غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٥
.حصن : روي : وأسْهَب فهو مُسْهَب ، وألْفَجَ فهو مُلْفَج (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خير نساءكم ... الذليلة مع بعلها ، الحَصان مع غيره» : ١٠٠ / ٢٣٩ . الحَصان ـ بالفتح ـ : المرأة العفيفة (النهاية) .
.* وفي أميرالمؤمنين عليه السلام : «وربّما يَلْحقُ الحِصَانَ الجاري فيصدمه فيردّه على عقبيه» : ٤١ / ٢٧٥ . الحِصان ـ ككتاب ـ : الفرس الذَّكَر (المجلسي : ٤١ / ٢٧٥) .
.حصا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ... مَن أحْصَاها دخل الجنّة» : ٤ / ١٨٦ . أي مَن أحْصاها عِلْما بها وإيمانا . وقيل : أحْصاها : أي حَفِظَها على قَلْبه . وقيل : أراد مَن اسْتَخْرَجها من كتاب اللّه تعالى وأحاديث رسوله ، لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لمْ يَعدّها لهم إلاّ ما جاء في روايةٍ عن أبي هريرة ، وتَكَلّموا فيها . وقيل : أراد مَن أطاق العَمَل بمقتضاها ، مِثْل من يَعْلم أ نّه سميع بصير فَيَكُفُّ لسانَه وسَمْعه عَمّا لا يجوز له ، وكذلك باقي الأسماء . وقيل : أراد من أخْطر بِبالِه عند ذِكْرها معناها ، وتَفكَّر في مَدْلولها مُعَظّما لِمُسَمّـاها ، ومقدّسا مُعْتَبِرا بمَعانيها ، ومُتَدَبِّرا راغِبا فيها وراهبا . وبالجُملة ففي كلّ اسم يُجْرِيه على لسانه يُخْطِرُ ببالِه الوصْفَ الدّالّ عليه (النهاية) .
.* وفي الحديث عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أ نّه نهى عن المُنابَذة والمُلامَسَة وبَيعِ الحَصاة» : ١٠٠ / ٨٠ . هو أن يقول البائع أو المُشْتري : إذا نَبذْتُ إليك الحَصاة فقد وَجَب البيع . وقيل : هُو أن يقول : بعْتُك من السِّلَع ما تقَع عليه حصاتُك إذا رَميْتَ بها ، أو : بِعْتُك من الأرض إلى حيثُ تَنْتَهي حَصاتُك . والكُلُّ فاسِد ؛ لأنَّه من بُيُوع الجاهِليَّة ، وكُلّها غَرَر لِما فيها من الجَهالة . وجمْع الحَصاة : حَصىً (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في سجوده : «لا اُحصِي ثَناءً علَيكَ ، أنتَ كما أثْنَيْتَ على نَفْسِك» : ٨٢ / ١٧٠ . أي لا اُطيقُه ولا اُحْصِي نِعَمَك وإحسانك وإن اجتهدتُ . «أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك» : وهو اعتراف بالعجز ؛ أي لا اُطيق أن اُثني عليك كما تستحقّه وتحبّه ، أنت كما أثنيتَ على نفسك بقولك : «فللّه الحمدُ ربّ السّماواتِ» . و«ما» في «كما» موصولة أو موصوفة (مجمع البحرين) .