غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٥
.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في موت ابنته «نزل بهم الحِمام ، فَخلَّفوا الخُلُوف» : ٤٣ / ٣٣٦ . الخُلُوف : جمع خَلْفٍ .
.* وعن لقمان : «قَتَر على نفسه وعياله مَخَافة إقتار رزق ، وسوء يقين بالخَلَف» : ١٣ / ٤١٤ . الخَلَف : البدل والعوض (الهامش : ١٣ / ٤١٤) .
.* وعن ابن عبّاس في عصا موسى عليه السلام : «فإذا هي بأعظم ثعبان ... يمرّ بالصخرة مِثْل الخَلِفة من الإبل فيَلْقَمها» : ١٣ / ٩٠ . الخَلِفة ـ بفتح الخاء وكسر اللام ـ : الحامل من النُّوق ، وتُجْمع على خَلِفات وخَلائف . وقد خَلِفَت : إذا حَملتْ ، وأخْلَفت : إذا حالَت (النهاية) .
.* وفي الحديث : «لَخَلوفُ فَمِ الصَّائم أطيبُ عند اللّه من رِيح المسك» : ١٣ / ٣٥٤ . الخِلْفَة ـ بالكسر ـ : تَغَيُّر ريح الفَم . وأصلها في النَّبات : أن يَنْبُت الشيء ؛ بَعْدَ الشيء لأ نّها رائحة حَدثَت بعد الرائحة الاُولى . يقال : خَلَف فمُه يَخْلُف خِلْفة وخُلُوفا (النهاية) .
.* وفي خيبر سُمع صائح يصيح : «اِلحقوا حيَّكم ؛ فقد خُولِفْتم إليهم» : ٢١ / ٣٠ . أي أتى عدوُّكم حيَّكم مُخالِفين لكم في الطريق . وفي القاموس : هو يُخالِف فلانة ؛ أي يأتيها إذا غاب زوجها (المجلسي : ٢١ / ٣١) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأش «أفضلَ عليهم في بذله ممّن يسعهم ويسع مَنْ وراءهم مِنَ الخُلُوف» : ٧٤ / ٢٤٨ . الخُلُوف ـ بضمّتين ـ : جمع خَلْف ـ بفتح فسكون ـ مَنْ يخلُف في الديار من النساء والعَجَزة .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّما سُمِّي العود خِلافا ؛ لأنّ إبليس عمل صورة سِواع على خِلاف صورة وُدّ ، فسُمِّي العُود خِلافا» : ٦٣ / ١١١ . الخِلافُ ـ ككتاب ـ : صِنْف من الصَّفْصاف ، وليس به ، سُمِّيَ خِلافا ؛ لأنّ السَّيْلَ يَجيءُ به سَبْيا فَيَنْبُتُ من خِلافِ أصْلهِ (القاموس المحيط) . ويُحكى أنّ بعض الملوك مرّ بحائِط فرأى شجر الخِلافِ فقال لوزيره : ما هذا الشجر ؟ فكره الوزير أن يقول : شجر الخلاف ؛ لنفور النفوس عن لفظه ، فسمّـاه باسم ضدّه فقال : شجر الوِفاق ، فأعظمه الملك لنباهته (المصباح المنير) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في أطفال المؤمنين «يَغْذُوانِهم [ أي إبراهيم وسارة عليهماالسلام ] بشجرة