الاربعين في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع)

الاربعين في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) - مفيد شيرازی، شيخ محمد - الصفحة ٧٩

كفى في فضل مولانا عليّ وقوع الشكّ فيه أ نّه اللّه ومات الشافعيّ وليس يدري عليّ ربّه أم ربّه اللّه أقول : قد عرفت مرارا . و سيأتي مفصّلاً . أنّ تقديم الأعداء ، بل وتقديم من ليس له رتبة التقديم ، ينافي بالضرورة لتحقّق الولاية التي أمر بها النبيّ الكريم بأمر اللّه الملك العليّ العظيم . ثمّ إنّ الخبر المذكور رواه جماعة اُخرى من الجمهور ، ومنهم الميبدي في شرحه المسطور ، وصريح روايتهم على ما هو في كتبهم مذكور هكذا : لولا أن أشفق أن تقول فيك طوائف من اُمّتي ما قالت النصارى للمسيح بن مريم ، لقلت فيك قولاً لا تمرّ بملإ إلاّ أخذوا من تراب رجليك [١] ومن فضل طهورك يستشفون به ، و لكن حسبك أن تكون منّي و أنا منك ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أ نّه لانبيّ بعدي ، إنّك تبرّ قسمي ، وإنّك تقاتل على سنّتي ، وإنّك في الآخرة على الحوض خليفتي ، وإنّك أوّل من يرد إليّ الحوض ، وإنّك أوّل من يُكسى معي ، وإنّ شيعتك على منابر من نور مبيضّة وجوههم يكونون في الجنّة جيراني ، وإنّ حربك حربي و سلمك سلمي ، و إنّ سريرتك سريرتي و علانيتك علانيتي ، انتهى . وفيه من الأسرار ما لايخفى على الأذكياء ، و الفضلُ ما تشهد به الأعداء . بس اين نكته در حق نمايى او كه كردند شك در خدايى او

الحديث العاشر

.روى أحمد في كتابيه عنه صلى الله عليه و آله أ نّه أنا أوّل من يدعى به يوم القيامة ، فأقوم عن يمين العرش في ظلّه ، ثمّ اُكسى حلّة ، ثمّ يدعى بالنبيّين بعضهم على أثر بعض ، فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللاً ، ثمّ يدعى بعليّ بن أبي طالب


[١] نهج الحق ، ص ١٩٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢١ ، ص ٧٩ .