غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٩
.* وعن عائشة : ٣٨ / ٣٥ . واحدها الحَمُ : أقارب الزَّوج (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في يوم حنين : «الآن حَمِي الوَطيس» : ١٩ / ١٩١ . الوَطِيس : التَّنُّور ؛ وهو كناية عن شِدّة الأمر واضْطِرام الحرب . ويقال : إنّ هذه الكلمة أوّلُ من قالها النبيّ صلى الله عليه و آلهلمَّا اشتدّ البأسُ يومئذٍ ، ولم تُسْمَع قَبله ، وهي من أحْسن الاسْتِعارات (النهاية) .
باب الحاء مع النون
.حنـأ : عن فاطمة بنت عليّ : «ما تَحَنّأتْ امرأة منّا ... حتّى بعث المختار رأس عبيداللّه بن زياد» : ٤٥ / ٣٨٦ . حَنَّأت المرأة يدها ـ بالتشديد ـ : خَضَبَتْها بالحِنّاء . والتخفيفُ ـ من باب نفع ـ لغةٌ (المصباح المنير) .
.حنت : عن المهديّ عليه السلام لمحمّد بن جعفر : «اِقْبض الحَوَانيت من محمّد بن هارون» : ٥١ / ٢٩٤ . الحَانُوت : دكّان البايع . واختُلف في وزنها ، فقيل : أصلها فَعَلُوت مثل : مَلَكوت من الملك ، ورَهَبُوت من الرَّهْبة ، لكن قُلبت الواو ألِفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، كما فُعل بجالوت . والجمع الحَوانيت (مجمع البحرين) .
.حنتم : عن الإمام الصادق عليه السلام : «نَهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن الدُّبَّاء ... والحَنْتَم» : ٧٧ / ١٦١ . الحَنْتَم : جِرَار مدْهُونة خُضْرٌ كانت تُحْمَل الخمْر فيها إلى المدينة ، ثمّ اتُّسِع فيها فقيل للخزف كلّه : حنتم ، واحدتها حَنْتَمة . وإنّما نُهي عن الانْتِباذ فيها ؛ لأ نَّها تُسْرع الشّدّة فيها لأجْل دَهْنها . وقيل : لأ نّها كانت تُعْمل من طين يُعجن بالدَّم والشَّعر ، فنُهِي عنها ليُمتنع من عَملها . والأوّل الوجه (النهاية) .
.* وفي الحديث : «عطف القول على ابن حَنْتَمة» : ٣٦ / ٦ . حَنْتَمة : اُمُّ عُمر بن الخطّاب ؛ وهي بنت هِشام بن المُغيرة ابْنَة عمّ أبي جهل (النهاية) .
.حنث : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أيّما رجل قَدَّم ثلاثة أولاد لم يَبْلغوا الحِنْث» : ٧٩ / ١١٦ . أي لم يبلغوا مَبْلَغ الرجال ، ويجري عليهم القلم ، فيُكْتَب عليهم الحِنْث ؛ وهو الإثم . وقال الجوهري : بَلَغ الغُلام الحِنث ؛ أي المَعْصية والطّاعة (النهاية) .
.* ومنه : «سئل أبو عبداللّه عليه السلام عمّن لم يُدرك الحِنْث» : ٥ / ٢٩٣ .