آداب العشرة في أحاديث الإمام علي بن موسى الرضا(ع)
(١)
التمهيد
٢ ص
(٢)
الباب الأول الحقوق الواجبة والمستحبة
٤ ص
(٣)
1 ـ وجوب أداء حق المؤمن
٤ ص
(٤)
2 ـ استحباب الألفة بالإخوان
٥ ص
(٥)
3 ـ استحباب حسن الخلق مع الناس
٥ ص
(٦)
4 ـ إستحباب التبسّم في وجه المؤمن
٧ ص
(٧)
5 ـ استحباب العفو عن الاخوان
٧ ص
(٨)
6 ـ إستحباب العفو عمّن ظلمه
٧ ص
(٩)
7 ـ إستحباب الأكل في منزل الأخ المؤمن
٨ ص
(١٠)
8 ـ رعاية العدل والإنصاف مع الناس
١٠ ص
(١١)
9 ـ كتمان سرّ الإخوان
١١ ص
(١٢)
10 ـ أداء الأمانة إلى الإخوان
١٣ ص
(١٣)
11 ـ المساوات في التسليم بين الغني والفقير
١٣ ص
(١٤)
12 ـ استحباب التسليم على الصبيان
١٣ ص
(١٥)
13 ـ التواضع أمام الناس
١٤ ص
(١٦)
14 ـ المشورة مع الآخرين
١٤ ص
(١٧)
15 ـ لزوم الوفاء بالعهد والوعد
١٥ ص
(١٨)
16 ـ نصر المظلومين والضعفاء وإغاثتهم
١٦ ص
(١٩)
17 ـ إستحباب الصمت السكوت إلا عن خير
١٦ ص
(٢٠)
18 ـ وجوب حفظ اللسان عمّا لا يجوز من الكلام
١٧ ص
(٢١)
19 ـ آداب الضيافة
١٧ ص
(٢٢)
20 ـ المداراة مع المخالفين
١٧ ص
(٢٣)
الباب الثاني
١٨ ص
(٢٤)
الأمور المحرمة والمنهية
١٨ ص
(٢٥)
1 ـ النهي عن غيبة المؤمن
٢١ ص
(٢٦)
2 ـ التحرز من بهتان المؤمن
٢١ ص
(٢٧)
3 ـ النهي عن التشاجر مع الآخرين
٢١ ص
(٢٨)
4 ـ عدم جواز حجب الأخ المؤمن
٢٣ ص
(٢٩)
5 ـ عدم جواز إخافة المؤمن
٢٣ ص
(٣٠)
6 ـ عدم جواز هجران المؤمن
٢٤ ص
(٣١)
7 ـ عدم جواز أهانة المؤمن أو الإستهزاء به
٢٥ ص
(٣٢)
8 ـ حرمة المكر والخديعة مع المؤمنين
٢٦ ص
(٣٣)
9 ـ النهي عن الغمز واللمز
٢٦ ص
(٣٤)
10 ـ النهي عن ظلم الآخرين
٢٦ ص
(٣٥)
11 ـ التحرز عن مواضع التهمة
٢٦ ص

آداب العشرة في أحاديث الإمام علي بن موسى الرضا(ع) - المروجي الطبسي، محمد جواد - الصفحة ١٠ - ٨ ـ رعاية العدل والإنصاف مع الناس

وفي الكافي عن محمد بن يحيى أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن مسئلة ، فأبى وأمسك ثم قال : لو أعطيناكم كلّما تريدون كان شراً لكم وأخذ برقبة صاحبكم هذا الأمر.

قال ابوجعفر عليه السلام : ولاية الله أسَرّها إلى جبرئيل وأسَرّها جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأسرّها محمد إلى علي عليه السلام و أسرّها علي عليه السلام إلى من شاء ، ثم أنتم تذيعون ذلك : من الذي أمسك حرفاً سمعه ؟ [٢٤]

قال أبو جعفر عليه السلام في حكمة آل داود : ينبغي أن يكون مالكاً لنفسه مقبلاً على شأنه عارفاً بأهل زمانه فاتّقوا الله ولا تذيعوا حديثنا ، فلو أن الله يدافع عن أوليائه وينتقم لأوليائه من أعدائه ، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك ؟

وما انتقم الله لأبي الحسن عليه السلام وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم ، فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي الحسن. أنتم بالعراق تريدون أعمال هؤلاء الفراعنة وما أمهل الله لهم فعليكم بتقوى الله ولا تَغُرّنكم الحياة الدنيا ولا تغتروا بمن قد أمهل له فكأن الأمر قد وصل إليكم.


[٢٤] الكافي ج ٢ ص ٢٢٤ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٧٨