غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩١
.* وعن الصادق عليه السلام : الطّباع ، وكراهية النفوس لها .
.* وفي الخبر : «لا تصلِّ وبك شيء من الأخْبَثَين» : ٨١ / ٢٠٥ . هما الغَائط والبول (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «المدينة تنفي خُبْث الرجال ، كما ينفي الكير خُبْث الحديد» : ٥٧ / ٢٢٢ . يعني أنّ أهلها يُتمحّضون ؛ فينتفي عنها الأشرار ، ويبقى فيها الأخيار ، ويفارقها الأخلاط والأقشاب ، ولا يصبر عليها إلاّ الصميم واللباب ، فيكون بمنزلة الكِير الذي ينفي الأخباث والأدران ، ويخلّص الرصاص (المجلسي : ٥٧ / ٢٢١) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحَيْر» : ٥٩ / ٢١٢ . لعلّ المراد بالداء الخبيث : الجذام أوالبرص (المجلسي : ٥٩ / ٢١٢) .
.* وعن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام : «سألته عن الخبيثة يتزوّجها الرجلُ ؟ قال : لا» : ١٠١ / ١١ . أي المتولّدة من الزنا ، ويُحتمل الزانية .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «الخبثي حرام ، وشاربه كشارب الخمر» : ٦٣ / ٤٨٥ . في بعض النسخ كذلك ، ولم أجد له معنى ، وفي بعضها «الحثى» بالحاء المهملة والثاء المثلّثة ، وفي بعضها بالتاء المثنّاة . وفي القاموس : «الحَثَى» كالثرى قشور التمر . انتهى . ولعلّ المراد به النبيذ المتّخذ من قشور التمر وشبهها (المجلسي : ٦٣ / ٤٨٥) .
.خبج : عن ابن مسعود في آية الكرسي : «لا يقرؤها أحد إذا دخل بيته إلاّ خرج الشيطان له خَبَجٌ كخَبَج الحمار» : ٦٠ / ١١٢ . الخَبَج ـ بالتحريك ـ : الضُّراط (النهاية) .
.خبر : في أسمائه تعالى : «الخبير» . معناه العالم ، والخَبِر والخبير في اللّغة واحد ، والخُبْر : علمك بالشيء ، يقال : لي به خُبْر ؛ أي علم : ٤ / ٢٠٦ .
.* وفي الحديث : «نهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن المُخابرة وهي المزارعة بالنصف والثلث والربع ... وهو الخُبْر أيضا» : ٧٣ / ٣٤١ . الخُبْرة : النَّصيبُ ، وقيل : هو من الخَبار : الأرض الليِّنة . وقيل : أصل المخابرة من خَيْبر ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آلهأقرَّها في أيدي أهلها على النِّصف من محصولها فقيل : خَابَرهم ؛ أي عاملهم في خَيبر (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إذا أراد شيئا كان ... لا مظاهرة ولا مُخَابَرة» : ٢٨ / ٢٤٠ .