غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٥٤
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صلاة الاستسقاء تحسبها ماطرة . وفي المصباح المنير : أخالت السحابة إذا رأيتها وقد ظهرت فيها دلائل المطر ، فحسِبْتَها ماطرة ، فهي مُخِيلة ـ بالضّم ـ اسم فاعل ، ومَخِيلة ـ بالفتح ـ اسم مفعول ؛ لأ نّها أحْسَبَتْك فحَسِبْتَها ، وهذا كما يقال : مرض مُخِيف ـ بالضمّ ـ اسم فاعل ؛ لأ نّه أخاف الناس ، ومَخُوف ـ بالفتح ـ لأ نّهم خافوه ، ومنه قيل : اِختال الشيء للخير والمكروه إذا ظهر فيه ذلك ، فهو مُخيل بالضمّ . وقال الأزهريّ : أخالت السّماء إذا تغيّمت فهي مُخيلة ـ بالضمّ ـ ، وإذا أرادوا السحابة نفسها قالوا : مَخيلة ـ بالفتح ـ وعلى هذا فيقال : رأيت مُخِيلة ـ بالضمّ ـ لأنَّ القرينة أخالت ؛ أي أحْسَبَتْ غيرها ، ومَخِيلة ـ بالفتح ـ اسم مفعول ؛ لأ نّك ظننتها (المجلسي : ٨٨ / ٢٩٩) .
.* وفي حوّاء : «تلألأ النور في مخايِلِها» : ١١ / ٢٤٦ . أي مواضع الخال منها ، أو ما يُتَخَيّل فيه الحُسْنُ منها (المجلسي : ١١ / ٢٤٩) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «أخَذوا أنفسهم في مَخائِل الرُّهبانيّة» : ٢٧ / ١٩٣ . المَخائِل : جمع المَخِيلة ؛ وهي موضع الخَيْل ؛ وهو الظنّ كالمَظِنّة ، وهي السحابة الخليقة بالمَطَر . ويجوز أن تكون مُسَمَّـاة بالمَخِيلة التي هي مصدرٌ ، كالمَحبِسة من الحَبس (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في فاطمة عليهاالسل «لَزِمَتِ الفراش ... وصارتْ كالخَيال» : ٧٨ / ٢٨٢ . الخَيَال والخَيَالَة : ما تشبّه لك في اليقظة والحُلْم من صورة . والخيال : كساء أسود يُنصَب على عودٍ يُخيَّل به للبهائم والطير ، فتظنّه إنسانا (القاموس المحيط) .
.* وفي صفة الصادق عليه السلام : «على جسده خِيلانٌ حمرة» : ٤٧ / ٩ . هي جَمْعُ خال ؛ وهو الشامةُ في الجَسَد (النهاية) .
.خيم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فللّه الأسْرة المتزَحْزِحَة غدا عن الأصل ، المُخَيِّمة بالفرع» : ٣٢ / ٤٤ . خيّم بالمكان ؛ أي أقام به (الصحاح) .
.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «اِسْمعوا منّي أيّها الملأُ المخيِّمون» : ٤٤ / ٧٤ . وفي بعض النسخ : المجتمعون .