غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٢
.حصد : عن أبي جعفر عليه السلام : «لا يكون الجَداد والحَصاد بالليل» : ٩٣ / ٩٨ . الحَصاد ـ بالفتح والكسر ـ : قَطع الزرع . وإنّما نُهي عنه لمكان المساكين حتّى يَحْضُروه . وقيل : لأجل الهوامّ كَيلا تُصيب الناسَ (النهاية) .
.* ومنه عن البزنطي : «سألتُ الرضا عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : «وآتُوا حَقَّهُ يَومَ حِصادهِ» ... قال : هكذا يقرؤُها مَن قِبَلكم ؟ قلتُ : نعم ، قال : اِفْتح الفم بالحاء ، قلتُ : حَصادِه» : ٩٣ / ٩٤ .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام مع أصحابه ع «إنّكم تأكلون وظَلَمَة بنياُميَّة يُحْصَدُون» : ٤٥ / ٣٤٢ . أي يُقْتَلون .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «وهل يَكُبُّ الناس على مناخرِهم في النار إلاّ حَصائدُ ألسِنتهم» : ١ / ١٥٠ . أي ما يقْتطِعُونه من الكلام الذي لا خير فيه ، واحِدتُها حَصِيدَة ، تَشْبيها بما يُحْصد من الزرع ، وتشبيها للّسان وما يَقْتَطِعه من القول بحَدّ المِنْجَل الذي يُحْصَد به (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ليس شيء أعْدى للرّجال من ... حَصائد ألْسِنتهم» : ٦٧ / ٨٢ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سأجْهَد ... حتّى تَخرُج المَدَرَةُ من بين حبّ الحَصِيد» : ٣٣ / ٤٧٥ . الحَصيد : المحْصود ، فَعِيل بمعنى مفعول (النهاية) . أي حتّى يُخرِج معاوية من بين المؤمنين ويخلّصهم من وجوده بينهم كما يفعل من يُصَفّي الغَلّة (ابن ميثم) .
.* وعنه عليه السلام : «ضَحِكَت عنه أصدافُ البحار من ... نُثارَة الدُّرّ وحَصِيد المَرْجان» : ٥٤ / ١٠٦ . الحصيد : المحصود ، والمراد بالمرجان صغار اللؤلؤ ، ووصفه بالحَصِيد لعلّه يناسب ما تذكره التجّار أنّ الصدف كثيرا ما يغرز عرقه في أرض البحر فتَحصُده الغوّاصون ؛ ولذا قيل إنّه حيوان يشبه النبات . وقال بعض شارحي النهج : كأنّ المراد المتبدّد من المرجان كما يتبدّد الحبّ المحصود ، ويجوز أن يعني المحكم ، من قولهم : شيء مُستَحصَد ؛ أي مستحكم . قال : ويروى «وحصباء المرجان» ، والحَصْباء : الحَصى . وقال قوم : هو البسد ؛ يعني الحجر الأحمر (المجلسي : ٥٤ / ١١٩) .
.* ومنه عن الإمام العسكري عليه السلام : «اللهمّ وقد اسْتَحْصَد زرع الباطل ، وبلغ نهايته» : ٨٢ / ٢٣٠ . اسْتَحْصَدَ الزرعُ : أي حانَ له أن يُحصَد (مجمع البحرين) .