غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٧
.* وقوله صلى الله عليه و آله : «أكثر ما تلج به اُمّتي الجنّة : تقوى اللّه ، وحُسْن الخُلْق» : ٦٨ / ٣٧٥ .
.* وقوله صلى الله عليه و آله : «ما يوضع في ميزان امرئٍ يوم القيامة أفضل من حُسْن الخُلُق» : ٦٨ / ٣٧٤ .
.* وعن لقمان : «إنّما هو خَلاقُك وخُلُقك ، فَخَلاقُك دينك ، وخُلُقك بينك وبين الناس ؛ فلا تبتغض إليهم» : ١٣ / ٤١٦ . الخَلاق ـ بالفتح ـ : الحظّ والنصيب ، والمراد هنا : نصيبك في الآخرة (المجلسي : ١٣ / ٤١٦) . أو الأعمّ منها ، لأنّ الدِين يتضمّن سعادة الدنيا والآخرة ، ويبلغ المتديِّن به حظّهما (الهامش : ١٣ / ٤١٦) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الحسين عل «كأنّي أراك مرمّلاً بدمك بين عُصابة من هذه الاُمّة ... ما لهم عند اللّه من خَلاق» : ٤٤ / ٣١٣ .
.* وعن أسماء في ولادة الحسين عليه السلام : «عقّ عنه النبيّ صلى الله عليه و آلهبكَبْشَين ... وطلّى رأسه بالخَلُوق» : ٤٣ / ٢٣٩ . الخَلُوق : طِيبٌ معروف مُرَكّب يُتَّخذ من الزَّعْفَرَان وغيره من أنْواع الطّيب ، وتَغْلب عليه الحُمرة والصُّفْرة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في النّجاشي : «جالِسٌ على التراب ، وعليه خُلْقَانُ الثياب» : ٧٢ / ١٢٤ . ثوب خَلَق ؛ أي بالٍ ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث ؛ لأنّه في الأصل مصدر الأخْلَقِ ؛ وهو الأملس ، والجمع خُلْقَان (الصحاح) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «إنَّ الطمع مفتاحُ الذّل ... وإخْلاقُ المروّات» : ١ / ١٥٦ . إخْلاق الثوب : إبلاؤه (المجلسي : ١ / ١٥٧) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في جواب رجز عمر بن { اليوم أعْلوك بذي رَونَقٍكالبرق في المُخْلَوْلِق المُسْبِلِ } : ٢٠ / ١٢١ . واخلَوْلَقَ السَّحابُ : استوى وصار خليقا للمطر (القاموس المحيط) . والإسْبال : الإرسال (المجلسي : ٢٠ / ١٢٢) .
.خلل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ إبراهيم خليل اللّه ، فإنّما هو مشتقّ من الخَلّة أو الخُلّة ، فأمّا الخَلّة فإنّما معناها الفقر والفاقة ، وقد كان خليلاً إلى ربّه فقيرا ، وإليه منقطعا ، وعن غيره متعفّفا مُعرِضا مستغنيا ، وذلك لمّا اُريد قذفه في النار ، فرُمي به في المنجنيق ، فبعث اللّه تعالى