غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٠
.* ومنه عن جعفر الصادق عليه السلام في إفاضة رسول ا «وقف على بَطْن مُحَسِّر ، فقرع ناقته ، فخَبَّب حتّى خرج» : ٩٦ / ٢٧١ .
.* ومنه حديث دريد : { يا ليتني فيها جَذَعْأخُبّ فيها وأضَعْ } : ٢١ / ١٦٦ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الفاجر خَبٌّ لئيم» : ٦٤ / ٢٨٣ . الخَبُّ ـ بالفتح ـ : الخدَّاعُ ؛ وهو الجُرْبُزُ الذي يسعى بين الناس بالفَساد . رجلٌ خَبٌّ وامرأةٌ خَبَّة . وقد تُكسر خاؤه . فأمّا المصدر فبالكسر لا غير (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في ابن الزبير «خَبٌّ صَبّ يروم أمرا ولا يدركه» : ٤١ / ٣٥١ . والصبابة : الشوق . وفي بعض النسخ : بالهمز فيهما ؛ فالخب ء : السرّ ، وهو أيضا كناية عن الغدر والحيلة ، وصبأ ـ كمنع وكرم ـ صَبَأً : خرج من دين إلى آخر (المجلسي : ٤١ / ٣٥٥) .
.خبت : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «اجْعَلني من ... المُخْبِتين إليك» : ٨٤ / ٦٥ . الإخْباتُ : الخُشوع والتَّواضع ، وقد أخْبتَ للّه يُخْبِتُ . وأصْله من الخَبْت : المُطمَئنّ من الأرض (النهاية) .
.* ومنه في الزيارة : «اللهمّ إنّ قلوب المُخْبِتين إليك والِهة» : ٩٧ / ٢٦٤ .
.* وفيها أيضا : «ما أبْقاني ربّي بنيّة صادقة ... وإخْبات» : ٩٩ / ١٣٤ . الإخْبات : الخضوع .
.خبث : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «أعوذ باللّه من الرِّجْس النَّجِس الخَبيثِ المُخْبِثِ» : ٧٧ / ١٩٣ . الخَبِيثُ : ذُوالخُبْث في نَفْسه ، والمُخْبِث : الذي أعوانه خُبَثاء ، كما يقال للّذي فرسه ضَعيف : مُضْعِف . وقيل : هو الذي يُعلّمهم الخُبْث ، ويُوقعهم فيه (النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «نهى رسول اللّه عن الدَواء الخَبِيث أن يُتداوى به» : ٥٩ / ٨٧ . قال في النهاية ـ بعد أن ذكر حديث : «أ نّه نهى عن كلّ دواء خبيث» ـ : هو من جهتين : إحْداهما النَّجاسة ؛ وهو الحَرام كالخمر والأرواث والأبوال ، كلّها نَجسة خَبيثَة ، وتَناوُلها حرام إلاّ ما خصَّته السُّنَّة من أبوال الإبل عند بعضهم ، ورَوْثَ ما يُؤكل لحمُه عند آخرين . والجهة الاُخْرى من طريق الطَّعم والمَذَاق ، ولا يُنْكر أن يكون كَرِه ذلك لما فيه من المشقّة على