غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٢
.* وعنه عليه السلام : «وآسِ بينهم في اللحظة والنظرة» : ٣٣ / ٥٨١ .
.* وعنه عليه السلام في زيارة القبور : «مُصَبِّرٌ لهم على فقده ، يُذَكِّرُهم اُسَى الماضين» : ٧٩ / ١٥٨ . الإسوَة والاُسوَة ـ بالكسر والضمّ ؛ لُغَتان ـ : وهي ما يَأْتَسِي به الحزين ، يتعزّى به ، وجمعها إسىً واُسىً ، ثمّ سمّي الصبرُ أسىً (الصحاح) . واُسى الماضين : أي التأسّي بهم .
.* ومنه عن ابن عبّاس : «ما آسَى على شيء إلاّ على أن أحُجَّ ماشياً» : ٤٣ / ٣٣٩ . أي أحزَنُ ؛ من قولهم : أسِيَ أسىً من باب تعب : حَزِنَ ، فهو آسٍ ؛ أي حزين (مجمع البحرين) .
.* وفي حديث نجران : «يُفسِد في بعض ساعة ما لا يستطيع الآسي الحليم له رَتْقاً» : ٢١ / ٣٠٨ . الآسي ـ كالقاضي ـ : الطبيب (المجلسي : ٢١ / ٣٣٣) .
.* ومن شعر أبي هاشم الجعفري في الإمام الهادي عليه أنت آسِي الأدواء فيالدين والدنيا : ٥٠ / ٢٢٢ .
.* ومنه في مراثي يوم الطفّ : { لقد كُسِّرت للدين في يوم كربلاكَسائرُ لا تُؤسَى ولا هي تُجبَر } : ٤٥ / ٢٤٩ . من أسَوْت الجرح : أي داويته (المجلسي : ٤٥ / ٢٤٩) .
باب الهمزة مع الشين
.أشب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اُخبركم عنّا وعمّن سِرنا إليه من جموع أهل البصرة ومن تأشَّب إليهم» : ٣٢ / ٢٣١ . أياجتمع معهم ، والاُشابة : أخلاط الناس تجتمع من كلّ أوْب(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «ويا أسفاً ؛ أسفاً يَكْلِم القلب ، ويُدمِن الكَرْب ، من فَعَلات شيعتنا بعد مَهلكي على قُرب مَودّتِها وتَأشُّب اُلفَتها» : ٣٢ / ٤٤ .
.أشر : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «إنّ الجسد إذا لم يمرض يَأشَر ، ولا خير في جسد يَأشَر» : ٧٥ / ١٥٨ . الأشَر : البَطَر . وقيل : أشَدُّ البَطَر (النهاية) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إنّي لم أخرج أشَراً ولا بَطَراً» : ٤٤ / ٣٢٩ .