غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٣
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : والخِشاش مُشْتقٌّ من خَشَّ في الشيء إذا دَخَل فيه ؛ لأ نّه يُدخَل في أنف البعير (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «خُشُّوا بين هذه الأبيات» : ٣٢ / ٥٥٣ . أي ادْخلوا . وعن بعض النسخ بالحاء المهملة .
.* وعن ابن أخطب لكعب بن أسد : «إن أغلَقتَ دوني إلاّ على خُشَيْشَةٍ تكره أن نأكل منها معك» : ٢٠ / ٢٠١ . كما في بعض النسخ . وهو ـ كزُبَير ـ الغزال الصغير (المجلسي : ٢٠ / ٢١٤) .
.* وعن عليان : { أنا الرّجُلُ الضَرْبُ الذي تعرفونهخِشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ } : ٣٣ / ٤٤٥ . يقال : رجل خِشاشٌ وخَشاش : إذا كان حادّ الرأس ماضيا لطيف المَدخَل (النهاية) .
.* ولمّا مرّ أميرالمؤمنين عليه السلام بالأنبار : «استقبله بنو خُشنوشك دهاقنتها» : ١٠٠ / ٥٥ . قال سليمان [راوي الحديث] : خُشْ : طيّب ، نوشك : راضي ، يعني بني الطيّب الراضي بالفارسيّة .
.خشع : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «خَشَعَت لك يا ربِّ الأصواتُ» : ٨٨ / ٦٢ . الخُشوع في الصّوت والبصر : كالخُضُوع في البدن (النهاية) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في الأموات : «أجْسامهم نائية من أهلها ، خالية من أربابها ، قد أخْشَعها إخوانها» : ٤٣ / ٣٣٦ . كذا في أكثر النسخ ، ولا يناسب المقام . وفي بعضها بالجيم ، والجشع : الجزع لفراق الإلف ، ولا يبعد أن يكون تصحيف اجتنبها (المجلسي : ٤٣/٣٣٧) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فأمّا صاحب المراء ... قد تَسَرْبل بالتخشّع» : ٢ / ٤٦ . التَّخَشُّع : تكلّف الخشوع وإظهاره (المجلسي : ٢ / ٤٧) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إيّاكم وتخشّع النفاق ؛ وهو أن يُرى الجسدُ خاشعا والقلبُ ليس بخاشع» : ٧٤ / ١٦٤ .
.خشف : عن داود الرقّي : «سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن بول الخَشاشِيْف» : ٧٧ / ١٠٩ . الخُشّاف بالشين قبل الفاء كرمّان ، وهو الخُطّاف أعني الطائر بالليل ، سُمِّي به لضعف بصره ، والجمع