غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٥
.* وفي صحيفة إدْريس عليه السلام في الميّت : دُوَيْبَّة من كثيرات الأرجُل منتشرة خاصّةً في المناطق الحارّة ، وقد يبلغ طولها الثلاثين سَنْتِمترا ، وهي سامّة غالبا ، وتُعرَف باُمّ أربع وأربعين .
.* وعن عليّ عليه السلام : «أ نّه نهى عن الضَّبّ والقُنْفُذ وغيره من حَرْشَة الأرض» : ٦٢ / ١٨٥ . من حَرْشَة الأرض : أي من صَيْدها . في القاموس : حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشا وحَراشا وتَحْراشا : صادَه ، كاحْتَرَشَه ؛ وذلك بأن يُحرِّكَ يَدَهُ على باب جُحْرِه ليَظُنَّهُ حَيَّة ، فيُخرِجَ ذَنَبَه ليَضْرِبها ، فيأخُذَه (المجلسي : ٦٢ / ١٨٦) . وفي بعض النسخ : «حشرات الأرض» ، وهو أظهر (المجلسي : ٦٢ / ١٨٦) .
.حرص : عن الأصمعي : «أوّل الشِّجاج الحارِصَة ؛ وهي التي تَحْرُصُ الجِلدَ ؛ أي تُشَقِّقه ، ومنه قيل : حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوبَ إذا شَقَّه» : ١٠١ / ٤٢٨ .
.حرض : في يعقوب عليه السلام : «قد صَبَرَ على فراق ولده حتّى كاد يَحْرَضُ من الحُزن» : ١٠ / ٣٣ . أي يَدْنَفْ ويَسْقَم . يقال : أحْرَضَه المرضُ فهو حَرِضٌ وحَارِضٌ إذا أفْسَدَ بَدَنَه وأشفَى على الهلاك (النهاية) . والحَرَضُ ـ بالتحريك ـ : الذي أذابَه العشقُ والحُزن (مجمع البحرين) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في غسل النبيّ صلى الله «وغسله ثلاث غسلات : غَسلة بالماء والحُرُض والسِّدْر ...» : ٧٨ / ٣٠٧ . الحُرُض ـ بضمّتين وإسكان الراء أيضا ـ : وهو الاُشْنَان بضمّ الهمزة ، سُمّي بذلك لأ نّه يُهلِك الوسخ (مجمع البحرين) .
.حرف : عن أبي جعفر عليه السلام في العابد : «كان مُحارَفا لا يتوَجَّه في شيء» : ١٤ / ٤٩٧ . المُحارَف ـ بفتح الراء ـ : هو المحْرُوم المجْدُود الذي إذا طَلَب لا يُرْزَق ، أو يكُون لا يَسْعَى في الكَسْب . وقد حُورِفَ كسْبُ فلان إذا شُدِّدَ عليه في معاشه وضُيِّـقَ ، كأ نّه مِيلَ برزْقِه عنه ؛ من الانحِراف عن الشيء ، وهو المَيْل عنه (النهاية) . وهو خلاف قولك : المُبارَك (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «المؤمن لا يكون مُحارَفا» : ١٠٠ / ٨٦ .
.* وعنه عليه السلام : «لا تَشْتَرُوا لي من مُحارَفٍ ؛ فإنّ خلْطَته لا بَرَكة فيها» : ١٠٠ / ٨٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ المُتَحَرِّف الأمين» : ١٠٠ / ٩٦ . من