غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٥٠
.خون : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : محظور ، وبالجملة أن يُظهِر خلاف ما يُضمِر . وطَرَدَ بعض الفقهاء ذلك في مكايدة الحروب ، وهو ضعيف ، وقد صحّ أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان إذا أراد سفرا ورّى بغيره (المجلسي : ١٦/٣٨٨) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ...» . أمّا الخيانة فإنّها تدخل في أشياء كثيرة سوى الخيانة في المال ، منها أن يؤتمن على فرج فلا يؤدّي فيها الأمانة ، ومنها أن يستودع سرّا يكون إن أفشى فيه عطب المستودع أوفيه شينه ، ومنها أن يؤتمن على حكم بين اثنين أو فوقهما فلا يعدل ، ومنها أن يغلّ من المغنم شيئا ، ومنها أن يكتم شهادة ، ومنها أن يستشار فيشير بخلاف الصواب تعمّدا وأشباه ذلك : ١٠١ / ٣١٦) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أحصى ... عدد أنفاسِهم ، وخَائِنَة أعيُنهم» : ٤ / ٣١٠ . أي ما يخونُون فيه ، من مُسارَقة النَّظر إلى ما لا يحلّ . والخائنةُ بمعنى الخيانةِ ؛ وهي من المَصادِر التي جاءت على لَفْظِ الفاعل ، كالعافية (النهاية) .
.* ومنه عن ابن سلمة : «سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قوله عزّ وجلّ : «يعلمُ خائنةَ الأعْيُنِ» فقال : ألم تَرَ إلى الرجل ينظر إلى الشيء وكأنّه لا ينظر إليه ، فذلك خَائِنَة الأعيُن» : ٤ / ٨٠ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه وملائكته يُصلُّون على خُوَان عليه خَلّ ومِلح» : ٦٣ / ٣٠٣ . الخُوَان ـ كغُراب وكِتاب ـ : ما يؤكل عليه الطعام ، مُعَرَّب ، يكتب بالواو ويقرأ «خان» بالألف (الهامش : ٦٣ / ٣٠٣) .
.* وروي أ نّه صلى الله عليه و آله : «لم يأكل على خُوَان قطّ» : ١٦ / ٢٤٣ . قيل : كان تواضعا للّه تعالى لئلاّ يفتقر إلى التطاوُل في الأكل (مجمع البحرين) .
.* وفي الخبر : «تنزّهنا عن البيوت والمخاني» : ٧٥ / ٣٨٩ . لعلّه جمع خان ؛ وهو الحانوت والفندق ، وفي بعض النسخ : «المخابي» (الهامش : ٧٥ / ٣٨٩) .
.خوى : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لولا أنّ اللّه حبس الريح على أهل الدنيا لأخْوَت الأرض» : ٥٦ / ٣٧٨ . خَوَتِ الدّارُ : تَهَدَّمَت . وخَوَّتْ وخَوِيَتْ : خَلَتْ من أهْلِها . وأرض خاوِية : خالِيَة من أهلها ... كأخْوَتْ وخَوَّتْ (القاموس المحيط) .