غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨
.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام : «عن الرجل يقول : اِستَأْثَرَ اللّه بفلان . فقال : ذا مكروه . فقيل : فلانٌ يَجُود بنَفْسه . فقال : لا بأس» : ٦ / ١١٧ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «وحرف عند اللّه اسْتَأْثَرَ به في علم الغيب عنده» : ٢٧ / ٢٥ . أي استبدّ وتفرّد به كائناً هو في سائر الغيوب التي تفرّد بعلمها أو معها (المجلسي : ٢٧ / ٢٥) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خمسةٌ لَعَنتُهم وكلُّ نبيّ مُجاب : ... والمُسْتَأْثِر بالفيء» : ٦٩ / ١١٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : «وأيُّ قَسْم استَأْثَرْتُ عليكما به ؟» : ٣٢ / ٥٠ . الاستئثار عليهما به : هو أن يأخذ حقّهما لنفسه (المجلسي : ٣٢ / ٥١) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في فتح مكّة «ألا إنّ كلّ مال ومَأْثَرَةٍ ودم يُدّعى تحت قَدَمَيّ هاتين» : ٢١ / ١٠٥ . مَآثِرُ العَرَب : مَكارِمُها ومَفاخِرُها التي تُؤْثَرُ عنها ؛ أي تُروى وتُذكر (النهاية) . وتحت قدميّ هاتين ؛ أراد خفاءها وإعدامها وإذلال أمر الجاهليّة ونقض سنّتها (المجلسي : ٢١ / ١١٠) .
.* ومنه عن عبدالمطّلب في زمزم : «هي مَأْثَرَتُنا وعِزّنا ، فهلمّوا نحفرها» : ١٥ / ١٦٤ .
.* وفي الحديث : «فابشر يا محمّد بالنبوّة الأثِيرة ، والرئاسة الخطيرة» : ١٥ / ٣٥٤ . الأثِيرة : المُكرّمة المختارَة (المجلسي : ١٥ / ٣٥٧) .
.* وفي حديث المباهلة : «أيّها النَبِيه الخطير ، والعليم الأثِير» : ٢١ / ٣٠١ . يقال : فلان أثِيري ؛ أي من خُلَصائي (القاموس المحيط) .
.* وقال أبو سفيان لقيصر لمّا سأله عن النبيّ صلى ال «لولا حيائي أن يأثُرَ أصحابي عنّي الكذب لأخبرته بخلاف ما هو عليه» : ٢٠ / ٣٧٩ . أثَرتَ الحديث ، إذا ذكرتَه عن غيرك (الصحاح) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث الصحف : «ليس هذا العلم إنّما هذه الاُثرة» : ٢٦ / ٦١ . الاُثْرَة ـ بالضمّ ـ : المَكرُمَة المُتَوارَثة ؛ كالمَأْثَرَةِ والمَأْثُرَة ، والبقيّة من العلم تُؤثَر ؛ كالأثَرَة والأثارَة (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «يقتحمون في أغمار الشبهات بغير قبس نور من الكتاب ، ولا أثَرَة علم من مظانّ العلم» : ٢٧ / ١٩٣ .