غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٠
.* وعن العبّاس في أبي سفيان يوم فتح مكّة : الموضع المُتَضَايق الذي تَتَحطّم فيه الخَيْل ؛ أي يَدوس بعضها بعضا ويزحَم بعضها بعضا ، فيراها جميعَها ، وتكْثُر في عينه بمُرورها في ذلك الموضع الضَّيِّق (النهاية) .
.حطا : عن ابن عبّاس : «أخذ النبيّ بقَفاي فحَطَاني حَطْوة» : ٣٣ / ١٩٥ . قال الهروي : هكذا جاء به الرَّاوي غير مهموز . قال ابن الأعرابي : الحَطْوُ : تَحْريك الشَّيء مُزَعْزَعا . وقال : رواه شَمِر بالهمز . يقال : حَطَأه يَحْطَؤُه حَطْأً : إذا دَفَعه بكفّه . وقيل : لا يكون الحَطْ ء إلاَّ ضَربة بالكَفّ بين الكَتِفَين (النهاية) .
.* وفي الحديث : «يابن يعقوب ما أسكنك مع الحطائين ؟» : ١٢ / ٣١٩ . الحَطيءُ من الناس : الرُّذَال . ويقال : «هو حَطيءٌ بطيءٌ» على الإتباع .
باب الحاء مع الظاء
.حظر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة : «زجل المسبّحين منهم في حظائِر القدس» : ٥٤ / ١٠٩ . واحدها : حَظِيرة . أراد بها الجنّة ، وهي في الأصل : الموضع الذي يُحاط عليه لتأوِيَ إليه الغنمُ والإبل ، يَقيهما البرد والرّيح (النهاية) .
.* ومنه في امرأة أتَت النبيّ صلى الله عليه و آله ف «يا نبيّ اللّه ادْعُ اللّه لي فقد دَفَنْت ثلاثة ، فقال : لقد احْتَظَرْتِ بِحَظَار شديد من النار» : ٧٩ / ١٢١ . والاحْتِظار : فِعل الحِظار ، أراد : لقد احْتَميت بحمىً عظيم من النار يقيك حرَّها ويُؤَمِّنك دخولها (النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «لا تَحْظُر عليّ رِزقي» : ٨٣ / ١٤٤ . أي لا تمنع . والحَظْر : المنع .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إذا أرْذَل اللّه عبدا حَظَر عليه العِلم» : ١ / ١٩٦ . أي لم يوفّقه لتحصيله (المجلسي : ١ / ١٩٦) .
.حظظ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أمّا نُقْصان حُظُوظِهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال» : ٣٢ / ٢٤٧ . الحَظّ : النَّصِيب والجَدّ . وجمع القلّة : أحُظّ ، والكثير : حُظُوظ وأحَاظ (الصحاح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في طلب العلم «مَن أراد به الدّنيا فهو حَظّه» : ٢ / ٣٤ . أي نصيبه ،