ضياء المفازات في طرق مشائخ الإجازات

ضياء المفازات في طرق مشائخ الإجازات - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٧

العلاّمة الميرزا محمّد تقي النوري المتوفّى سنة ١٣٢٠ه . الرابع: [وعن ]السيّد السند العالم المتتبع الماهر الحاج السيّد الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي بن العلاّمة الميرزا زين العابدين الخوانساري الأصفهاني المتوفّى شهر رمضان المبارك سنة ١٣١٨ه في النجف. الخامس: [وعن ]السيّد العلاّمة الأجلّ الفقيه الورع التقي السيّد مهدي بن السيّد حسين بن السيّد أحمد القزويني الحلّي النجفي المدفن المتوفّى بعد الرجوع من الحجّ قرب النجف الأشرف في الثاني عشر من ربيع الأوّل سنة ١٣٠٠ه [١] .

[ الثامن شيخ الشريعة: ١٢٦٦ه ـ ١٣٣٩ه]

شيخنا ومولانا حجّة الإسلام وملاذ الأنام الميرزا فتح اللّه بن الحاج محمّد جواد النمازي الشيرازي الأصفهاني [٢] النجفي الشهير بشيخ الشريعة مدّ ظلّه العالى ¨


[١] السيّد حسن صدر الدين الكاظمي العاملي، ولد في الكاظمية ظهر يوم الجمعة ٢٩ شهر رمضان سنة ١٢٧٢ه قرأ الأوّليات على أعلام الحوزة في الكاظمية أمثال: الشيخ محمّد باقر آل ياسين والسيّد باقر الحسيني والشيخ محمّد الكاظمي والميرزا باقر السلماسي والسيّد أحمد العطّار والميرزا باقر الشكي والشيخ محمّد تقي الگلبايگاني والشيخ عبدالحسين الطريحي وغيرهم. ثمّ هاجر إلى النجف عام ١٢٩٠ه وحضر على الأعلام الميرزا حبيب اللّه الرشتي والشيخ محمّد حسين الكاظمي والفاضل الإيرواني والملاّ علي الخليلي والشيخ محمّد اللاهيجي والملاّ أحمد التبريزي والسيّد مهدي القزويني وغيرهم. ثمّ هاجر إلى سامراء سنة ١٢٩٧ه وحضر على أعلامها: السيّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي والشيخ عبدالنبي النوري ورجع إلى الكاظمية سنة ١٣١٤ه حتّى وافاه الأجل ليلة الخميس ١١ ربيع الأوّل سنة ١٣٥٤ه . له مؤلّفات كثيرة أشهرها، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام. مصادر ترجمته: بغية الراغبين ج١ ص٢٩٨، مصفّى المقال ص١٣١، معارف الرجال ج٣ ص٢٤٩، نقباء البشر ج١ ص٤٤٥، أعيان الشيعة ج٥ ص٣٢٥، الإسناد المصفّى ص٣٧، الإجازة الكبيرة ص٣٩، السبيل الجدد ص٢٠٣، ثبت الأسانيد في مواضع متعدّدة، تأسيس الشيعة ج١ ص٣٥، ريحانة الأدب ج٣ ص٤٢٤، علماء معاصرين ص١٠٧، الفوائد الرضوية ص١٢٣، مكارم الآثار ج٦ ص٢٠١٥، نجوم السماء ج٢ ص٢٦٧، هديّة الرازي ص٨٥.[٢] يروي الصدر ـ أيضاًـ عن السيّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي والميرزا حبيب اللّه الرشتي والشيخ محمّد حسين الكاظمي والفاضل الايرواني والشيخ محمّد حسن آل ياسين ووالده السيّد هادي والمولى حسين قلي الهمداني والشيخ محمّد طه نجف، السبيل الجدد ص٢٠٤.[٣] الشيخ فتح اللّه الشيرازي الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني، ولد سنة ١٢٦٦ه في أصفهان ودرس عند أعلامها منهم السيّد حسن المدرّس والمولى محمّد صادق التنكابني والمولى حيدر الأصفهاني والمولى عبدالجواد الخراساني والشيخ محمّد باقر الأصفهاني والمولى أحمد السبزواري وغيرهم. ثمّ هاجر إلى النجف وحضر على أعلامه الشيخ الميرزا حبيب اللّه الرشتي والشيخ محمّد حسين الكاظمي حتّى برع وكمل وذاع صيته في الآفاق ورجعت إليه طائفة كبيرة من المؤمنين في الأقطار بعد وفاة زميله في العلم والجهاد الشيخ محمّد تقي الشيرازي الحائري إلى أن وافاه الأجلّ ليلة الأحد ٨ ربيع الثاني ١٣٣٩ه . وله مؤلّفات قيّمة معروفة ورسائل في مختلف العلوم. مصادر ترجمته: الإجازة الكبيرة ص٤١٩، سيرة آية اللّه الخراساني ص٤٨ و٥٢، أحسن الوديعة ج١ ص١٧٢، الصحف المطهّرة ص١٥، أقرب المجازات ج١ ص٤٢٠، ثبت الأسانيد العوالي ص٦٠، الإسناد المصفّى ص٢٨، نقباء البشر القسم المخطوط، الأعلام ج٥ ص٣٣٣، أعيان الشيعة ج٤٢ ص٢٥٧، ريحانة الأدب ج٣ ص٢٠٦، علماء معاصرين ص١٢٣، الفوائد الرضوية ص٣٤٥، معارف الرجال ج٢ ص١٥٤، مكارم الآثار ج٥ ص١٨١٦، نقباء البشر ج٢ ص٨٤٩.