غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٥٣
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في عذاب الكافر : الخِياس» : ٨ / ٣١٩ . لعلّه جمع الخِيس ـ بالكسر ـ : وهو الشجر الملتفّ ، أو هو تصحيف الجبال (المجلسي : ٨ / ٣٢٣) .
.خيط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أدُّوا الخِياطَ والمِخْيَط» : ٢١ / ١٧٤ . الخِياطُ : الخَيط ، والمِخْيَطُ ـ بالكسر ـ : الإبْرة (النهاية) .
.خيف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة : «ولا اقْتَسَمَتْهُم أخْيَافُ الهِمَمِ» : ٧٤ / ٣٢٤ . جمع خَيْف ـ بالفتح ـ وهو في الأصل : ما انحدر عن سفح الجبل ، والمراد هنا سواقط الهِمَم (صبحي الصالح) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «سُمِّي الخَيْف ؛ لأ نّه مرتفِع عن الوادي ، وكلّ ما ارتفع عن الوادي سُمِّي خَيْفا» : ٩٦ / ٢٧١ .
.خيق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجنّة «لا يدخلها ... خَيُّوق ؛ وهو النبّاش» : ٧٢ / ٣٤٣ . كذا ، وفي ج ٥ / ١٠ : «ولا خيّوف ؛ وهو النبّاش» . ولم أجد اللّغويّين فسّروه بما فُسِّر به في الخبر (المجلسي : ٥ / ١٠) .
.خيل : عن أبي بكر في يوم بدر : «إنّها قريش وخُيَلاؤها ، ما آمَنَتْ منذ كَفَرَتْ» : ١٩ / ٢٤٧ . الخُيَلاء والخِيَلاء ـ بالضمّ والكسر ـ : الكِبْرُ والعُجْبُ . يقال : اِخْتالَ فهو مُخْتالٌ . وفيه خُيَلاء ومَخِيلة ؛ أي كِبْر (النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ ريح الجنّة ... لا يجدها ... جارٌّ إزارَه خُيَلاء» : ٧١ / ٦٢ . خُيَلاء كأ نّه مفعول لأجله . وقيل : حال عن فاعل «جارّ» أي جارٌّ ثوبه على الأرض متبخترا متكبّرا مختالاً ؛ أي متمائلاً من جانبيه . وأصله من المُخَيِّلَة ؛ وهي القطعة من السحاب يمثّل في جوّ السماء هكذا وهكذا ، وكذلك المختال يتمايل لعجبه بنفسه وكبره ، وهي مشية المطيطى ، ومنه قوله تعالى : «ذَهَبَ إلى أهله يَتَمَطَّى» (المجلسي : ٧١ / ٦٣) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صلاة الاستسقاء «وأخلَفَتْنا مَخَائِلُ الجَوْد» : ٨٨ / ٢٩٤ . المَخِيلة : السحابة الخليقة بالمطر التي تحسبها ماطرة . في القاموس : السحابة المُخَيِّلة التي