غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤١
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في طلب العلم وليس له حَظّ في الآخرة (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «مَن أنشَدَ بيت شعرٍ يوم الجمعة فهو حَظّه» : ٨٦ / ٣٤٧ . وقيل في معناه : أي يُحبِط ثواب أعماله في ذلك اليوم . ولعلّه شعرٌ خاصّ (مجمع البحرين) .
.حظا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لاُمّ حبي «لا تستأصلي وأشِمِّي ؛ فإنّه أشرق للوجه ، وأحْظَى عند الزوج» : ٢٢ / ١٣٢ . يقال : حَظِيَتِ المرأة عند زوجها تَحْظَى ـ حُظْوَةً وحِظْوَة بالضَّم والكسر ـ : أي سَعِدَت به ودَنَتْ من قلْبه وأحَبَّها (النهاية) .
.* ومنه عن المأمون : «هذه الزاهريّة حَظِيَّتي ولا اُقدِّم عليها أحدا» : ٤٩ / ٣٠ .
.* ومنه عن الحكّاك : «دعاني الخليفة وقال لي : إنّ حَظِيَّتين اخْتَصَمتا في ذلك الفصّ» : ٥٠ / ٢٧٦.
.* وفي الدعاء : «أعْطني فيه ... من كلّ خير مُزْلِف في الدّنيا ، ومُحْظٍ في الآخرة» : ٩٩ / ٧٨ . من الحُظْوَة : وهي المكانة والمنزلة (المجلسي : ٩٩ / ٨٠) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «صلّى اللّه على محمّد صلاة تُزْلِفه وتُحْظِيه» : ٤٣ / ١٢٩ . من باب الإفعال يقال : فلان أحْظى منّي ؛ أي أقرب إليه منّي (المجلسي : ٤٣ / ١٣٥) .
.* وعنه عليه السلام فيما ينبغي للمؤمن : «أن يكون شاخصا في ثلاث : مَرَمَّة لمعاش ، أو حُظْوَة لمعاد ، أو لذّة في غير محرّم» : ١ / ٨٨ . أي يشخص لتحصيل ما يوجب المكانة والمنزلة في الآخرة (المجلسي : ١ / ٨٨) .
باب الحاء مع الفاء
.حفد : في حديث اُمّ مَعْبَد : «مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ لا عَابِسٌ ولا مُفْنِد» : ١٩ / ٤٢ . المَحْفُود : الذي يَخْدِمُه أصحابه ويُعَظِّمونه ويُسْرِعون في طاعته . يقال : حَفَدْت وأحْفَدْت ، فأنا حافِد ومَحْفود . وحَفَدٌ وحَفَدَة جمع حافِد ؛ كخَدَم وكَفَرَة (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في قنوته : «وإليْك نَسْعى ونَحْفِد» : ٩٧ / ٤٥٢ . أي نُسْرِع في العمل والخِدْمة (النهاية) .