غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٩
.حوك : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية : عِلمٌ ولا حِلم» : ٣٣ / ١١٩ . حَوك الكلام : صَنعَته ونظمه (المجلسي : ٣٣ / ١٢٠) .
.* وعنه عليه السلام في الأشعث : «حَائِك ابن حَائِك» : ٣٣ / ٤٣١ . قيل : كان الأشعث وأبوه ينسجان بُرُود اليمن . وقيل : لأ نّه كان إذا مشى يحرّك منكبيه ويَفْحَج بين رجليه ، وهذه المشية تعرف بالحياكة . وعلى هذا فلعلّ الأقرب أ نّه كناية عن نقصان عقله . وذكر ابن أبي الحديد أنّ أهل اليمن يعيّرون بالحياكة ، وليس هذا ممّا يخصّ الأشعث . وأمّا التعبير بالحياكة فقيل : إنّه لنقصان عقولهم ، وقيل : لأ نّه مظنّة الخيانة والكذب . ويمكن أن يكون المراد بالحياكة نسج الكلام ، فيكون كناية عن كونه كذّابا كما روي عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه ذكر عنده : «إنّ الحائك ملعون ، فقال : إنّما ذاك الذي يَحُوك الكذب على اللّه وعلى رسوله» (المجلسي : ٣٣ / ٤٣٢) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «لا تستشيروا المعلِّمين ولا الحَوَكَة ؛ فإنّ اللّه تعالى قد سلبهم عقولهم» : ١٠٠ / ٧٨ .
.حول : عن جعفر الصادق عليه السلام : «أكْثِر من قول : لا حَوْلَ ولا قوّةَ إلاّ باللّه » : ٧٥ / ٢٠١ . الحَوْل ـ ها هنا ـ : الحَركَة . يقال : حالَ الشَّخْص يَحُول : إذا تَحرَّكَ . المَعْنى : لا حَركة ولا قوّة إلاّ بِمَشيئة اللّه تعالى . وقيل : الحَوْل : الحِيلة . والأوّل أشْبه (النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «باللّه اُحاوِل واُصاوِل» : ٨٣ / ١٧٠ . هو من المُفاعَلة . وقيل : المُحاولة طَلَب الشيء بحِيلة (النهاية) .
.* وفي الدعاء : «أعوذ بك من ... نصرة المُحال الزائل» : ٨٧ / ٢٩٢ . المُحَال : المُتَغيّر ، مِن أحَالَه : إذا غيّره ، والمُحال من الكلام ـ بالضّم أيضا ـ ما عُدِل عن وجهه (المجلسي : ٨٧ / ٣٣٥) .
.* وفي دعاء آخر : «تعالَيت في ارتفاع شأنك عن أن ينفذ فيك حكم التغيير ، أو يَحتَالَ منك بحال يصِفُك بها الملحدُ إلى تبديل» : ٨٧ / ١٤١ . أي تعاليت عن أن يَحتَال الملحدُ أن يجد منك حالاً تستلزم اتّصافك بالتبديل والتغيير . وفي بعض النسخ : «أن يلاقيك بحال يصفك بها الملحد بتبديل» فالملحد فاعل لقوله : «يلاقيك ويصفك» على التنازع (المجلسي : ٨٧ / ٢٢٩) .
.* وفي الاستسقاء : «اللهمّ حَوَالَينا ولا عَلَينا» : ٨٨ / ٣٣٢ . يقال : رأيتُ الناس حَوْلَه