غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٩
.* وعن أبيطالب في مدح النبيّ صلى الله عليه و آله : حَرِيبَةُ الرجلِ : مالُه الذي سُلِبَه ، أو مالُه الذي يعيش به (المجلسي : ٣٥ / ١٣٥) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الميّت : «أشكو إليكم دارا أنفَقْتُ فيها حَرِيبَتي فصار سكّانها غيري» : ٦ / ٢٥٩ . الحَرِيبَة : مالُ الرجل الذي يقُوم به أمرُه (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام أ نّه كتب إلى ابن «لمّا رأيتَ ... العدوَّ قد حَرِبَ» : ٤٢ / ١٨١. أي غَضِبَ . يُقال : حَرِب يَحْرَبُ حَرَبا بالتَّحْريك (النهاية) .
.* ومنه عن حميد : «جاء الحسين ... وشَدَّ شدَّةَ اللّيث الحَرِب» : ٤٥ / ٣٥.
.* وعن الباقر عليه السلام : «إنّ عليّا عليه السلام كان يكسر المَحارِيب إذا رآها ، ويقول : كأ نّها مَذابِح اليهود» : ٨٠ / ٣٥٢ . المَحارِيبُ : جَمع مِحْراب : المَوْضع العَالي المُشْرِفُ ، وهو صَدْر المجْلس أيضا ، ومنه سُمّي مِحْراب المسْجد ، وهو صَدْرُه وأشْرَفُ مَوْضِع فيه . والمَذْبَح : واحد المَذابِح ، وهي المَقاصِير ، وقيل : المَحارِيب (النهاية) . المَذابِح : المَحارِيب ، والمَقاصِير ، وبيوتُ كُتُب النَّصارَى . الواحد كمَقْعَد (القاموس المحيط) . وهي قسمان : الأوّل : الداخلة في المسجد ؛ بأن يُبنى جداران في قبلة المسجد ويسقّف ليدخله الإمام ، وكان خلفاء الجور يفعلون ذلك خوفا من أعاديهم . والثاني : الداخلة في البناء ؛ بأن يُبنى في أصل حائط المسجد موضعٌ يدخله الإمام . والكَسْر الوارد في الخبر بالأوّل أنسب ، وإن احتمل الثاني أيضا بهدم الجدار (المجلسي : ٨٠ / ٣٥٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : { كأ نّي بنفسي وأعقابهاوبالكربلاء ومِحْرابها } : ٤٤ / ٢٦٧ . المِحْراب : محلّ الحَرْب (المجلسي : ٤٤ / ٢٦٨) .
.* وعن آمنة : «وإذا أنا بفارس في يده حَرْبَة من نار» : ١٥ / ٣١٣ . الحَرْبَة ـ وجمعها حِراب ـ : آلة للحرب من الحديد قصيرة مُحَدَّدة ، وهي دون الرمح .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفي حور ال «بأيديهم حِرابٌ من نور على نَجائِب من نور» : ٨ / ٥٥ .
.حرث : في الدعاء : «أصْلِح لي الحَرْث في الإصلاح لأمر آخرتي ودُنياي» : ٨٣ / ٩٤ .