غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٥
.* وسئل أحدهما عليهماالسلام عن أكل تربة الحسين علي فقال : هو الذي تسمّونه عندكم الحِمَّص ، ونحن نسمّيه العدس» : ٥٧ / ١٦١ . لأ نّه يدلّ على أ نّه يطلق الحِمَّص على العَدس أيضا ، فيمكن أن يكون المراد بالحِمَّصة في تلك الأخبار العدسة ، لكنّ العدول عن الحقيقة لمحض إطلاقه في بعض الأخبار على غيره غيرُ مُوَجّه (المجلسي : ٥٧ / ١٦١) .
.حمض : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اللّحْم حَمْض العرب» : ٦٣ / ٦٢ . أي إذا ملّوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه ... والحَمْض : من النّبات ، وهو للإبل كالفاكهة للإنسان (المجلسي : ٦٣ / ٦٢) .
.حمق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «النومُ بعدَ العصر حُمْقٌ» : ٧٣ / ١٨٥ . أي فساد عقل . والحُمْق ـ بالضم وبضمّتين ـ : قلّة العقل وفساده (مجمع البحرين) .
.حمل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في القيامة : «يَنْبُتون كما تنبُت الحِبَّة في حَمِيل السَّيل» : ٨ / ٣٧١ . وهو ما يجيء به السَّيْل من طين أو غُثاء وغيره ، فَعِيل بمعنى مفعول ، فإذا اتَّفَقَت فيه حِبَّة ، واسْتَقَرّت على شَطّ مَجْرَى السَّيل ، فإنّها تَنْبُت في يوم وليلة ، فشُبِّه به سُرْعة عَوْد أبْدانهم وأجْسامِهم إليهم بَعْدَ إحْراق النّار لها (النهاية) .
.* وعن عبدالرحمن بن الحجّاج عن أبي عبداللّه عليه ا «سألتُه عن الحَمِيْل فقال : وأيُّ شيء الحميل ؟ فقلت : المرأة تُسبى من أرضها مع الولد الصغير ، فتقول : هو ابني» : ١٠١ / ٦٢ .
.* وعن رجل قال : «إنّي تَحَمَّلتُ في قومي حَمالة» : ٣٢ / ١٣٢ . الحَمالَة ـ بالفتح ـ : ما يَتَحَمَّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غَرامة ، مثل أن يقع حَرْب بين فَرِيقين تُسْفَك فيها الدّماء ، فيَدْخل بينَهُم رجل يَتَحَمَّلُ دِيَاتِ القَتْلَى ؛ ليُصْلح ذات البَيْن . والتَّحَمُّل : أن يَحْمِلَها عنهم على نَفْسه (النهاية) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إنّ المسألة لا تصلح إلاّ في غُرْم فادح ، أو فَقر مُدقِع ، أو حَمَالة مُقطعة» : ٧٥ / ١١٨ .
.* وفي الدعاء : «اللهمّ توسّلت بك إليك ، وتَحَمَّلْتُ بك عليك» : ٨٣ / ٣١١. أي اسْتَشْفَعْت بك .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس في الخ «لا تخاصمْهم بالقرآن ؛ فإنّ القرآن