غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٣
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «ما اُحبُّ أنَّ لي بِذُلِّ نفسي حُمْرَ النَّعَم» : ٦٨ / ٤٠٦ .النَّعَم : المال الراعي ؛ وهو جمع لا واحد له من لفظه ، وأكثر ما يقع على الإبل ... وقال الكرمانيُّ : حُمْر النَّعَم ـ بضمِّ الحاء وسكون الميم ـ : أي أقواها وأجْلدها . وقال الطَّيّبي : أي الإبل الحمر ؛ وهي أنفس أموال العرب . وقال في المغرب : حُمْر النعم كرائمها ، وهي مثل في كلّ نفيس ، وقيل : الحُسْن أحمر ، انتهى . وربّما يقرأ ـ النِعَم بالكسر ـ جمع نَعمة ، فالحمرة كناية عن الحُسْن ؛ أي محاسن النعم ، والأوّل أشهر وأظهر ... والمعنى : أ نّي ما أرضى أن أذلَّ نفسي ولي بذلك كرائم الدّنيا (المجلسي : ٦٨ / ٤٠٦) .
.* وفي المباهلة : «نحن في حَمَارَّة القَيْظ ، وإبّان الهجير» : ٢١ / ٣٢٣ . أي شدّة الحرّ ، وقد تخفّف الراء (النهاية) .
.* وفي الخبر : «إنّ الحُمَّرَة فُجعت بأحد ولدها فجاءت إلى النبيّ صلى الله عليه و آله» : ١٦ / ٤١٤ . الحُمَّرة ـ بضمّ الحاء وتشديد الميم ، وقد تخفّف ـ : طائر صغير كالعصفور (النهاية) .
.* وعن زياد وكان عاملاً لعليّ عليه السلام على بعض «لو خلص الأمر إليّ ليجدنّي أحْمَر ضرّابا بالسيف» : ٣٢ / ٥٠٢ . الأحمَر يعني أ نّه مولى ، فلمّا ادّعاه معاوية صار عربيّا (المجلسي : ٣٢ / ٥٠٢) . والعرب تسمّي الموالي : الحمراء (النهاية) .
.* ومنه عن الأشعث : «يا أميرالمؤمنين ! غَلَبَتْنا هذه الحَمْراء على وجهك» : ٣٤ / ٣١٩ . يَعْني العَجم والروم (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلا «أشقى الناس رجلان ، اُحيمر ثمود ، ومن يضربك» : ٣٢ / ٣١٢ . أي عاقر ناقة صالح ... وابن ملجم (المجلسي : ٣٢ / ٣١٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «يا حُمَيراء ! إنّه لمّا كانت ليلة اُسري بي» : ٣٧ / ٦٤ . يَعْني عائشة ، كان يقول لها أحياناً : يا حُمَيراء ؛ تصغير الحَمْراء ، يريد البيضاء (النهاية) .
.حمز : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أفْضل الأعمال أحْمَزُها» : ٦٧ / ٢٣٧ . أي أقْواها وأشدّها . يقال : رجل حامِز الفُؤاد وحَمِيزُهُ ؛ أي شديده (النهاية) .
.حمس : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «كانت العرب في الجاهليّة على فرقتين : الحُلّ والحُمْس ،