غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٣
.حفف : عن أميرالمؤمنين عليه السلامفي الجنّة : فيهم الوصائف والخدم ، أو في جوانب القصر الوصائف والخدم ، وعلى التقادير الجملة حاليّة ، وعلى الأوّل ـ أي كون «في» بمعنى «مع» ـ يحتمل أن يكون الوصائف والخدم عطف بيان للحِفافَة . قال الجزري : فيه «ظَلَّلَ اللّه مكان البيت غَمامةً فكانت حِفاف البيت» أي مُحْدِقة به . وحِفَافَا الجبل : جانِباه (المجلسي : ٧ / ٢٧١) .
.* وعنه عليه السلام : «أهل الحفاظ الذين يَحُفُّون براياتهم» : ٣٢ / ٥٦٤ . أي يستديرون حولها (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في المصلّي : «ملائكة حافِّينَ به من قدميه إلى أعْنان السماء» : ٨١ / ٢٤١ . أي مُطيفين به مُستديرين عليه (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «الجنّة مَحْفُوفَة بالمكاره ... وجهنّم مَحْفُوفَة باللذّات» : ٦٨ / ٧٢ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «حُفَّت الجنّة بالمكاره ، وحُفَّت النار بالشهوات» : ٦٧ / ٧٨ . وهذا من بديع الكلام ... يقول صلى الله عليه و آله : المكارِه مُطِيفة مُحْدقة بالجنّة ؛ وهي الطاعات ، والشهوات مُحْدِقة مستديرة بالنار ؛ وهي المعاصي . وهذا مثلٌ يعني أ نّك لا يمكنك نيل الجنّة إلاّ باحْتمال مشاقّ ومكاره وهي فعل الطاعات والامتناع عن المقبّحات ، ولا التفصّي عن النار إلاّ بترك الشهوات وهي المعاصي التي تتعلّق الشهوة بها ، فكأنّ الجنّة محفوفة بمكاره تحتاج أن تقتطعها بتكلّفها ، والنار محفوفة بملاذّ وشهوات تحتاج أن تتركها (المجلسي : ٦٨ / ٧٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله لفاطمة عليهاالسلام : «يأتيك ... بنَجيبة من نور ، زِمامها من لؤلؤ رَطْب ، عليها مِحَفَّة من ذهب» : ٨ / ٥٣ . المِحَفَّة ـ بكسر الميم ـ : مركب للنساء كالهودج (الهامش : ٨ / ٥٣) .
.* وعن جابر في صفة أميرالمؤمنين عليه السلام : «له حِفافٌ من خلفه كأ نّه إكليل» : ٣٥ / ٢ . هو أن يَنكَشِف الشَّعر عن وسط رأسه ويَبْقَى ما حَوْله (النهاية) .
.* وعن الحسن الزيّات في أبي جعفر عليه السلام : «قد حَفَّ لحيته واكتحل» : ٤٦ / ٢٩٣ . حَفّ رأسُه يَحِفُّ حُفوفا : بَعُدَ عَهْدُه بالدُّهنِ ، وشارِبَه ورأسَه : أحْفاهما (القاموس المحيط) أقول : لعلّ الأخير هنا أنسب (المجلسي : ٤٦ / ٢٩٣) .
.* وفي الخبر : «سألته عن المرأة أتَحُفّ الشَّعر عن وجهها ؟» : ١٠ / ٢٦٠ . حَفَّتِ المرأة