غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٦
باب الخاء مع الثاء
.خثر : عن اُمّ سلمة : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... اسْتيقَظ وهو خاثِر» : ١٨ / ١٢٤ . أي ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط (النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «قد خَثَر بهم الرّيّ» : ٤٣ / ١٦٢ . في رواية الشيخ : بالخاء المعجمة والثاء المثلّثة ؛ أي أثقلهم ، من قولك : أصبح فلان خاثِر النفس ؛ أي ثقيل النّفس والرّيّ ـ بالكسر والفتح ـ ضدّ العطش (المجلسي : ٤٣ / ١٦٦) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام إلى أبي موسى الأشع «يُخْلَطُ زُبْدُك بخاثِرِك ، وذائِبُك بجامِدِك» : ٣٢ / ٦٥ . الخاثِر : اللبن الغليظ . والزُّبْد : خلاصة اللبن وصفوَته ، يقال للرجل إذا ضُرب حتّى اُثخن : «ضُرب حتّى خُلط زُبْده بِخَاثِرِه ، وذائبه بجامده» كأ نّه خلط ما رقّ ولطف من أخلاطه بما كثف وغلظ منها ، وهذا مَثل ، ومعناه : ليفسدنّ حالك ، وليضطربنّ ما هو الآن منتظم من أمرك (المجلسي : ٣٢ / ٦٦) .
باب الخاء مع الجيم
.خجج : عن السدّي في بناء البيت : «بعث اللّه ريحا خَجُوجا ، فكنست له ما حول الكعبة» : ١٢ / ٩١ . يقال : ريح خَجُوج ؛ أي شديدة المرور في غير استواء . وأصل الخَجّ : الشَّقّ (النهاية) .
باب الخاء مع الدال
.خدج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من لم يعرف تأويل صلاته فصلاته كلّها خِداجٌ» : ٧٩ / ٢٧٠ . الخِداج : النُّقْصان . يقال : خَدَجَت الناقة : إذا ألْقَتْ ولَدها قَبل أوَانِه وإن كان تَامَّ الخلْق ، وأخْدَجَتْه : إذا ولدته ناقص الخلْق وإن كان لتمام الحمل ، وإنّما قال : فَصَلاته خداج ، والخِداج مصدر على حذف المضاف ؛ أي ذات خِداج ، أو يكون قد وَصَفَها بالمَصْدر نفْسه مبالغة كقوله :