غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢٥
.خطل : عن الرضا عليه السلام : «إيّاك والخَطَل» : ١٠ / ٣١٠ . الخَطَل : المَنْطقُ الفاسِد ، وقد خَطِل في كلامه وأخْطل (النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «فقُبْحا لاُِفُون الرّأْي ، وخَطَل القول» : ٤٣ / ١٦١ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما وجد [ أي النبيّ صلى الله عليه و آله ] لي كَذْبة في قول ، ولا خَطْلَة في فعل» : ٣٨ / ٣٢٠ . الخَطْلَة في الفعل : الخَطَأ فيه ، وإيقاعه على غير وجهه (المجلسي : ٣٨ / ٣٢٢) .
.خطم : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في دابّـة الأ «معها عصا موسى ، وخاتم سُليمان ، فتَجْلو وجه المؤمن بالعصا ، وتَخْطِم أنف الكافر بالخَاتَم» : ٦ / ٣٠٠ . أي تَسِمُه بها ، من خَطَمتُ البَعير : إذا كَوَيْتَه خَطّا من الأنف إلى أحد خدَّيه ، وتُسمّى تلك السِّمَة : الخِطام (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في نوق الجنّة : «وخِطامها جَدْل الاُرْجُوان» : ٧ / ١٧٢ . خِطَام البعير : أن يُؤخذ حَبْل من ليف أو شعَر أو كَتَّان ، فيُجْعَل في أحَد طَرَفيه حَلْقة ، ثمّ يُشَدّ فيه الطّرف الآخر حتّى يَصير كالحلقة ، ثمّ يُقَاد البَعير ، ثمّ يُثَنَّى على مَخْطِمه . وأمّا الذي يُجْعل في الأنف دَقِيقا فهو الزِّمام (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سلوني ... قبل أن تَشْغُر فتنة تَطأ في خِطَامها» : ٦٦ / ٢٢٧ . الوط ء في الخِطَام : كناية عن فقد القائد ، وإذا خلت الناقة من القائد تَعثُر وتَخبِط ، وتُفسِد ما تمرُّ عليه بقوائمها (المجلسي : ٦٦ / ٢٣٤) .
.* وعن المفضّل : «ترى الفم مشقوقا شقّا في أسفل الخَطْم» : ٣ / ٩٥ . الخَطْم ـ بالفتح ـ من كلّ طائر : منقاره ، ومن كلّ دابّة : مقدّم أنْفِها وفمِها (المجلسي : ٣ / ٩٨) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ الشيطان واضع خَطْمه على قلب ابن آدم» : ٦٠ / ١٩٤ .
.* وعن العبّاس في أبي سفيان يوم فتح مكّة : «حَبَسْته عند خَطْمِ الجبل بمضيق الوادي» : ٢١ / ١٠٤ . الخَطْم والخَطْمَة : رَعْن الجبل ؛ وهو الأنف النادر منه (النهاية) . وقد مرّ ذكر الحديث أيضا في مادّة «حطم» بالحاء المهملة ، فراجع .
.خطا : في الحديث : «جعل يَتَخَطَّى رقَابَ المهاجرين» : ٣٩ / ١١٧ . أي يَخْطُو خُطْوة خُطْوة (النهاية) .