غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣١
.* وعنه عليه السلام في رسول اللّه صلى الله عليه و «من الشجرة ... الكريمة الحَشَى ، في كَرَمٍ غُرِسَتْ ، وفي حَرَمٍ اُنبِتَت» : ٤ / ٢٢٣ . الحَشَى : هو ما انْضَمَّتْ عليه الضلوع والخَواصِر . والجمع أحْشاء (النهاية) . ويقال فلان في حَشَى فلان : أي في كنفه ، وفلان خيرهم حَشىً : أي رعايةً .
باب الحاء مع الصاد
.حصب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخوارج : «أصابكم حاصِبٌ» : ٣٣ / ٣٦٠ . أي عذاب من اللّه . وأصلُه رُمِيتُم بالحَصْباء من السماء (النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «جُعِلَت الشهادة أربعة في الزنا ... لشدّة حَصْب المُحصَن» : ٧٦ / ٣٨ . الحَصْب : رميه بالحَصْباء والجنادل (الهامش : ٧٦ / ٣٨) .
.* ومنه عن يهوديّ لنساء قريش : «لَيُوشِك أن يُبعث فيكنّ نبيّ فأيّكن استطاعت أن تكون له أرضا يطأها فلتفعل ، فحَصَبْنَه» : ١٦ / ٤ .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «يَصومُ صَبِيحة الحَصْبة» : ٩ / ٢٩١ . يوم الحَصْبَة ـ بالفتح ـ بعد أيّام التشريق ، وهو يوم الرابع عشر (مجمع البحرين) .
.* وعن معاوية بن عمّار : «انْتَهَيْت إلى الحَصبة ؛ وهي البطحاء» : ٩٦ / ٣٢٧ . كذا ، وفي الوسائل : ١٤ / ٢٨٤ «الحَصْباء» وفي النهاية : «المُحَصَّب» ؛ وهو الشِّعب الذي مَخْرَجُه إلى الأبْطح بين مكّة ومِنى ، وأيضا : موضع الجمار بمِنى ، سُمِّيا بذلك لِلحَصَي الذي فيهما . ويقال لموضع الجمار أيضا حِصاب ، بكسر الحاء ، انتهى . وفي مجمع البحرين : المُحَصَّب ـ بضمّ الميم وتشديد الصاد ـ : موضع الجمار عند أهل اللغة ، والمراد به هنا ـ كما نصّ عليه بعض شرّاح الحديث ـ : الأبطح ؛ إذ المُحَصّب يصحّ أن يُقال لكلّ موضع كثيرة حَصباؤه ، والأبطح مسيل واسع فيه دِقاق الحَصى ، وهذا الموضع تارةً يُسمّى بالأبطح ، واُخرى بالمُحَصّب ، أوّله عند منقطع الشِّعْب من وادي منى ، و آخره متّصل بالمقبرة التي تُسمّى عند أهل مكّة بالمُعلّى .
.حصحص : عن قيس لعمر في السّقيفة : «لئن حَصْحَصْت منه شَعرة ما رجَعْتَ وفي فِيك واضِحَة» : ٢٨ / ٣٣٦ . الحَصْحَصَة : تحريك الشيء أو تَحَرُّكُه حتّى يستَقِرَّ ويَتَمكّن (النهاية) .