غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨١
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله للّذي يتخطّى «رأيتُك آنيتَ وآذيتَ» : ٨٦ / ١٧٥ . أي أخّرت المجيء وأبطأت ، وآذيت النّاس بتخطّيك .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الصدقة : «ولْيَسْتَأْنِ بالنَّقِبِ والظالِع» : ٣٣ / ٥٢٥ .
.* وفي الدعاء : «وأثْبَتّ مشيّـتك ، ولم تأنَّ فيها لمُؤْنَة» : ٨٧ / ٢٠٤ . تأنّى في الأمر ؛ أي ترفّق وتنظّر (الصحاح) .
.* وفي قنوت الإمام الحسن عليه السلام : «وحُطام عُقباه حميمٌ آنٍ» : ٨٢ / ٢١٣ . يقال : أنِيَ الحميمُ : انتهى حرّه ، فهو آنٍ (القاموس المحيط) .
.* وفي وصف أميرالمؤمنين عليه السلام : «وأوانٍ آنٍ أرونانٍ» : ٤٦ / ٣٢٢ . آنٍ ؛ أي حارّ ، كناية عن الشدّة ، ويومٌ أرونان : صعب (المجلسي : ٤٦ / ٣٢٤) .
باب الهمزة مع الواو
.أوب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من صلّى سُدُس ليلة ، كُتِبَ من الأوّابين» : ٨٤ / ١٧١ . هو جمع أوّاب ؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة . وقيل : هو المطيع . وقيل : هو المُسَبِّحُ (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «آئِبُون تائِبُون إن شاء اللّه » : ٧٣ / ٢٥٣ . وهو جمع سلامة لآئب (النهاية) .
.* وفي المعراج : «فأقبلوا من كلّ أوْبٍ يلبّون دعوة جبرئيل» : ١٨ / ٣١٧ . أي من كلّ مآبٍ ومُستَقَرٍّ (النهاية) .
.أود : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية : «فيا لَهُ خَطْباً يَستفرغ العَجَبَ ، ويُكثِر الأوَد» : ٣٨ / ١٥٩ . الأوَدُ : العِوَج (النهاية) .
.* ومنه في الحديث القدسي : «لأجبرَ كسر عبادي ، واُقيمَ بهم [أي بالأوصياء] أوَدهم» : ٢٦ / ٣١٣ .
.* ومنه في الحارث : «فجعل ... يَتأوّد في مِشيته» : ٢٧ / ١٥٩ . أوِدَ ـ كفرح ـ : اعوجّ ،