غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢١
.* وفى الخبر : اِخْضَألّ الشّجر كَاطْمَأنّ ، واخْضالّ كَاحْمارّ : كثرت أغْصانها (المجلسي : ١٥ / ٤١٣) .
.خضم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في عُثمان : «قام معه بَنُو أبيه يَخْضَمُون مَالَ اللّه خَضْم الإبل نَبْتَةَ الربيع» : ٢٩ / ٤٩٩ . الخَضْم : الأكل بأقْصَى الأضراس ، والقَضْم بأدْناها . خَضِم يَخْضَم خَضْما (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في ذمّ رجل : «لئن أمكنني اللّه منه لأخضَمَنّه خَضْم البُرّ» : ٤٠ / ٣٤٧ .
.* وعن الديصاني لأبي عبداللّه عليهم السلام «أ يّها البحر الخِضَمّ» : ٣ / ٣٩ . الخِضَمّ ـ على وزن الهِجَفّ ـ : الكثير العطاء (الصحاح) .
باب الخاء مع الطاء
.خطأ : في مناجاته تعالى ليوسف عليه السلام : «يابن يعقوب ، ما أسكَنَكَ مع الخَطَّائِين ؟ قال : جُرمي» : ٩٢ / ١٩٣ . يقال : رجل خَطَّاء : إذا كان مُلازِما للخَطَايَا غير تارك لها ، وهو من أبْنِية المُبالَغة (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله فيمن صلّى عل «صلّت عليه الملائكة سبعين صلاة وإن كان مذنباً خَطّاءً» : ٩١ / ٥٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبه» : ٦٧ / ١٤٨. «لم يكن ليخطئه» : يحتمل أن يكون من المعتلّ ؛ أي يتجاوزه ، أو من المهموز ؛ أي لا يصيبه كما يخطئ السهم الرمية ... والهمز أظهر . وحاصل المعنى أنّ ما أصابه في الدّنيا كان يجب أن يصيبه ، ولم يكن بحيث يتجاوزه إذا لم يبالغ السعي فيه ، وما لم يصبه في الدّنيا لم يكن يصيبه إذا بالغ في السعي ، أو المعنى أنَّ ما أصابه في التقدير الأزليّ لا يتجاوزه ، وإن قصّر في السعي وكذا العكس ، وهذا الخبر بظاهره ممّا يوهم الجبر ، ولذا اُوّل وخصَّ بما لم يكلَّف العبد به فعلاً وتركا ، أو بما يصل إليه بغير اختياره من النعم والبلايا والصحّة والمرض وأشباهها (المجلسي : ٦٧ / ١٤٨) . قد تكرّر ذكر الخَطَأ والخَطِيئَة في الحديث ، يقال : خَطِئ في دينه خِطْأً : إذا أثِمَ فيه ، والخِط ءْ : الذنب