غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٦
باب الحاء مع الضاد
.حضر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «في الجنّة ألف درجة بُعْد ما بين كلّ درجتين حُضْر الفَرس» : ٢٣ / ٢٦١ . الحُضْر ـ بالضمّ ـ : العَدْوُ . وأحْضَر يُحْضِر فهو مُحْضِرٌ ؛ إذا عَدَا (النهاية) .
.* وعن أبي المرهف : «قال أبو عبداللّه عليه السلام : هَلَكَت المَحَاضيرُ . قلت : وما المَحَاضير ؟ قال المُسْتَعْجِلون» : ٥٢ / ١٣٨ . يقال : رجل مُحْضِير ؛ أي كثير العَدْوِ ، والمَحاضير جمعه . أي الذين يسْتعجلون في طلب الفرج بقيام القائم عليه السلام(المجلسي : ٦ / ١٩٩) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ» : ١٠٠ / ٨٨ . الحاضِر : المُقيم في المُدُن والقُرَى . والبَادِي : المُقِيم بالبادية . والمَـنْهِيّ عنه أن يأتِيَ البَدَويّ البلْدة ومعه قُوتٌ يَبْغِي التّسارُع إلى بَيعه رَخِيصا ، فيقول له الحضرِي : اُتْرُكْه عندِي لاُغالي في بَيعِه . فهذا الصَّنيع مُحَرَّم ؛ لِمَا فيه من الإضْرار بالغَير . والبيع إذا جَرى مع المُغَالاة مُنْعَقِد . وهذا إذا كانت السِّلْعة ممّا تعمُّ الحاجة إليها كالأقوات ، فإنْ كانت لا تَعُمُّ ، أو كثُر القُوت واسْتُغْنِي عنه ، ففي التَّحريم تردّد (النهاية) .
.* وعن رجل من الجنّ للّذين ضلّوا الطريق : «لم تكونوا تضيّعوا بِحَضْرَتي» : ٧١ / ٢٧٢ . أي عندي . وحضرة الرجل : قُرْبُه وفِناؤه (الصحاح) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «سَمْكُ البَيت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع ، فما فوق ذلك فَمُحْتَضَر» : ٧٣ / ١٥١ . أي يَحْضُرُها الجِنُّ والشياطين (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إيّاك ومقاعد الأسواق ؛ فإنّها مَحاضير الشيطان» : ٣٣ / ٥٠٩ .
.* وعن الرضا عليه السلام في قنوته : «الفَزَع الفزع إليك يا ذا المُحاضَرَة» : ٨٢ / ٢٢٣ . المُحاضَرَةُ : المُجالَدَة والمجاثاة عند السلطان (القاموس المحيط) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجبال التي ت «وباليمن : صَبِر ، وحَضُور» : ٥٧ / ١١٩ . حَضُور : جبل وبلد باليمن (القاموس المحيط) .