غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤١
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : العجين والطين ونحوه حتّى يَجُوْدَ كالتَّخْمِير . والفعل كضَرَبَ ونَصَرَ . وهو خَمِيْرٌ . والتَّخْمِيْرُ : التَّغْطِيَة (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن ابن زياد للحسين عليه السلام : «لا أشبعُ من الخَمِيرِ أو اُلْحِقك باللّطيف الخبير» : ٤٤ / ٣٨٣ . الخمير : هو ما يجعل في العجين لِيَجُودَ . وفي رواية العامّة عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ولا آكُلُ الخَمِيْرَ» أي خبزا جُعِل في عجينه الخَمِيْرُ (المجلسي : ٢٢ / ٣٠٥) .
.* ومنه عن دواس بن حوّاش : «تركتُ الخَمْرَ والخَمِيْرَ ، وجئتُ إلى البؤس والتُّمُور» : ١٥ / ٢٠٦ .
.* وعن أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اقْبِضْ أرواحَنا من قبل أن نأكل خبز الخَمِيْر» : ٢٢ / ٣٠٥ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ إبليس ... بالَ في أصل الكَرْمة والنخلة ، فجرى الماء في عودهما ببول عدوّ اللّه ، فمِن ثمَّ يَخْتَمر العنب والتمر» : ١١ / ٢١٦ . الخَمَر ـ بالتحريك ـ : التغيّر عمّـا كان عليه . قال ابن الأعرابيّ : سمّيت الخَمْر خَمْرا ؛ لأ نّها تُركت فاخْتَمَرَتْ ، واخْتِمارُها : تَغَيُّر ريحها (المجلسي : ٦٠ / ٢١٢ و ١١ / ٢١٦) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لبعض نسائه : «ناوِليني الخُمْرة أسجدْ عليها» : ٧٨ / ١٠٨ . هي مقدارُ ما يَضع الرجُل عليه وجْهه في سجوده من حَصِير أو نَسِيجة خُوص ونحوه من النَّباتِ ، ولا تكون خُمْرة إلاّ في هذا المقدار . وسُمِّيتْ خُمْرة ؛ لأنّ خُيوطها مستورة بِسَعَفِها (النهاية) .
.* وعن الباقر عليه السلام في بناء إبراهيم عليه الس «فبناه مِنْ خمسة أجْبُل ... وجَبَل الخَمَر» : ٥٧ / ٢٢٣ . الخَمَر : الشَّجَر الملتفّ ، وفُسّر أنّه جبل بيت المقدس ؛ لكثرة شجره (النهاية) .
.خمس : عن أبي بصير في أبي عبداللّه عليه السلام : «دخلتُ إليه ومعي غلام خُماسِيّ لم يبلُغ فقال : كيف أنتم إذا احتجّ عليكم بمثل سنّه» : ٢٥ / ١٠٢ . الخُماسيّ : من كان طوله خمسة أشبار ، والاُنثى خُماسِيَّة . ولا يقال : سُداسِيٌّ ولا سُبَاعِيٌّ ولا في غير الخَمْسة (النهاية) . وقد يُطلق في العرف على من له خمس سنين ، فعلى الأوّل إشارة إلى الجواد عليه السلام ، وعلى الثاني إلى القائم عليه السلاممع أنّه يحتمل أن يكون التشبيه في محض عدم البلوغ (المجلسي : ٢٥ / ١٠٣) .
.* وعن يزيد بن مسعود في الحسين عليه السلام : «بني تميم ... أشدّ تتابعا في طاعتك من الإبل