غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٥
.* وعنه صلى الله عليه و آله : وأحْلافها» : ٧٦ / ١٢٦ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «المؤمن ... إلْفُه التُّقى ، وحِلْفه الحياء» : ٦٤ / ٣١١ . الحِلْف ـ بالكسر : ـ الصديق يَحْلف لصاحبه أن لا يغدر به (المجلسي : ٦٤ / ٣١٢) .
.حلق : عن الصادق عليه السلام في دعاء الاستخارة : «وحَصِّنّي ... من كَلِمَتك الحالِقة» : ٨٨ / ٢٧١ . أي حُكْمك بالعقوبة المستأصِلة (المجلسي : ٨٨ / ٢٧٤) . الحالِقة : الخَصْلة التي من شأنها أن تَحلِق ؛ أي تُهْلِك وتَستأصِل الدِّين ، كما يَسْتأصِل المُوسَى الشعر . وقيل : هي قطيعة الرَّحم والتَّظالُم (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ في التباغض الحالِقةَ . لا أعني حالِقة الشَّعر ، ولكن حالقة الدِّين» : ٧١ / ١٣٢ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنّ المُبِيرة الحالِقة للدِّين فسادُ ذات البَيْن» : ٤٢ / ٢٤٨ .
.* وعن بني سالم : «يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، هلمّ إلى الجِدّ والجَلْد والحَلْقة» : ١٩ / ١٠٨. الحَلْقة ـ بسكون اللام ـ : السلاح عامّا . وقيل : هي الدروع خاصّة (النهاية) . وفي بعض النسخ بالفاء ، وهي ـ بالكسر ـ : المعاقدة والمعاهدة (المجلسي : ١٩ / ١١٤) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في بني النضير : «اُخرجوا ولكم دماؤكم وما حملت الإبل إلاّ الحَلْقة» وهي السلاح : ٢٠ / ١٦٦ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في اليهود : «أصناف الأموال منحدرة عليهم من حالِق» : ٩ / ٣١٠ . الحالق : الجبل المرتفع . أي من مكان مُشْرِف (المجلسي : ٩ / ٣١٢) .
.* ومنه حديث الخُفّ : «انقضّت غراب ، فحلّقت ثمّ ألْقاها» : ٤١ / ٢٤٣ . تحليق الطائر : ارْتفاعه في طيرانه (المجلسي : ٤١ / ٢٤٤) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «العين تُنزِل الحالِق ؛ وهو ذُروة الجبل» : ٦٠ / ١٧ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في أرواح المؤمنين «في هذه حِلَقا حِلَقا يتزاورون» : ٩٧ / ٢٣٥ . الحِلَق ـ بكسر الحاء وفتح اللام ـ : جمع الحَلْقة مثل قَصْعة وقِصَع ؛ وهي الجماعة من الناس مستديرون كحَلْقة الباب وغيره . وقال الجوهري : جمع الحَلْقة