غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٤
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في بدر لمعاوية «طَلَبتُك ففررتَ ولك حُصَاص» : ٣٣ / ١٢٥ .
.* وعنه عليه السلام في الاسْتسقاء : «لا تُؤاخذنا بأعمالنا ، ولا تُحاصّنا بذُنوبنا» : ٨٨ / ٢٩٤ . المُحاصَّة : المُقاسَمَة بالحِصَصِ ، والمراد : المُقاصّة بالأعمال ، بأن يُسقط حِصَّة من الثواب لأجل الذنوب ، أو يجعل لكلّ ذنب حِصَّة من العقاب (المجلسي : ٨٨ / ٣٠١) . أي لا تجعل نصيبا من العذاب بسبب ذنوبنا (مجمع البحرين) .
.حصف : وعن قنبر في أميرالمؤمنين عليه السلام : «ضِرْغام حازِم عزّام حَصِيف» : ٤٢ / ١٣٤ . الحَصيف : المُحْكَم العقل . وإحْصاف الأمر : إحكامه (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «خَبِّرْ به من كانت له حَصَافَة من أصحابك» : ٦٥ / ١٢٠ . أي استحكام عقل وضبط للكلام . في القاموس حَصُفَ ـ كَكَرُمَ ـ : استحكم عقله ، وأحْصَفَ الأمرَ : أحْكَمَه (المجلسي : ٦٥/١٢٢) .
.* وعن الإمام الحسين عليه السلام : «والسّيف لم يُشْهر ، والجأْش طامِن ، والرأي لم يُسْتَحْصف» : ٤٥ / ٨ .
.حصل : عن المهديّ عليه السلام : «الحَوَاصِل جائزٌ لك أن تُصلّي فيه» : ٥٣ / ١٩٧ . الحَوَاصِل : جمع حَوْصَل ؛ وهو طير كبير له حَوْصَلة عظيمة يُتّخذ منه الفَرو . قيل : وهذا الطائر يكون بمصر كثيرا ، وهو صنفان : أبيض وأسود . وهو كريه الرائحة لا يكاد يُستعمل ، والأبيض أجوَدهُ ، وحرارته قليلة ورطوبته كثيرة ، وهو قليل البقاء (مجمع البحرين) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام : «يصلّى في السنجاب والحَواصِل الخَوارزميّة» : ٨٠ / ٢٢٨ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تنزّهوا عن أكل الطير الذي ليست له قانِصَة ولا صِيْصِيَة ولا حَوْصَلَة» : ١٠ / ٩٣ .الحَوصَلَة ـ بالتخفيف والتشديد ـ : واحدة الحَوَاصِل ؛ وهي ما يجتمع فيها الحبّ وغيره من المأكول . وهي للطير كالمعدة للإنسان (مجمع البحرين) .
.حصن : روي : «حدّ المُحصَن أن يكون له فرج يغدو عليه ويروح» : ٧٦ / ٤٩ . أصل الإحْصان : المَـنْع . والمرأة تكون مُحْصَنة بالإسلام ، وبالعَفاف ، والحُـرِّيّة ، وبالتّزْويج . يقال : أحْصَنَت المرأة فهي مُحصِنَةٌ ومُحْصَنَة ، وكذلك الرجلُ . والمُحْصَن ـ بالفتح ـ يكون بمعنى الفاعل والمفعول ، وهو أحَد الثلاثة التي جِئنَ نَوادِر . يقال : أحْصَنَ فهو مُحْصَن ،