غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في قريش : طالب ، فهي كالاُمّ له . ويحتمل أن يكون المراد «سلطان أخي» مجازاً ومبالغةً في تأكّد الاُخوّة التي جرت بينه وبين النبيّ صلى الله عليه و آله (المجلسي : ٣٤ / ٢٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «هذا إبَّان وُرود كلّ موعود ، ودُنوّ من طلعة ما لا تعرفون» : ٥١ / ١١٧ . الإبَّان : الوقت والزمان (المجلسي : ٥١/١١٧) . والنون أصليّة ، فيكون فِعّالاً . وقيل : هي زائدة ، وهو فِعْلان ؛ من أبَّ الشيء إذا تهيّأ للذهاب (النهاية) .
.* ومنه في حديث الجارود : «يا رسول اللّه ، إنّ قَسّاً كان يَنْتَظِرُ زمانَك ، ويَتَوكّف إبّانَك» : ٢٦ / ٣٠٠ .
.* ومنه في حديث المباهلة : «نحن في حَمارَّة القَيظ ، وإبّانَ الهَجير» : ٢١ / ٣٢٣ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لاُسامة : «فأغِرْ صباحاً على أهل اُبْنَى وحَرِّقْ عليهم» : ٢١ / ٤١٠ . هي بضمّ الهمزة والقصر : اسم موضع من فِلَسطِين بين عَسْقَلان والرَّملة ، ويقال لها : «يُبنَى» بالياء (النهاية) .
.* وفيه : «أرسل رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى نَفَر من الأبْناء رسولاً» : ٢١ / ٤١١ . الأبناءُ في الأصل جمع ابن ، ويقال لأولاد فارس : الأبناء ، وهم الذين أرسلهم كسرى مع سيف بن ذِي يَزَن لمّا جاء يَسْتَنْجِدُه على الحبشة ، فنصروه وملكوا اليمن وتَدَيَّرُوها وتزوّجوا في العرب ، فقيل لأولادهم : الأبناء ، وغلب عليهم هذا الاسم لأنّ اُمّهاتهم من غير جنس آبائهم (النهاية) .
.أبه : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في حديث الدنيا «كم من ... ذي خُدَع قد خَدَعَتْه ، وذِي اُبَّهَةٍ قد صيّرته حقيراً» : ٧٥ / ١٥ . الاُبَّهَة ـ بالضمّ وتشديد الباء ـ : العظمة والبهاء (النهاية) .
.* ومنه في عهده عليه السلام لمالك الأشتر : «إذا أحدَثَ لك ما أنت فيه من سلطانك اُبَّهَةً ، فانظُر إلى عِظَم مُلك اللّه فَوقك» : ٣٣ / ٦٠١ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهل الجنّ «كلّ أشْعث أغْبر ذي طِمْرَين لا يُؤبَهُ به» : ٧٤ / ٩١ . أي لا يُحْتَفَل به لحقارته ، يقال : أبَهتُ له آبَهُ (النهاية) .
.أبهر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ما زالت اُكْلَة خيبر ... تُعاوِدني ، فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبْهَري» :