غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩١
حرف الباء
باب الباء مع الهمزة
.بأر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «البِئْر جُبارٌ ، والمعدن جُبارٌ» : ١٠١ / ٣٩١ . قيل : هي العاديَة القديمة لا يُعلَم لها حافر ولا مالك ، فيقع فيها الإنسان أو غيره ، فهو جُبارٌ ؛ أي هَدَرٌ ، وقيل : هو الأجير الذي ينزل إلى البئر ، فَيُنَقّيها ويُخرج شيئاً وقع فيها ، فيموت (النهاية) .
.* ومن شعر حسّان : { وهان على سَراة بني لؤيّحريقٌ بالبؤيرةِ مستطيرُ } : ٢٠ / ١٥٩ . البؤيرة : تصغير بؤرة ؛ وهي إرَةُ النار ؛ أي حفرتها (المجلسي : ٢٠ / ١٥٩) .
.* وعن أبي بصير عن أبي الحسن موسى عليه السلام في ا «قال نوح : بارات قني ، بارات قني ، قال : قلت : ... أيّ شيء هذا الكلام ؟ فقال : اللهمّ أصلح ، اللهمّ أصلح» : ١١ / ٣٣٨ .
.بأس : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلاّ جعل اللّه بَأْسَهم بينهم» : ٧٠ / ٣٦٨ . البأس : العذاب والشدّة في الحرب (القاموس المحيط) . أي جعل عذابهم وحربهم بينهم ، يتسلّط بعضهم على بعض ، ويتغالبون ويتحاربون ، ولا ينتصف بعضهم من بعض ، وترتُّب هذا على الجور في الحكم ظاهر (المجلسي :٧٠ / ٣٦٩) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الصدقة : «بؤساً لمن خصمه عند اللّه الفقراء» : ٣٣ / ٥٢٨ . المذكور في النسخ بالتنوين ، وكذا صحّحه الراوندي ، فيكون انتصابه على المصدر ، كما يُقال سُحْقا لك وبُعْدا لك (المجلسي : ٣٣ / ٥٢٩) .
.* وعنه عليه السلام : «كنّا إذا احمرّ البأس ... اتّقينا برسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ١٦ / ٢٣٢ . يريد الخوف ، ولا