غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٨
.* وعنه عليه السلام : «إنّ المانع للذّمار عند نزول الحَقائق هم أهل الحِفاظ» : ٣٢ / ٥٦٤ . الأظهر أنّ الحَقائق هنا جمع الحقيقة ؛ بمعنى ما يحقّ للرجل أن يحميه . والمراد بنزول الحقائق : نزولها به ، أو نزوله بها ، وما يعرض للإنسان في الحرب هي حالة تحقّ أن يحمي عنها . ويحتمل أن يكون جمع الحقيقة ؛ بمعنى الراية ، كما ذكره الجوهري والفيروزآبادي . وأمّا ما ذكره ابن أبي الحديد وتبعه غيره من أنّ الحقائق جمع حاقّة ؛ وهي الأمر الصعب الشديد ، ففي كونه جمعا لها نظر (المجلسي : ٣٢ / ٥٦٥) .
.* وعنه عليه السلام : «إذا رَجَفَت الراجِفَة وحَقّت بجَلائلها القيامة» : ٧ / ١١٥ . حَقَّتْ : أي لزمت وثبتت . وجَلائِلها : شدائدها (المجلسي : ٧/١١٦) .
.* وعن أبي بصير : «أخرج أبو عبداللّه عليه السلام حُقّا فأخْرج منه ورقة» : ٣ / ٢٨٥ . الحُقّة ـ بالضمّ ـ : وعاء من خشب ، والجمع : حُقٌّ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أعْطوا المجالس حَقَّها . قيل : وما حقّها ؟ قال : غضّوا أبصاركم ، وردّوا السلام ، وأرشدوا الأعمى ، وأْمروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر» : ١٦ / ٢٤١ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الزّهاد : «فحُقَّ لنا أن نظمأ إليهم ، ونعضّ الأيدي على فراقهم» : ٣٣ / ٣٦٣ . يقال : حُقَّ لك أن تفعل ؛ أي خليق بك (الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «من شبّه ربّنا الجليل ... بتلاحُم أحقاق مفاصلهم» : ٤ / ٢٧٦ . الحُقّة ـ بالضمّ ـ : رأس الورك الذي فيها عظم الفخذ ، ورأس العضد الذي فيه الوابِلة ، والجمع أحقاق وحِقاق بالكسر (المجلسي : ٤ / ٢٨٣) .
.* وعنه عليه السلام في الأطيار : «ركَّبَها في حِقاق مَفاصِل محتجِبة» : ٦٢ / ٣٠ .
.* وعن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام في زكاة «فإذا بلغت خمسة وأربعين ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الفحل» : ٩٣ / ٤٩ . الحِقّ والحِقَّة من الإبل : ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرِها . وسُمِّي بذلك ؛ لأ نّه اسْتَحقَّ الركوب والتَّحميل ، ويُجمع على حِقَاق وحقائق (النهاية) . وطَروقة الفحل : اُنثاهُ التي بلغت أن يضرِبها (الصحاح) .
.حقل : في الخبر : إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله : «نهى عن المُحَاقَلة ... فالمحَاقلَة : بيع الزرع وهو في سنبله