غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٠
.* وعن الباقر عليه السلام لنصراني : «إنّك حانِث في يمينك» : ٤٦ / ٣١٠ . الحِنْث في اليمين : نَقضُها ، والنَّكْث فيها . يقال : حَنِث في يمينه يَحْنَث ، وكأ نّه من الحِنْث : الإثم والمعصية (النهاية) .
.حنجر : في الحديث القدسي : «بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النّفس الحَنْجَرة» : ٦٨ / ٢٤٩ . الحَنْجَرة : رأس الغَلْصَمة حيث تراه ناتِئا من خارج الحَلْق . والجَمْع الحَناجِر (النهاية) .
.* ومنه عن أبيعبداللّه عليه السلام : «شَخَصَت الأبصار ، وبَلَغت القلوبُ الحناجر» : ٤ / ٧ . أي صَعِدت عن مواضعها من الخوف إليها (النهاية) .
.حندس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أمّا صاحب الفقه والعقل تراه ... قد قام اللّيْل في حِنْدِسه» : ٢ / ٤٧ . الحِنْدِس ـ بالكسر ـ : الظُّلْمة ، وقوله : «في حِنْدِسه» بدل من اللّيل ، ويحتمل أن يكون «في» بمعنى «مع» ويكون حالاً من الليل (المجلسي : ٢ / ٤٧) .
.* ومنه في الخبر : «كان هاشم إذا مشى في الظلام أنارت منه الحَنادِس» : ١٥ / ٣٧ .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في دعائه : «لا تغشاك الظلمات الحِنْدِسيّة» : ٤٨ / ٣٠ .
.حنذ : في الدخان قبل الساعة : «يدخل أسْماعهم ، حتّى أنَّ رؤوسهم تكون كالرأس الحَنيذ» : ٦ / ٣٠١ . حَنَذْتُ الشاةَ أحْنِذُها حَنْذا ؛ أي شَوَيْتُها ، وجعلتُ فوقها حِجارة مُحْمَاةً لتُنضِجَها ، فهي حَنِيذٌ (الصحاح) .
.* وعن العسكريّ عليه السلام في صاعد بن مخلّد وزير «يا صاعد ! لِمَ لا تشغل بأكل حيدانك عمّا لا أنت منه ولا إليه» : ٥٠ / ٢٨١ . كذا كان في المنقول منه ، ولعلّه تصحيف جيّداتك ، أي اللحوم الجيّدة ، أو حنذاتك من قولهم : حَنَذْت الشاة (المجلسي : ٥٠ / ٢٨٢) .
.حنش : في حديث سطيح : «أحْلف بما بَيْن الحَرّتَين من حَنَش» : ١٥ / ٢٣٢ . الحَنَش : فَم الأفْعى . وقيل : الحَنش : ما أشْبه رأسُه رأس الحَيّات ، من الوَزَغ والحِرباء وغيرهما . وقيل : الأحناش : هَوَامّ الأرض (النهاية) .
.حنط : عن عبداللّه بن محمّد : «لمّا حضرت فاطمة الوفاة ... دعت بطيب فتَحَنَّطَت به» : ٧٨ / ٣٣٥ . الحَنُوط والحِنَاط واحد ؛ وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة (النهاية) .