غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٧
.آمين : عنهم صلوات اللّه عليهم أ نّهم : «حرّموا أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب : آمين ، كما تقول العامّة» : ٨٢ / ٤٩ . هو بالمدّ والقصر ، وقد يشدّد الممدود ، ويُمال أيضاً ، وهو اسم مبنيّ على الفتح ومعناه : اللهمّ استجب لي . وقيل : معناه : كذلك فلْيكُن ، يعني الدعاء ، يقال : أمّن فلانٌ يؤمِّن تأميناً (النهاية) . وقال الزمخشري : إنّه صوت سمّي به الفعل الذي هو : استجب (المجلسي : ٨٢ / ٥٠) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تزال اُمّتي بخير ... ما لم تكن لهم ضجّة بآمين» : ٨٢ / ٤٩ . والمشهور بين الأصحاب تحريمه وبطلان الصلاة به .
باب الهمزة مع النون
.أنب : في الخبر : «إنّ سَوْدة الهَمْدانيّة دَخَلَتْ على معاوية بعد موت عليّ عليه السلام ، فجعل يؤنِّبُها» : ٤١ / ١١٩ . التَّأْنيبُ : المبالغة في التّوبيخ والتعنيف (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أنّب عليه السلام جماعة ممّن أبطأوا عنه» : ٣٢ / ٣٥٥ .
.أنث : عن العسكري عليه السلام في بلوهر : «أ نّه كان مِئْناثاً لا يُولَد له ذكر» : ٧٥ / ٣٨٤ . المِئناثُ : التي تلد الإناث كثيراً ، كالمِذْكار ؛ التي تلد الذكور (النهاية) .
.أندر : عن أبي عبداللّه عليه السلام في أبرهة : «فإذا هاتفٌ ... يا أهل مكّة ! أتاكم أهل عكّة بجَحْفَل جرّار ، يملأ الأندار ، مِل?الجِفار» : ١٥ / ١٤٠ . الأنْدَر : البَيدر ؛ وهو الموضع الذي يداس فيه الطعام ، بِلُغة الشام . والأندر ـ أيضاً ـ : صُبرة من الطعام ، وهمزة الكلمة زائدة (النهاية) .
.* ومنه عن البزنطي عن الرضا عليه السلام في الحصاد «كان أبي عليه السلام إذا حضَر حصْدُ شيء من هذا ، فرأى أحداً من غلمانه يُصدِّق بكفّيه صاح به وقال : أعطه بِيَدٍ واحدة ، القَبْضة بعد القَبْضة ، والضغث بعد الضغث من السنبل ، وأنتم تسمّونه عندكم : الأنْدَر» : ٩٣ / ٩٤ .
.* وعنه عليه السلام : «من أراد أن يبيّض أسنانه فلْيأخذ جزءاً من ملح أندراني» : ٥٩ / ٣١٧ . هو الذي يشبه البلّور ، كما في القانون ، ويسمّونه بالفارسية : «التركي» (المجلسي : ٥٩ / ٣٤٠) .
.أنس : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا عليك إن آنَسْتَ من أحد خيراً أن تَنْبِذ إليه الشيء نَبْذاً» :