غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٦
.* وعن أبيالحسن الأوّل عليه السلام : كان كالمأمور بارتكاب كلّ ضلالة وتعاطي كلّ سيّئة . والثاني : أن يُحْمل الأمر على بابه ، يقول : إذا كنت في فعلك آمنا أن تَسْتَحيِي منه ؛ لجريك فيه على سَنَن الصواب ، وليس من الأفعال التي يُسْتحيا منها فاصنَع منها ما شئت (النهاية) .
.* وعن الإمام الصادق عليه السلام : «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا لم تستحِ فافعل ما شئت . أي إذا فارقت الحياء فكلُّ ما عملت من خير وشرّ فأنت به معاقب» : ٦٨ / ٣٣٦ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الاستسقاء : «اللهمّ اسْقِنا وأغثنا غَيْثا ... وحَيا ربيعا» : ٢٠ / ٢٩٩ . الحيا مقصورا : المطر لإحْيائه الأرض . وقيل : الخِصْب وما يَحْيا به الناس (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في خِلقة الطيور : «ابْتدعهم خَلْقا عجيبا من حَيَوان ومَوات» : ٦٢ / ٣٠ . بالتّحريك : جنس الحيّ ، ويكون بمعنى الحياة (المجلسي : ٦٢ / ٣٢) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «وأنّ محمّدا نِعْمَ الرسولُ ، التحيّات للّه » : ٨٢ / ٢٩٠ . التحِيّة : تَفْعِلَة من الحياة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا يُؤكل من الشاة عشرة : ... والاُنثَيان والرحم ، والحياء» : ٦٣ / ٣٥ . قال في القاموس : الحياء : الفَرْج من ذوات الخفّ والظِّلْف والسباع ، وقد يُقْصر . انتهى . والظاهر أنّ المراد به فرج الاُنثى . ويحتمل شموله لحلقة الدّبر من الذّكر والاُنثى . قال في المصباح : حياء الشاة ممدود ، قال أبو زيد : الحياء اسم للدّبر من كلّ اُنثى من ذوات الظِّلْف والخفّ وغير ذلك ، وقال الفارابيّ في باب فَعَال : الحياء فرج الجارية والناقة (المجلسي : ٦٣ / ٣٥) .
.* وقال جبرئيل عليه السلام : «يا آدم حيّاك اللّه وبيّاك . قال : أمّا حيّاك اللّه فأعْرفه» : ١١ / ١٧٢ . معنى حَيّاك : أبْقاك من الحياة . وقيل : هو من اسْتقبال المُحَيَّا ؛ وهو الوَجه . وقيل : ملَّكك وفرّحك . وقيل : سَلَّمَ عليك ، وهو من التَّحيَّة : السّلام (النهاية) .
.* ومنه عن ابن عبّاس : «هبط ... جبرئيل وبيده تفّاحة ، فحيّى بها النّبيَّ ، وحيّى بها النّبيُّ صلى الله عليه و آله عليّا ، فتحيّى بها عليٌّ عليه السلام» : ٣٧ / ٩٩ . وكأنّ المراد بالتحيّة هنا الإتحافُ والإهداء ، وبالتحيّي قبولها (المجلسي : ٣٧ / ٩٩) .