غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٤
.خمم : عن زرّ بن حبيش : للنبيّ صلى الله عليه و آله(النهاية) وهو المكان الذي خطب فيه النبيّ صلى الله عليه و آله بالولاية والإمامة لعليّ عليه السلام .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «تقرأُ على ... الخامِّ ... اُمَّ القرآن» : ٩٢ / ٧٥ . الخامّ : المتغيّر المنتن من اللبن واللّحم . ولعلّه داء شبه التخمة يورث فساد الطعام في الجوف بحيث يُنتِن المدفوعَ (الهامش : ٩٢ / ٧٥) .
.خما : في كتاب الحميري إلى صاحب الزمان عليه السلام «يسْأله عن الفصّ الخُماهن ، هل تجوز فيه الصلاة؟» : ٨٠ / ٢٥٦ . الخُماهن ـ بالضمّ ـ : كلمة فارسيّة ، قالوا : حجر أسود يميل إلى الحمرة ، فالظاهر أ نّه الحديد الصّيني . وقيل : فيه سواد وبياض . وفي بعض نسخ الاحتجاج : الجوهر بدل الخُماهن ، ولعلّه تصحيف (المجلسي : ٨٠ / ٢٥٦) .
باب الخاء مع النون
.خنث : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى عليه السلام عن اختِناثِ الأسْقِية» . ومعنى الاختناث أن يُثنّى أفواهها ثمّ يُشرب منها ، وأصل الاختناث التكسّر ، ومن هذا سمّي المخنّث لتكسّره ، وبه سُمّيت المرأة خُنثى . ومعنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسَّر على وجهين : أحدهما : أ نّه يخاف أن يكون فيه دابّة ، والذي دار عليه معنى الحديث أ نّه صلى الله عليه و آله نَهَى أن يشرب من أفواهها : ٧٣ / ٣٤٥ . خَنَثتُ السِّقاء إذا ثَنَيتَ فمه إلى خارج وشرِبتَ منه ، وقَبَعتُه : إذا ثنيتَه إلى داخل . وإنّما نَهَى عنه ؛ لأ نّهُ يُنَتِّـنُها ؛ فإنّ إدامةَ الشُّرب هكذا ممّا يُغَيِّر ريحها . وقيل : لا يُؤْمَن أن يكون فيها هامة . وقيل : لئلاّ يَتَرَشَّشَ الماء على الشارب ؛ لِسَعَة فَم السِّقاء (النهاية) .
.* ومنه في مَشْرَبه صلى الله عليه و آله : «يشرب من أفواه القرب والأداوي ، ولا يَخْتَنثُها اخْتِناثا ، ويقول : إنّ اخْتِناثها يُنْتِنُها» : ١٦ / ٢٤٦ .
.* ومنه عن المأمون : «إنّ لساني لم يزل مَخْزونا عن اُمور وأنباء كراهية أن تَخْنَث النفوس عندما تنكشف» : ٤٩ / ٢١٢ . أي كراهية انكسار بعض النفوس وحزنها . وفي بعض النسخ : بالحاء المهملة من الحِنث ـ بالكسر ـ وهو الإثمّ ، والخُلف في اليمين ، والميل من حقّ إلى باطل ؛ أي كراهية أن ينقضَ بعضهم عهدنا وبيعتنا (المجلسي : ٤٩ / ٢١٥) .