(١٧)
المبحث الثاني فضل السجود وآثاره ونتائجه
٢٥ ص
(١٨)
1 ـ مدح الساجدين في القرآن الكريم
٢٦ ص
(١٩)
2 ـ اتخاذ إبراهيم
٢٧ ص
(٢٠)
3 ـ اصطفاء موسىٰ
٢٨ ص
(٢١)
4 ـ مباهاة الرب عزَّ وجلّ الملائكة بالعبد الساجد
٢٨ ص
(٢٢)
5 ـ السجود طاعة لله تعالىٰ ونجاة للساجد
٢٩ ص
(٢٣)
6 ـ كثرة السجود تحتّ الذنوب
٣٠ ص
(٢٤)
7 ـ طول السجود وكثرته طريق إلىٰ الجنة
٣٠ ص
(٢٥)
8 ـ طول السجود طريق للحشر مع النبي
٣١ ص
(٢٦)
9 ـ السجود يحقّق الشفاعة في الآخرة
٣٢ ص
(٢٧)
10 ـ السجود من سنن الأوّابين
٣٣ ص
(٢٨)
11 ـ مواضع السجود لا تأكلها النار
٣٣ ص
(٢٩)
12 ـ شهادة الأرض للساجد عليها يوم القيامة
٣٤ ص
(٣٠)
13 ـ استجابة الدعاء في السجود
٣٥ ص
(٣١)
14 ـ ثواب السجود المقترن بالصلاة علىٰ النبي
٣٧ ص
(٣٢)
المبحث الثالث مع الساجدين
٣٨ ص
(٣٣)
سجود رسول الله
٣٨ ص
(٣٤)
سجود أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٣٩ ص
(٣٥)
سجود الإمام السجاد
٤١ ص
(٣٦)
سجود الإمام الباقر
٤٢ ص
(٣٧)
سجود الإمام الصادق
٤٣ ص
(٣٨)
سجود الإمام موسىٰ بن جعفر الكاظم
٤٥ ص
(٣٩)
سجود الإمام الرضا
٤٧ ص
(٤٠)
سجود الإمام الحسن العسكري
٤٨ ص
(٤١)
أنواع السجود
٤٩ ص
(٤٢)
المبحث الأول أنواع السجودات وأعدادها
٤٩ ص
(٤٣)
الأول سجود الصلاة
٤٩ ص
(٤٤)
الثاني سجود قضاء مافاته من سجدات الصلاة ناسياً
٥٠ ص
(٤٥)
الثالث سجود السهو في الصلاة
٥٠ ص
(٤٦)
مواضع سجود السهو
٥٠ ص
(٤٧)
صفة سجود السهو
٥٢ ص
(٤٨)
كيفية سجود السهو
٥٣ ص
(٤٩)
الرابع سجود العزائم
٥٤ ص
(٥٠)
حكم سجود التلاوة
٥٤ ص
(٥١)
المندوب من السجود
٥٥ ص
(٥٢)
مستحبات السجود
٥٧ ص
(٥٣)
الأماكن التي يستحب فيها السجود في الصلاة
٦٠ ص
(٥٤)
الأماكن التي يكره فيها السجود في الصلاة
٦١ ص
(٥٥)
المبحث الثاني سجود الشكر وآثاره
٦٤ ص
(٥٦)
1 ـ صفة سجود الشكر
٦٤ ص
(٥٧)
2 ـ استحباب سجود الشكر
٦٦ ص
(٥٨)
3 ـ أهم الأدعية والأذكار الواردة في سجود الشكر
٦٨ ص
(٥٩)
4 ـ من فوائد سجدة الشكر
٦٩ ص
(٦٠)
حرمة السجود لغير الله تعالى
٧١ ص
(٦١)
أولاً معنىٰ سجود الملائكة لآدم
٧٣ ص
(٦٢)
ثانياً معنىٰ السجود ليوسف
٧٦ ص
(٦٣)
السجود علىٰ التربة الحسينية
٧٩ ص
(٦٤)
تمهيد فيما يصح السجود عليه وما لا يصح
٧٩ ص
(٦٥)
1 ـ ما يصح السجود عليه
٧٩ ص
(٦٦)
أوّلاً السجود علىٰ الأرض
٧٩ ص
(٦٧)
ثانياً السجود علىٰ ما أنبتته الأرض
٨٢ ص
(٦٨)
ثالثاً السجود علىٰ الفرش والثياب
٨٣ ص
(٦٩)
علّة السجود علىٰ الأرض ونباتها
٨٣ ص
(٧٠)
2 ـ ما لا يصح السجود عليه
٨٤ ص
(٧١)
من فتاوىٰ علماء الإمامية حول موضع السجود
٨٥ ص
(٧٢)
تغاير مواضع السجود
٨٧ ص
(٧٣)
التربة الحسينية
٨٩ ص
(٧٤)
أولاً تاريخ السجود علىٰ التربة الحسينية
٩٤ ص
(٧٥)
ثانياً الإلتزام بالسجود علىٰ التربة الحسينية
٩٦ ص
(٧٦)
ثالثاً السرّ في تقبيل التربة الحسينية
٩٧ ص
(٧٧)
رابعاً حكم السجود علىٰ التربة الحسينية
١٠٠ ص
(٧٨)
فتاوىٰ فقهاء الشيعة بالسجود علىٰ التربة الحسينية
١٠٢ ص
(٧٩)
خامساً آثار وفوائد التربة الحسينية والسجود عليها
١٠٥ ص
(٨٠)
1 ـ شفاء من كل داء وأمان من كلِّ خوف
١٠٥ ص
(٨١)
2 ـ اتخاذها مسبحة
١٠٧ ص
(٨٢)
3 ـ السجود عليها يخرق الحجب السبعة
١٠٨ ص
(٨٣)
4 ـ السجود عليها ينوّر الأرضين السبع
١٠٨ ص
(٨٤)
المحتويات
١٠٩ ص

السّجود - الربيعي، الشيخ داود سلمان - الصفحة ٥ - مقدمة المركز

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدِّمة المركز

الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف مبعوث للعالمين، نبيّنا محمد المصطفى وآله الطيّبين الطاهرين ، ومن أخلص من الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد :

إنّ أساليب علاقة الإنسان بخالقه تعالى تتّسع باتّساع الحياة وطرق التعامل معها في شؤونها المختلفة ، وليست هي موقوفة على أسلوب واحد أو نمط واحد ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ) ، فللإنسان في مسيرة حياته بطولها خطوط وصل بينه وبين الله تعالى لا يحول دونها شيء إلاّ إرادة الإنسان نفسه في تقطيعها أو تهميشها ، ذلك الذي سيجر إلى نفسه الشقاء بمحض إرادته. فما زال الإنسان يشقّ طريق حياته من خلال معرفته بالله تعالى وتحري سبل رضاه متمثلاً قوله تعالى : ( وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ) فهو على سبيل النجاة. إذ هو ماضٍ مع كلمة الله تعالى في خلقه : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ). وتلك هي العبادة في مفهومها الواسع الذي لا تخرج عن إطاره صغيرة أو كبيرة في طريق الكدح الإنساني الطويل. وهكذا تكون حياة الإنسان عامرة بالعبادة ، فهو على صلة بالله تعالى لا تنقطع.

غير أنّ الإنسان أحوج ما يكون إلىٰ انماط من الصلة بالله تعالى تكون فيها الروح هي الحاضرة بالدرجة الأولى ، بعيداً عن معترك الحياة وشؤونها. فالروح تسمو في أجوائها الخاصة بها ، وتتألّق حيث تتراجع مصالح الجسد العاجلة ومشتهياته.

من هنا كانت العبادات الخاصة التي أوجبتها الشريعة السمحة بمثابة الفرص النموذجية لتألق الروح وتساميها وتكاملها ، لاستجماع البصيرة وشحذها بمزيد من الطاقة اللازمة لدفعات الحياة اللاحقة.. ناهيك عما تتفرد به