هداية المسترشدين
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٣١ ص
(٣)
متن المعالم
٤٦ ص
(٤)
تعريف الفقه
٤٨ ص
(٥)
تعريف أصول الفقه
٩٠ ص
(٦)
متن المعالم
٩٧ ص
(٧)
ملاك تقدم بعض العلوم على بعض
٩٨ ص
(٨)
متن المعالم
١٠١ ص
(٩)
موضوع علم الفقه ومبادئه ومسائله
١٠٢ ص
(١٠)
متن المعالم
١٢٢ ص
(١١)
تقسيمات اللفظ
١٢٣ ص
(١٢)
الفائدة الأولى: أقسام الدلالة
١٣٦ ص
(١٣)
الفائدة الثانية: الوضع الإفادي والوضع الاستعمالي
١٤٠ ص
(١٤)
الفائدة الثالثة: في الكناية والاستعارة
١٤١ ص
(١٥)
الفائدة الرابعة: أقسام الوضع باعتبار الموضوع
١٥٥ ص
(١٦)
الفائدة الخامسة: أقسام الوضع باعتبار الموضوع له
١٦٥ ص
(١٧)
الفائدة السادسة: كيفية الوضع في المفردات والمركبات
١٨٨ ص
(١٨)
الفائدة السابعة: هل الاستعمال في المعنى المجازي توقيفي أو لا؟
١٩٢ ص
(١٩)
الفائدة الثامنة: الأصل في الاستعمال حمل اللفظ على معناه الحقيقي
٢٠٠ ص
(٢٠)
الفائدة التاسعة: طرق معرفة الحقيقة والمجاز
٢٠٨ ص
(٢١)
أحدها: تنصيص الواضع بالوضع أو بلوازمه أو بنفيه أو نفي لوازمه
٢٠٨ ص
(٢٢)
ثانيها: النقل المتواتر وما بمنزلته
٢٠٨ ص
(٢٣)
ثالثها: الاستقراء
٢٠٩ ص
(٢٤)
رابعها: الترديد بالقرائن وملاحظة مواقع الاستعمال
٢١٠ ص
(٢٥)
خامسها: أصالة الحقيقة
٢١٠ ص
(٢٦)
سادسها: ورود اللفظ في مقام البيان مجردا عن القرائن
٢١٧ ص
(٢٧)
سابعها: انتفاء المناسبة المصححة للتجوز
٢١٨ ص
(٢٨)
ثامنها: استعمال اللفظ في معنى مجازي بملاحظة معنى مخصوص من مستعملات اللفظ
٢١٩ ص
(٢٩)
تاسعها: أصل العدم
٢١٩ ص
(٣٠)
عاشرها: التبادر
٢٢١ ص
(٣١)
حادي عشرها: عدم صحة السلب
٢٣٥ ص
(٣٢)
ثاني عشرها: الاطراد وعدمه
٢٥٢ ص
(٣٣)
أمور اخر لطرق معرفة الحقيقة والمجاز
٢٦٠ ص
(٣٤)
ذكر قاعدة في طرق معرفة الحقيقة والمجاز
٢٧٦ ص
(٣٥)
الفائدة العاشرة: دوران الأمر بين الأمور المخالفة للمعنى الحقيقي
٢٨١ ص
(٣٦)
المقام الأول: في بيان ما يستفاد منه حال اللفظ في نفسه:
٢٨٢ ص
(٣٧)
أحدها: الدوران بين الاشتراك والمجاز
٢٨٢ ص
(٣٨)
ثانيها: الدوران بين الاشتراك والتخصيص
٢٩٦ ص
(٣٩)
ثالثها: الدوران بين الاشتراك والتقييد
٢٩٦ ص
(٤٠)
رابعها: الدوران بين الاشتراك والإضمار
٢٩٦ ص
(٤١)
خامسها: الدوران بين الاشتراك والنقل
٢٩٦ ص
(٤٢)
سادسها: الدوران بين الاشتراك والنسخ
٢٩٩ ص
(٤٣)
سابعها: الدوران بين النقل والمجاز
٣٠٠ ص
(٤٤)
ثامنها وتاسعها: الدوران بين النقل والتخصيص وبينه وبين التقييد
٣٠١ ص
(٤٥)
عاشرها: الدوران بين النقل والإضمار
٣٠١ ص
(٤٦)
حادي عشرها: الدوران بين النقل والنسخ
٣٠١ ص
(٤٧)
المقام الثاني: في بيان ما يستفاد منه حال اللفظ بالنسبة إلى خصوص الاستعمالات وهي وجوه عشرة: أحدها: الدوران بين المجاز والتخصيص
٣٠٢ ص
(٤٨)
ثانيها: الدوران بين المجاز والتقييد
٣٠٤ ص
(٤٩)
ثالثها: الدوران بين المجاز والإضمار
٣٠٤ ص
(٥٠)
رابعها: الدوران بين المجاز والنسخ
٣٠٥ ص
(٥١)
خامسها: الدوران بين التخصيص والتقييد
٣٠٦ ص
(٥٢)
سادسها: الدوران بين التخصيص والإضمار
٣٠٧ ص
(٥٣)
سابعها: الدوران بين التخصيص والنسخ
٣٠٧ ص
(٥٤)
ثامنها: الدوران بين التقييد والإضمار
٣٠٩ ص
(٥٥)
تاسعها: الدوران بينه وبين النسخ
٣٠٩ ص
(٥٦)
عاشرها: الدوران بين الإضمار والنسخ
٣٠٩ ص
(٥٧)
مسائل متفرقة من الدوران
٣١١ ص
(٥٨)
الفائدة الحادية عشر: هل الألفاظ موضوعة للأمور الخارجية أو للصور الذهنية
٣٢٦ ص
(٥٩)
الفائدة الثانية عشر: في المشتق
٣٥٤ ص
(٦٠)
المراد بالحال في بحث المشتق
٣٥٥ ص
(٦١)
المعروف بين علماء العربية عدم دلالة الصفات على الزمان على سبيل التضمن على ما هو الحال في الأفعال
٣٥٩ ص
(٦٢)
المشتقات التي وضع النزاع فيها تعم أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة وأسماء التفضيل والأوصاف المشتقة
٣٦١ ص
(٦٣)
المعروف بين الأصوليين في المشتق قولان: أحدهما: عدم اشتراط بقاء المبدأ في صدق المشتق
٣٦٣ ص
(٦٤)
ثانيهما: القول باشتراط البقاء
٣٦٣ ص
(٦٥)
حجة القول بعدم اشتراط البقاء وجوه
٣٦٤ ص
(٦٦)
ردود على أدلة القائلين بعدم اشتراط البقاء
٣٦٧ ص
(٦٧)
حجة القائل باشتراط البقاء أمور وأجوبتها
٣٧٢ ص
(٦٨)
حجة القول بالتفصيل بين المشتقات وجوابها
٣٧٦ ص
(٦٩)
تحقيق القول في المسألة
٣٧٩ ص
(٧٠)
ما يتفرع على البحث عن المشتق
٣٨٦ ص
(٧١)
متن المعالم
٣٨٨ ص
(٧٢)
الحقيقة اللغوية والعرفية
٣٩٢ ص
(٧٣)
الحقيقة الشرعية
٣٩٥ ص
(٧٤)
ثمرة القول بالحقيقة الشرعية
٤٠٥ ص
(٧٥)
حجة المثبتين
٤٠٩ ص
(٧٦)
حجة النافين
٤١٢ ص
(٧٧)
رد حجة النافين
٤١٦ ص
(٧٨)
أدلة اخر على ثبوت الحقيقة الشرعية
٤١٩ ص
(٧٩)
الصحيح والأعم
٤٢٥ ص
(٨٠)
المقام الأول في بيان محل النزاع
٤٢٥ ص
(٨١)
المقام الثاني في بيان الأقوال في المسألة
٤٢٧ ص
(٨٢)
المقام الثالث في بيان حجج الأقوال
٤٣٣ ص
(٨٣)
أدلة الصحيحي
٤٣٣ ص
(٨٤)
أدلة الأعمي
٤٤٩ ص
(٨٥)
المقام الرابع في بيان ثمرة النزاع في المسألة
٤٧٥ ص
(٨٦)
تتميم الكلام في المرام برسم أمور
٤٨٠ ص
(٨٧)
متن المعالم
٤٨٤ ص
(٨٨)
وقوع الاشتراك في لغة العرب
٤٨٨ ص
(٨٩)
استعمال المشترك في أكثر من معنى
٤٩٠ ص
(٩٠)
متن المعالم
٥٢٩ ص
(٩١)
استعمال اللفظ في المعنى الحقيقي والمجازي
٥٣١ ص
(٩٢)
حجة المانعين
٥٣٢ ص
(٩٣)
حجة المجوزين
٥٣٩ ص
(٩٤)
نقد كلام صاحب المعالم
٥٤٣ ص
(٩٥)
متن المعالم
٥٤٦ ص
(٩٦)
مادة الأمر
٥٥٤ ص
(٩٧)
حدود الأمر
٥٥٨ ص
(٩٨)
هل يعتبر العلو أو الاستعلاء أم لا؟
٥٦٦ ص
(٩٩)
الطلب والإرادة
٥٧١ ص
(١٠٠)
اشتراط الإرادة في دلالة الأمر على الطلب
٥٧٩ ص
(١٠١)
هل الأمر يفيد الوجوب وضعا أو لا؟
٥٨١ ص
(١٠٢)
صيغة الأمر
٥٨٥ ص
(١٠٣)
أدلة القائلين بدلالة صيغة الأمر على الوجوب
٥٩٦ ص
(١٠٤)
أدلة القائلين بدلالة صيغة الأمر على الندب
٦٢٦ ص
(١٠٥)
حجة القائلين بدلالة الصيغة على القدر المشترك
٦٣٢ ص
(١٠٦)
حجة السيد المرتضى (قدس سره)
٦٣٧ ص
(١٠٧)
حجة القائلين بالتوقف
٦٤١ ص
(١٠٨)
متن المعالم
٦٤٤ ص
(١٠٩)
شيوع استعمال الأمر في الندب في عرف الأئمة (عليهم السلام)
٦٤٥ ص
(١١٠)
الجمل الخبرية المستعملة في الطلب
٦٥٠ ص
(١١١)
الأمر عقيب الحظر
٦٥٢ ص
(١١٢)
انصراف الأمر إلى الوجوب العيني، التعييني، النفسي
٦٥٩ ص
(١١٣)
الدوران بين الندب المطلق والوجوب المقيد
٦٦٤ ص
(١١٤)
الدوران بين الندب النفسي والوجوب الغيري
٦٦٥ ص
(١١٥)
الدوران بين الندب العيني والوجوب الكفائي
٦٦٦ ص
(١١٦)
الدوران بين الندب التعييني والوجوب التخييري
٦٦٧ ص
(١١٧)
الدوران بين الوجوب المقيد النفسي والمطلق الغيري
٦٦٧ ص
(١١٨)
الدوران بين الوجوب المقيد والكفائي أو التخييري
٦٦٧ ص
(١١٩)
الدوران بين الوجوب الغيري والنفسي الكفائي أو التخييري
٦٦٨ ص
(١٢٠)
الدوران بين الوجوب الكفائي والتخييري
٦٦٨ ص
(١٢١)
هل يعتبر قصد الأمر أم لا؟
٦٦٨ ص
(١٢٢)
تعدد الأمر ظاهر في تعدد التكليف
٦٧٥ ص
(١٢٣)
هل يقتضي الأصل التداخل أم لا؟
٦٨٤ ص
(١٢٤)
التنبيه على أمور
٦٩٤ ص
(١٢٥)
في تداخل الأسباب
٦٩٦ ص
(١٢٦)
هل يتوقف حصول التداخل على نية الكل تفصيلا أو إجمالا أم لا؟
٧٠٢ ص
(١٢٧)
مورد التداخل
٧٠٤ ص
(١٢٨)
التعيين بالنية في المطلوبين المتحدين في الصورة
٧٠٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص

هداية المسترشدين - الشيخ محمد تقي الرازي - ج ١ - الصفحة ١٥٧ - الفائدة الرابعة: أقسام الوضع باعتبار الموضوع

المعنى هو المقصود الأصلي الأولي من العبارة بمعنى أن لا يتقدمه مقصود أصلي آخر يكون الانتقال إليه من جهته، وإن تقدمه إرادة معنى آخر لمجرد الايصال إليه لزم خروج كثير من الاستعمالات عن الحقيقة، كما إذا كان الغرض المسوق له الكلام إفادة لازم الحكم أو كان (١) الغرض الأصلي هو التلذذ بمخاطبة المحبوب ونحو ذلك من الأغراض، مع أنه من الظاهر إدراج ذلك كله في الحقيقة، فما الفارق في المقام؟
قلت (٢): من البين أن هناك لوازم لنفس الإخبار والمخاطبة ولوازم للمعنى

(١) قوله: " أو كان الغرض الأصلي هو التلذذ بمخاطبة المحبوب... الخ " لا يخفى وهن الإشكال المذكور بالنسبة إلى مثل التلذذ بمخاطبة المحبوب، لأنه اعتبر في الاستعمال كون المعنى مقصودا بالإفادة، ومن البين أن التلذذ وأشباهه من الأغراض ليست مما يقصد إفادتها للمخاطب وانتقاله إليها لوضوح عدم صلوحها للإفادة، وأن المتكلم إنما يقصد نفس حصولها في الخارج، فكان الأولى الاقتصار في تقرير الإشكال على لازم الحكم فإنه المقصود بالإفادة للمتكلم، فجعلهما من باب واحد والجواب عنهما بوجه واحد ليس على ما ينبغي.
للشيخ محمد (سلمه الله). من المطبوع (١).
(٢) قوله: " قلت: من البين... الخ " محصل الجواب منع الملازمة المذكورة، وتوضيحه أن المراد بما اعتبرناه في معنى الاستعمال من كون المعنى مقصودا أصليا أن لا يكون مقصودا لمجرد الانتقال منه إلى غيره كما هو الحال في أحد وجهي الكناية، وحينئذ فلا يلزم ما ذكر من كون اللفظ مستعملا في لازم الحكم حيث يكون المقصود بالإفادة للمتكلم، إذ ليس المعنى الموضوع له حينئذ واسطة في الانتقال إلى اللازم المذكور، لوضوح أن الانتقال إلى اللازم إنما يكون بتوسط ملزومه، والمفروض أن ملزومه الإخبار والحكم دون نفس المعنى الموضوع له، فإنما يراد الانتقال إلى اللازم المفروض من ملزومه الذي هو الإخبار، والحكم لا من نفس المعنى الموضوع له. وبالجملة: ففرق بين بين قولك: " زيد كثير الرماد " وغرضك من كثرة الرماد مجرد الانتقال إلى جوده وقولك: " مات زيد " وغرضك من الإخبار بذلك مجرد انتقال المخاطب إلى علمك به، فإنهما وإن اشتركا في أن المعنى الموضوع له مراد من اللفظ فيهما، إلا أنك في المثال الأول إنما قصدت المعنى الموضوع له أعني كثرة الرماد لمجرد الانتقال منه إلى لازمه، وفي الثاني لم يقصد المعنى الموضوع له أعني موت زيد بحسب الواقع ليكون ذلك المعنى واسطة في الانتقال إلى غيره، وكون غرضك من الإخبار المذكور أن ينتقل المخاطب إلى لازم ذلك الإخبار أمر آخر لا ربط له بإرادة المعنى الموضوع له في نفسه، أي لا لأجل الانتقال منه إلى غيره، ولذا قلنا: يكون المعنى الموضوع له مقصودا أصليا من اللفظ هنا واللفظ مستعملا فيه وحقيقة، بخلاف الأول فإن المقصود للأصلي عن اللفظ فيه هو اللازم واللفظ مستعمل فيه ومجاز. للشيخ محمد (سلمه الله). من المطبوع (١).
(١٥٧)